ar
Feedback
الجامعة الإماراتية الدولية ـ اليمن

الجامعة الإماراتية الدولية ـ اليمن

الذهاب إلى القناة على Telegram

تعمل الجامعة الإماراتية الدولية على تزويد طلبتها بالعلوم والمعارف الرصينة والمهارات الحديثة... https://eiu.edu.ye/

إظهار المزيد
4 655
المشتركون
+824 ساعات
+287 أيام
+6230 أيام
أرشيف المشاركات
✨ من أمن المعلومات إلى الريادة والتعليم في الأمن السيبراني قصة نجاح الخريج: المهندس أسامة أنور الشلالي. خريج قسم أمن المعلومات – الجامعة الإماراتية الدولية. يجسد المهندس أسامة أنور الشلالي نموذجاً ملهماً للخريج الذي لم يكتفِ بالتفوق الأكاديمي، بل حوّل شغفه المعرفي إلى حراك عملي وتوعوي واسع، مستعرضاً قدرة استثنائية على بناء الأنظمة الرقمية وحمايتها، ومؤكداً أن التميز يكمن في نقل المعرفة وصناعة الأثر في سوق العمل والمجتمع التعليمي على حد سواء. ويؤكد المهندس أسامة أن دراسته في الجامعة الإماراتية الدولية أسهمت في صقل مهاراته التقنية والتحليلية، حيث تشرّب خلالها الأسس العلمية المتينة لعلوم التشفير وحماية البيانات، مما منحه الأداة القوية لاستشراف التهديدات السيبرانية وابتكار الحلول الدفاعية المتقدمة، وهو ما مهّد له طريق النجاح المهني السريع بعد التخرج. عقب تخرجه، انطلق المهندس أسامة في مسيرة مهنية حافلة، حيث أثبت كفاءة رفيعة كخبير أمني ومستشار في الأمن السيبراني، تولى خلالها تصميم وتأسيس البنى التحتية الأمنية للعديد من الشركات والمؤسسات الكبرى لحمايتها من الاختراقات. ولم يقف طموحه عند الاستشارات، بل أسس شركته الخاصة "RestSecure" المتخصصة في تقديم الاستشارات الأمنية وبرمجة التطبيقات الآمنة، والتي يقودها اليوم بنجاح في منصب الرئيس التنفيذي. بالتوازي مع هذا النجاح الريادي، نقل خبراته إلى ميدان العطاء الأكاديمي والتدريبي؛ فعمل معيداً ومدرساً في الجامعة الإماراتية الدولية، إلى جانب تدريسه لمواد تخصصية حيوية شملت أمن المواقع الإلكترونية (Web Security) في جامعة الملكة، والتحقيق الجنائي الرقمي (Digital Forensics) في جامعة العلوم الرقمية بجانبها النظري والعملي. كما أسس برامج تدريبية متقدمة نجح من خلالها في تأهيل مئات المهندسين والكوادر المتخصصة في الأمن السيبراني عبر دورات نوعية مكثفة. وقد ساعدته خلفيته الأكاديمية العميقة وتجربته العملية في الربط بين الجانب النظري ومتطلبات السوق الفعلية، مما أسهم في تخريج جيل من المهندسين القادرين على مواجهة التحديات الرقمية الحديثة، وتعزيز مستويات الأمان في البيئات البرمجية والمؤسسية وفق أرقى المعايير العالمية. كما نجح خلال مسيرته في وضع بصمة واضحة داخل وخارج أسوار الجامعة، من خلال تعزيز ثقافة الوعي الأمني الرقمي، وبناء كتل برمجية محصنة، والمساهمة الفعالة في سد الفجوة الرقمية في سوق العمل عبر الاستمرار في تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتجهيزها للمستقبل. 💡 رسالة إلى طلاب الجامعة: "العالم الرقمي يتطور في كل ثانية، فلا تكتفوا بالشهادة الأكاديمية وحدها كخط نهاية، بل اجعلوها بوابتكم للبحث المستمر والتطوير الذاتي. احرصوا على التطبيق العملي، وامتلاك مهارة المبادرة، وبناء الحلول التي تخدم مجتمعكم، وتذكروا أن حماية المستقبل الرقمي تبدأ من عقولكم وشغفكم بالتعلم." نفخر بخريجينا الذين يواصلون تحقيق النجاحات في مختلف القطاعات، ويجسدون رسالة الجامعة الإماراتية الدولية في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على صناعة التميز والإسهام في خدمة المجتمع. #قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية. #الجامعة_الإماراتية_الدولية. #أمن_المعلومات. #الأمن_السيبراني.

