تمضي .. ونمضي..🍃
...هدفنا الدعوة إلى الله عزوجل بالرجوع إلى الكتاب و السنه بفهم سلف الأمة.. ❞❀ ثقْ أن بقدر قُربك من الله تلتئِم ،،يتدفّق الضي لحناياك ، تنهالُ عليكَ السّعاداتُ مطرًا ! و تبتسم
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام تمضي .. ونمضي..🍃
تُعد قناة تمضي .. ونمضي..🍃 (@mmmsay) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 563 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 863 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 335 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 563 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 10 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -129، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -4، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.03%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 848 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, قَلب, قَنَاة, شَيخ, إِنسَان.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“...هدفنا الدعوة إلى الله عزوجل بالرجوع إلى الكتاب و السنه بفهم سلف الأمة..
❞❀
ثقْ أن بقدر قُربك من الله تلتئِم ،،يتدفّق الضي لحناياك ، تنهالُ عليكَ السّعاداتُ مطرًا !
و تبتسم”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 11 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
" نعمل في الدنيا والعين على الآخرة "الدنيا هي مضمار السباق وهي ميدان العمل وهي مزرعة الآخرة، قال تعالى: {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن } لم يقل نجلس في الدنيا أو نترك الدنيا بل قال نعمل... فهنيئاً لمن استحضر هذا المعنى الجليل في تجارته، وفي إعلاناته، وفي بيعه وشرائه، وفي دعوته ومتجره ومعمله وبيته، بل في كل عملٍ ينفعه في دينه ودنياه، فصدق وأوفى وعفّ وترك المحرم وأصلح في الأرض ونفع إخوانه وعينه دائماً على تلك الدار الباقية، الجنة التي عرضها السموات والأرض أُعدت للمتقين، وتأمل ختم ﷲ هذه الآية فقال : {... فأولئك كان سعيهم مشكورا} جعلنا الله وإياكم منهم. وتذكروا دائماً أيها الكرام: " نعمل في الدنيا والعين على الآخرة ". #منقول
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