🎉 عرض خاص لفترة محدودة إعفاء كامل من رسوم التسجيل تعلن الجامعة الإماراتية الدولية عن إعفاء كامل من رسوم التسجيل للطلبة الراغ
🎉 عرض خاص لفترة محدودة إعفاء كامل من رسوم التسجيل تعلن الجامعة الإماراتية الدولية عن إعفاء كامل من رسوم التسجيل للطلبة الراغبين في الالتحاق بمختلف التخصصات، وذلك لفترة محدودة. ✅ إعفاء 100% من رسوم التسجيل. ✅ يشمل جميع التخصصات (وفقًا لشروط القبول). ✅ فرصة للالتحاق بالعام الجامعي 2026–2027م. ✅ مقاعد محدودة والأولوية لمن يُكمل إجراءات التسجيل مبكرًا. سارع بحجز مقعدك الآن وابدأ رحلتك نحو مستقبل أكاديمي ومهني متميز. الجامعة الإماراتية الدولية نحو تعليم جامعي بمعايير عالمية.

تعلن عمادة شؤون الطلاب عن فتح باب التظلم لنتائج إمتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلبة المستوى الرابع طب بشري، وكذلك فتح التسجيل
تعلن عمادة شؤون الطلاب عن فتح باب التظلم لنتائج إمتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلبة المستوى الرابع طب بشري، وكذلك فتح التسجيل لدور اكتوبر. ابتداء من السبت 4/7/2026 حتى يوم الخميس 9/7/2026. #الجامعة_الإماراتية_الدولية #حداثة_تميُّز #EIU

الجامعة الإماراتية الدولية تحظى بإشادة وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي خلال مناقشة تقرير الأداء السنوي للعام الأكاديمي 2024/2025م. الاربعاء 16 محرم 1448هـ. الموافق 1 يوليو 2026 حظيت الجامعة الإماراتية الدولية بإشادة وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، ممثلةً بقطاع التعليم العالي، وذلك خلال جلسة مناقشة تقرير الأداء السنوي للجامعة للعام الأكاديمي 2024/2025م، التي عُقدت اليوم الأربعاء الموافق 1 يوليو 2026م، ضمن اللقاءات السنوية التي ينظمها القطاع لمناقشة تقارير أداء الجامعات والكليات اليمنية. وترأس وفد الجامعة الأستاذ الدكتور خالد أحمد صلاح، رئيس الجامعة، وضم الدكتور محمد شمس الدين عباس، الأمين العام، والدكتور شرف الحُمدي، عميد مركز التطوير وضمان الجودة، والأستاذة جميلة الشرجبي، رئيس وحدة التخطيط والتطوير المؤسسي، والأستاذة دعاء المقطري، رئيس وحدة التوثيق والمعلومات، والأستاذ مروان الزراعي، المسجل العام، والأستاذ سعيد المقطري، مدير الحسابات. هذا وقد افتتح الجلسة الاستاذ الدكتور/ ابراهيم لقمان – وفي هذا السياق، أكد الدكتور إبراهيم لقمان، وكيل قطاع التعليم العالي ورئيس لجنة مناقشة التقارير، على الأهمية البالغة لهذه اللقاءات السنوية. وأشار الدكتور لقمان إلى أن "القطاع سيستعرض التقارير السنوية لكافة الجامعات والكليات اليمنية الحكومية والأهلية باعتبارها خطوة مهمة للتقييم والتقويم ومعرفة مدى إنجازات الجامعات والكليات والصعوبات التي تواجهها ، وأضاف الدكتور لقمان أن هذه اللقاءات "ستسلّط الضوء على أوضاع الجامعات والكليات وإعطاء دافع وحافز لتطوير وتجويد أعمالها الأكاديمية والتعليمية لضمان تحقيق الأهداف والغايات المنشودة". كما نوه بأن الجامعات والكليات الأهلية "هي رديف حقيقي للجامعات والكليات الحكومية ومكملات لبعض ويجب دعمها وتشجيعها على الإبداع والتطوير المستمر".ولفت وكيل قطاع التعليم العالي إلى أن مناقشة تقارير الأداء السنوية سيكون لها تأثير مباشر في التصنيف الوطني للجامعات إلى فئات، مؤكداً على رؤية الوزارة في دمج التعليم ما بعد الثانوي ضمن التعليم العالي، بما في ذلك كليات المجتمع، لتعزيز الجانب الفني والتطبيقي ومواكبة متطلبات المرحلة الراهنة. من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور خالد أحمد صلاح، رئيس الجامعة، أن هذه الإشادة تمثل حافزاً لمواصلة مسيرة التطوير والتميز، مشيراً إلى أن الجامعة تنظر إلى التقرير السنوي باعتباره أداة للتقييم الذاتي والتخطيط المستقبلي، وليس مجرد متطلب إداري، وأنها ملتزمة بتنفيذ توجيهات وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي والعمل وفق رؤيتها واستراتيجيتها للارتقاء بمخرجات التعليم العالي، وأضاف أن التقرير عكس بكل شفافية ما أنجزته الجامعة خلال العام الأكاديمي 2024/2025م، من إنجازات وتحديات وفرص للتحسين، مؤكداً أن الجامعة ماضية في تنفيذ خططها التطويرية ومبادراتها النوعية، بما يعزز جودة العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ويرتقي بالأداء المؤسسي وفق أفضل معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، معرباً عن تقديره للوزارة ولجنة المناقشة على ملاحظاتها البنّاءة التي تمثل دافعاً لمواصلة التطوير وتحقيق مستويات أعلى من التميز في الأعوام القادمة. وخلال الجلسة، استعرضت الجامعة أبرز إنجازاتها الأكاديمية والإدارية والبحثية، وجهودها في مجالات الجودة والتطوير المؤسسي، وما تحقق من تنفيذ لخططها الاستراتيجية خلال العام الأكاديمي، حيث قدمت الأستاذة جميلة الشرجبي العرض التقديمي للتقرير السنوي، مستعرضةً محاور التقرير التي شملت: التخطيط الاستراتيجي، والقيادة والحوكمة، والتعليم والتعلم، والأتمتة والتحول الرقمي، وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، والدراسات العليا والبحث العلمي، والطلبة والأنشطة الطلابية، والتحسين المستمر وضمان الجودة، والموارد البشرية والشؤون المالية والمشاريع، إلى جانب الخدمات المجتمعية التي تقدمها الجامعة، كما تضمن العرض تقييماً شاملاً لما تحقق من مستهدفات خلال العام الأكاديمي، وأبرز التحديات والتهديدات التي واجهت الجامعة، واختُتم بمجموعة من التوصيات والمقترحات المرفوعة إلى وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي للنظر فيها، بما يسهم في تعزيز جودة الأداء وتطوير منظومة التعليم العالي. وأشادت لجنة مناقشة التقارير بجودة التقرير السنوي المقدم من الجامعة، وبالمنهجية الاحترافية التي اتُّبعت في إعداده، وما تضمنه من شفافية ووضوح في عرض مؤشرات الأداء والإنجازات والتحديات، إلى جانب استيعابه لجميع الملاحظات والتوصيات التي قُدمت خلال مناقشة تقرير العام الماضي، الأمر الذي يعكس التزام الجامعة بنهج التحسين المستمر وتعزيز ثقافة الجودة والحوكمة المؤسسية.

✨ من الهندسة الكيميائية إلى التميز في قطاع الأدوية قصة نجاح خريج المهندس هائل سعيد الجندي خريج قسم الهندسة الكيميائية – الجامعة الإماراتية الدولية يجسد المهندس هائل سعيد الجندي نموذجاً للخريج الذي استطاع توظيف معارفه الهندسية في مجال مختلف، محولاً المعرفة الأكاديمية إلى قيمة مضافة في قطاع الأدوية، ومؤكداً أن التميز لا يرتبط بالتخصص وحده، بل بالقدرة على التعلم والتطوير واستثمار الفرص. ويؤكد المهندس هائل أن دراسته في الجامعة الإماراتية الدولية أسهمت في بناء قاعدة علمية راسخة، حيث اكتسب خلالها المعارف والمهارات التي عززت قدرته على التحليل العلمي، وفهم خصائص المواد وتركيبها، واتخاذ القرارات المبنية على أسس علمية دقيقة، وهو ما انعكس إيجاباً على أدائه المهني. وبعد التخرج، بدأ مسيرته المهنية متدرباً في مجال مبيعات الأدوية لدى محلات الأهالي للأدوية، ثم واصل تطوير مهاراته وخبراته العملية، لينتقل إلى العمل في المبيعات الدوائية، ويحقق تطوراً مهنياً متدرجاً حتى تولى منصب مدير فرع، بفضل أدائه المتميز، وقدرته على تحقيق النتائج، وتحمل المسؤولية، وقيادة فريق العمل بكفاءة. وقد ساعدته خلفيته في الهندسة الكيميائية على فهم طبيعة المستحضرات الدوائية ومكوناتها بصورة علمية، مما مكّنه من التعامل مع المنتجات بوعي وتحليل دقيق، وأسهم في تطوير عمليات المبيعات، وتحسين كفاءة سلسلة التوريد، وتنظيم سير العمل وفق منهجية احترافية تعتمد على الدقة والتخطيط. كما نجح خلال مسيرته في رفع مستوى الأداء داخل الفرع، وتحسين جودة العمل، من خلال توظيف التفكير التحليلي، وتعزيز ثقافة الالتزام المهني، واتخاذ القرارات الفعالة، وربط المعرفة العلمية باحتياجات السوق ومتطلبات العملاء. 💡 رسالة إلى طلاب الجامعة: "لا تجعلوا تخصصكم حدوداً لطموحاتكم، بل اجعلوه نقطة انطلاق نحو مجالات أوسع. احرصوا على اكتساب المهارات، واستثمروا كل فرصة للتعلم والتطوير، فالمعرفة الحقيقية هي التي تمنحكم القدرة على التميز أينما كانت وجهتكم المهنية." نفخر بخريجينا الذين يواصلون تحقيق النجاحات في مختلف القطاعات، ويجسدون رسالة الجامعة الإماراتية الدولية في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على صناعة التميز والإسهام في خدمة المجتمع. #قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية #الجامعة_الإماراتية_الدولية #الهندسة_الكيميائية #خريجون_يصنعون_المستقبل

✨ من مقاعد الدراسة إلى الابتكار الرقمي قصة نجاح خريج المهندس /بدر الصراري خريج قسم تكنولوجيا المعلومات – الجامعة الإماراتية الدولية (دفعة 2026) يجسد المهندس بدر الصراري نموذجاً للخريج الذي آمن بأن الشهادة الجامعية ليست نهاية الرحلة، بل نقطة الانطلاق نحو الابتكار وصناعة الحلول التقنية التي تسهم في خدمة المجتمع ومواكبة التطور الرقمي. ويؤكد المهندس بدر أن سنوات الدراسة في الجامعة الإماراتية الدولية شكلت الأساس الحقيقي لمسيرته المهنية، حيث اكتسب خلالها المعارف العلمية والمهارات التطبيقية التي مكنته من تطوير تطبيقات ومنصات رقمية تخدم مختلف القطاعات، وتحول الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات أثر ملموس. ومن أبرز مشاريعه، تطوير تطبيق "آفاق تكنولوجيا المعلومات"، وهو منصة تعليمية متكاملة توفر المقررات الدراسية لجميع المستويات الجامعية، إلى جانب الدورات التدريبية والبرامج التأهيلية، بهدف تسهيل وصول الطلاب إلى المحتوى التعليمي في أي وقت ومن أي مكان. كما قام بتطوير منصة "رحلتي"، وهي منصة إلكترونية متخصصة في حجز الفنادق والشاليهات ومكاتب تأجير السيارات، لتقديم تجربة حجز رقمية سهلة وعصرية تلبي احتياجات المستخدمين. وكان مشروع تخرجه "المرشد الطبي الذكي" من أبرز إنجازاته الأكاديمية، حيث ابتكر تطبيقاً يعتمد على التقنيات الذكية لربط المرضى بالأطباء عبر منصة رقمية متكاملة، توفر خدمات الاستشارات الطبية، والحجز الإلكتروني، والتواصل المباشر مع الطبيب، ومتابعة الحالة الصحية، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية عن بُعد، وتعزيز جودة الرعاية الصحية من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما حقق المهندس بدر مركزاً متقدماً في مسابقة Hackathon، وهي تجربة عززت مهاراته في الابتكار، والعمل الجماعي، وتطوير الحلول التقنية لمواجهة التحديات الواقعية. ولم تقتصر رحلته على الجانب الأكاديمي، بل شارك في إعداد العديد من الدراسات والأبحاث العلمية لعدد من الجامعات، وأسهم في تنفيذ أكثر من 30 مشروع تخرج لطلاب من خارج اليمن في تخصصات متنوعة، شملت تكنولوجيا المعلومات، وعلوم الحاسوب، وإدارة الأعمال، والعلاقات العامة، والإعلام، الأمر الذي أكسبه خبرة واسعة في البحث العلمي، وتحليل البيانات، وتصميم الأنظمة، وتطوير الحلول الرقمية. واليوم، يواصل المهندس بدر تطوير مهاراته وإيمانه بأن التعلم رحلة مستمرة، وأن النجاح الحقيقي يُقاس بما يقدمه الإنسان من أثر ومعرفة وحلول مبتكرة تسهم في خدمة المجتمع وصناعة المستقبل. 💡 رسالة إلى طلاب الجامعة: "لا تنتظروا التخرج لتبدؤوا صناعة إنجازاتكم. استثمروا سنوات الدراسة في اكتساب المهارات، وتنفيذ المشاريع، والمشاركة في المسابقات، وخوض التجارب العملية. فالمستقبل يصنعه من يبدأ اليوم، ويحول أفكاره إلى واقع." نفخر بخريجينا الذين يواصلون الابتكار والتميز، ويجسدون رسالة الجامعة الإماراتية الدولية في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة والإبداع في سوق العمل. #قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية #الجامعة_الإماراتية_الدولية #تكنولوجيا_المعلومات #الابتكار_الرقمي #خريجون_يصنعون_المستقبل

✨ من قاعات الجامعة إلى المشاريع العملاقة قصة نجاح خريج المهندس /أنور حفظ الله البحم خريج قسم الهندسة المدنية – الجامعة الإماراتية الدولية يجسد المهندس أنور حفظ الله البحم نموذجاً للخريج الطموح الذي آمن بأن النجاح في المجال الهندسي يبدأ من تأسيس أكاديمي متين، ويكتمل بالممارسة العملية والخبرة الميدانية، ليصنع بذلك مسيرة مهنية متميزة في قطاع الهندسة. ويؤكد المهندس أنور أن سنوات الدراسة في الجامعة الإماراتية الدولية كانت نقطة التحول في مسيرته، حيث اكتسب خلالها المعارف الهندسية والأسس العلمية والمنهجيات الحديثة التي أهلته لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة، والمشاركة في تنفيذ مشاريع نوعية ذات أهمية استراتيجية. ومن أبرز محطات مسيرته المهنية، عمله مهندساً تنفيذياً ومشرف موقع في مشروع مهرجان MDL Beast بمدينة الرياض، أحد أكبر الفعاليات الترفيهية في الشرق الأوسط، حيث تولى الإشراف على تنفيذ المنشآت المؤقتة والمسارح متعددة المراحل وفق المخططات المعتمدة، ومتابعة سير الأعمال ميدانياً، وضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الدولية ضمن جداول زمنية مكثفة. وقد أسهمت هذه التجربة في صقل خبراته في إدارة المشاريع الكبرى ذات الطابع الديناميكي، والعمل تحت ضغط، والتنسيق بين الفرق الهندسية والفنية، مما عزز مهاراته القيادية والتنفيذية، ورسخ قدرته على التعامل مع المشاريع عالية المستوى بكفاءة واحترافية. كما شارك في تنفيذ العديد من المشاريع السكنية والتجارية، الأمر الذي أكسبه خبرة واسعة في مختلف مراحل التشييد والبناء، وعزز من قدراته الفنية والإدارية في المجال الهندسي. 💡 رسالة إلى طلاب الجامعة: "المرحلة الجامعية ليست محطة عبور، بل اللبنة الأولى لمستقبلكم المهني. احرصوا على أن تكون المعرفة أساس تميزكم، واستثمروا كل مشروع وكل تدريب عملي في بناء خبراتكم. سوق العمل لا يبحث عن الشهادات فقط، بل عن الكفاءات القادرة على الإبداع والإنجاز. اجعلوا من سنوات الدراسة نقطة انطلاق نحو الريادة والنجاح." نفخر بخريجينا الذين يواصلون صناعة النجاح في مختلف القطاعات الهندسية، ويجسدون رسالة الجامعة الإماراتية الدولية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً، والإسهام في بناء مستقبل أكثر تميزاً. #قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية #الجامعة_الإماراتية_الدولية #الهندسة_المدنية #خريجون_يصنعون_المستقبل

🎓 من مقاعد الدراسة إلى منصات الابتكار ✨ قصة نجاح خريج المهندس إلياس ناصر المجيدي خريج قسم هندسة الميكاترونكس – الجامعة الإماراتية الدولية تمثل قصة المهندس إلياس ناصر المجيدي نموذجاً للخريج الذي آمن بأن الجامعة ليست مجرد محطة للحصول على شهادة، بل بيئة لصناعة الأفكار وبناء المستقبل وتحويل الطموحات إلى إنجازات حقيقية. منذ التحاقه بالجامعة الإماراتية الدولية، حمل شغفاً كبيراً بالتكنولوجيا والابتكار، وسعى إلى استثمار كل فرصة داخل القاعات الدراسية والمعامل الهندسية لتطوير مهاراته وتطبيق معارفه في مشاريع تخدم المجتمع وتواكب متطلبات العصر. وخلال رحلته الجامعية، شارك مع زملائه في تنفيذ عدد من المشاريع الهندسية، إلا أن أبرز محطاته كانت المشاركة في تصميم وتطوير مشروع "روبوت طلاء الأرصفة"، وهو مشروع هندسي مبتكر صُمم ونُفذ بأيادٍ يمنية، ليجسد قدرة الشباب اليمني على الإبداع والابتكار رغم التحديات. ولم يكن المشروع مجرد مشروع تخرج، بل تحول إلى قصة نجاح لاقت اهتماماً واسعاً، حيث حظي بتغطية إعلامية في عدد من القنوات الفضائية والإذاعات والمواقع الإخبارية المحلية والعربية، باعتباره نموذجاً متميزاً للابتكار الهندسي الشبابي. كما شارك مع فريقه في المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية التابعة للهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، مقدماً مشروعه ضمن نخبة من المشاريع الإبداعية على مستوى الجمهورية، في تجربة عززت من خبراته ورسخت ثقافة الابتكار والعمل الجماعي. وتقديراً لتميزه العلمي والابتكاري، حصل على درع الإبداع والابتكار من الجامعة الإماراتية الدولية، تكريماً لإسهاماته المتميزة وما قدمه من صورة مشرقة لطالب الجامعة الطموح والمبدع. ولأن النجاح الحقيقي يكتمل بمشاركة المعرفة، حرص المهندس إلياس على دعم ومساندة عدد من مشاريع التخرج في جامعات مختلفة، مقدماً المشورة الفنية والهندسية للعديد من الطلبة، إيماناً منه بأن نجاح الآخرين امتداد لنجاحه الشخصي. واليوم يواصل رحلته العلمية من خلال دراسة درجة الماجستير في تقنية المعلومات، وهو على وشك مناقشة رسالته، واضعاً نصب عينيه تطوير حلول تقنية وهندسية ذكية تسهم في خدمة المجتمع ومواكبة التحول الرقمي ومتطلبات المستقبل. 💡 رسالة إلى طلاب الجامعة: "لا تجعلوا الدراسة غاية، بل اجعلوها بداية لصناعة أفكاركم ومشاريعكم. ابحثوا عن التحديات، وابتكروا الحلول، ولا تخشوا التجربة. فالإبداع يولد عندما يجتمع العلم بالشغف، ويتحول إلى إنجاز عندما يقترن بالإصرار والعمل." نفخر بخريجينا الذين يثبتون أن الجامعة الإماراتية الدولية ليست مكاناً للتعلم فحسب، بل بيئة تصنع المبدعين، وتؤهل جيلاً قادراً على المنافسة والابتكار وصناعة المستقبل. #قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية #الجامعة_الإماراتية_الدولية #هندسة_الميكاترونكس #الابتكار #خريجون_يصنعون_المستقبل

من قاعات الجامعة إلى صناعة الجودة ✨ قصة نجاح خريج المهندس أسامة المقطري خريج قسم الهندسة الكيميائية – الجامعة الإماراتية الدولية يمثل المهندس أسامة المقطري نموذجاً للخريج الذي استطاع تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيق عملي يسهم في خدمة المجتمع، من خلال العمل في أحد أهم القطاعات المرتبطة بصحة الإنسان وجودة الحياة. ويؤكد المهندس أسامة أن سنوات الدراسة في الجامعة الإماراتية الدولية كانت نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرته المهنية، حيث اكتسب خلالها المعارف والمهارات العلمية التي مكنته من فهم العمليات الكيميائية وتقنيات معالجة المياه وفق أسس علمية حديثة. ويعمل حالياً في مصنع مياه سام للمياه المعدنية، حيث يشارك في تشغيل ومتابعة أنظمة تنقية المياه بمختلف مراحلها، بدءاً من عمليات الترشيح الدقيق، مروراً بأنظمة التناضح العكسي (RO)، وانتهاءً بعمليات التعقيم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية (UV) والأوزون، بما يضمن إنتاج مياه نقية مطابقة لأعلى معايير الجودة والسلامة. كما يتولى متابعة الفحوصات الفيزيائية والكيميائية داخل المختبر، للتأكد من جودة المنتج واستيفائه للمواصفات القياسية، إلى جانب العمل على تحسين كفاءة العمليات الإنتاجية وتقليل الفاقد، بما يسهم في تعزيز جودة المنتج وثقة المستهلك. ويؤمن المهندس أسامة بأن النجاح في المجال الهندسي لا يتوقف عند الحصول على الشهادة الجامعية، بل يعتمد على التعلم المستمر، والالتزام بمعايير الجودة، والسعي الدائم إلى التطوير والابتكار. 💡 رسالة إلى طلاب الجامعة: "اجعلوا من سنوات الدراسة أساساً تبنون عليه مستقبلكم، ولا تتوقفوا عن التعلم بعد التخرج. فكل خبرة تكتسبونها اليوم تقربكم من تحقيق أهدافكم، والتميز يبدأ بالشغف والإتقان." نفخر بخريجينا الذين يسهمون بكفاءاتهم في مختلف القطاعات الإنتاجية، ويجسدون رسالة الجامعة الإماراتية الدولية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على خدمة المجتمع والمنافسة في سوق العمل. #قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية #الجامعة_الإماراتية_الدولية #الهندسة_الكيميائية #خريجون_يصنعون_المستقبل

🔹 هندسة تخدم الإنسان...وخريج يصنع فرصه بنفسه المهندس يونس السادة خريج هندسة المعدات الطبية – دفعة 2025م الجامعة الإماراتية الدولية منذ بداية رحلته الجامعية، آمن المهندس يونس السادة بأن دراسة هندسة المعدات الطبية لا تقتصر على المحاضرات والقاعات الدراسية، بل تمتد إلى الميدان العملي والبحث والابتكار وصناعة الحلول التي تخدم الإنسان والمجتمع. خلال سنوات الدراسة، حرص على تطوير مهاراته العلمية والعملية، والمشاركة في الأعمال الفنية المرتبطة بصيانة وتشغيل الأجهزة الطبية، مما أتاح له فرصة الاحتكاك المباشر بالبيئة الصحية واكتساب خبرات مهنية مبكرة في عدد من المؤسسات الطبية. وكان أبرز إنجازاته الأكاديمية مشروع التخرج الذي حمل عنوان: "Hand Stimulation Device for Hemiplegic Patients" وهو جهاز يهدف إلى المساعدة في إعادة تأهيل مرضى الشلل النصفي وتحفيز حركة اليد والمعصم باستخدام تقنيات حديثة منخفضة التكلفة، في محاولة لتقديم نموذج هندسي يجمع بين الابتكار والفائدة المجتمعية. وخلال مسيرته المهنية، عمل كمهندس تشغيل وتركيب وصيانة لدى مستشفى البدر الدولي ومستشفى الحمد ومستوصف الحكمه ومستوصف الخنساء ثم بعد ذلك مندوب علمي لدى شركة الفتح للأجهزة الطبية بفرعي إب وتعز، كما شارك في العديد من الزيارات والنزولات الميدانية إلى عدد من المحافظات اليمنية، مقدماً الدعم الفني والاستشارات والحلول التقنية للمؤسسات الصحية، الأمر الذي أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع احتياجات القطاع الصحي في مختلف البيئات الطبية. ويتميز المهندس بطموح ورؤية مستقبلية واضحة، حيث يسعى إلى الإسهام في تطوير القطاع الصحي من خلال توظيف التكنولوجيا الطبية الحديثة ورفع كفاءة الخدمات الصحية. كما يطمح إلى مواصلة دراساته العليا في مجال الهندسة الطبية الحيوية، والعمل مع شركات دولية رائدة لاكتساب المزيد من الخبرات والمعارف التي تمكنه من تقديم قيمة حقيقية للمجتمع والقطاع الصحي في اليمن وخارجها. ويؤمن أن النجاح لا يتحقق بالحصول على الشهادة فقط، بل بالاستمرار في التعلم والتطوير وخوض التجارب العملية التي تصنع الفارق الحقيقي في حياة المهندس. ✨ كلمة للخريجين الجدد: "اجعلوا سنوات الجامعة نقطة انطلاق وليست محطة وصول. ابحثوا عن المعرفة، واصنعوا الفرص بأنفسكم، فكل تجربة وخبرة تكتسبونها اليوم ستكون أساساً لإنجازات الغد." نفخر بخريجينا الذين يحملون طموحات كبيرة ورؤية مستقبلية واعدة، ونتطلع إلى رؤية المزيد من إنجازاتهم في خدمة المجتمع والقطاع الصحي. #الجامعة_الإماراتية_الدولية #خريجو_2025 #هندسة_المعدات_الطبية #الابتكار_والتميز

🎓 من قاعات الجامعة إلى المشاريع الهندسية الكبرى ✨ قصة نجاح خريج المهندس محمد المولد خريج قسم الهندسة المعمارية – الجامعة الإماراتية الدولية يؤمن المهندس محمد المولد بأن الهندسة المعمارية ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل رسالة تجمع بين الإبداع والمعرفة الهندسية، وتسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية تخدم الإنسان والمجتمع. وخلال سنوات دراسته في الجامعة الإماراتية الدولية، حرص على تنمية مهاراته الفنية والتقنية والاستفادة من كل فرصة للتعلم واكتساب الخبرة، إيماناً منه بأن التميز في المجال الهندسي يتطلب الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطوير الذاتي المستمر ومواكبة أحدث الممارسات المهنية. وبعد التخرج، انطلقت مسيرته المهنية في المملكة العربية السعودية، حيث شارك في عدد من المشاريع الهندسية والمعمارية المتميزة التي أسهمت في تطوير خبراته العملية وتعزيز قدراته المهنية. ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في مشروع مجمع تناجيب السكني (Tanajib Residential Complex) التابع لشركة أرامكو السعودية بالمنطقة الشرقية، والذي يُعد أحد المشاريع السكنية الكبرى بمساحة تقارب 400 ألف متر مربع، حيث ساهم في إعداد جزء من المخططات التنفيذية (Shop Drawings)، وهي مرحلة أساسية في تحويل التصاميم الهندسية إلى واقع تنفيذي وفق أعلى المعايير المهنية. كما شارك في تصميم مصنع شركة iTop للبلاستيك في المدينة الصناعية الثانية بمدينة الرياض، وساهم في أعمال تصميم الإضاءة لأحد الجسور بمدينة جدة، إضافة إلى تنفيذ أعمال مساحية ودراسات هندسية وإعداد تقارير فنية لمشروع أرض الراجحي بمدينة الرياض، والذي تتجاوز مساحته سبعة هكتارات. وعلى الصعيد المعماري، عمل على تصميم العديد من الفلل والعمائر السكنية، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع للتصميم الداخلي للفلل والشقق السكنية، مقدماً حلولاً تصميمية تجمع بين الجمال المعماري والكفاءة الوظيفية والابتكار. ويؤكد المهندس محمد أن النجاح الحقيقي لا يقاس بحجم المشاريع فقط، بل بمدى قدرة الإنسان على التعلم المستمر وتطوير ذاته وترك أثر إيجابي في كل عمل ينجزه. 💡 رسالة إلى طلاب الجامعة: "استثمروا سنوات الدراسة في بناء مهاراتكم وخبراتكم، ولا تتوقفوا عن التعلم بعد التخرج. فكل تجربة جديدة هي خطوة نحو مستقبل مهني أكثر تميزاً، وكل إنجاز صغير هو بداية لإنجازات أكبر." واليوم يواصل المهندس محمد المولد رحلته المهنية بثقة وطموح، مؤمناً بأن ما حققه حتى الآن ليس سوى بداية لمسيرة مليئة بالفرص والإنجازات، وساعياً إلى المساهمة في مشاريع هندسية ومعمارية تترك أثراً مستداماً وبصمة مميزة في المجتمع. #قصص_نجاح_خريجي_الجامعة_الإماراتية_الدولية #الجامعة_الإماراتية_الد