غُـرَبَـاء
الذهاب إلى القناة على Telegram
-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
264
المشتركون
-224 ساعات
-57 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
264
Repost from خـالِد.
- مِن أخطَر مَا يُبتَلى بِهِ الإنسَان !
أن يَنشَغِل بِإصلاح صُورَتِه أمَامَ النَّاسِ,
وَيَنسَى إصلاحَ قَلبهِ فِيمَا بَينهُ وَبَينَ اللّٰـهِ,
وَلَا يُبَالِي بِمَا يُضمِرُهُ قَلبُهُ مِن كِبرٍ أو حَسَدٍ أو سُوءِ ظَنٍّ . .
264
أصل محدش هيُصلي الفجر إلا اثنين :
محبٌ أو خائف !
واللي بيحافظ على صلاة الفجر = ربنا يبشره بنور تام يوم القيامة، يومٌ تشتّد فيه الظلمات ويحتاج العبد إلى نور يهديه.
قال النبي ﷺ: «بشر المشائين في الظُّلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
وبيفضل في ذمة الله طول اليوم ، فأنت لو مش هتصلي الفجر متنزلش من بيتكم (هتنزل وانت مش في ذمة الله !!)
264
"وَالشِّرْكَ فَاحْذَرْهُ فَشِرْكٌ ظَاهِرٌ
ذَا القِسْمُ لَيسَ بِقَابِلِ الغُفْرَانِ
وَهُوَ اتِّخَاذُ النِّدِّ لِلرَّحْمٰنِ أَيْـ
ـاً كَانَ مِنْ حَجَرٍ وَمِنْ إنْسَانِ
يَدْعُوهُ بَلْ يَرْجُوهُ ثُمَّ يَخَافُهُ
وَيُحِبُّهُ كَمَحَبَّةِ الدَّيَّانِ ".
الذنبُ الذي لا يُغفَر، والجُرمُ الذي لا يُعذَر صاحبُه💙.
264
Repost from خـالِد.
«لا يتعافى المرء في الدنيا أبدًا..
لأن الدنيا دار شقاء..
بل إن التعافي كله في سماع:
"سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ"
وتمام التعافي عند أول غمسة في الجنة
ستقول بعدها: والله ما مر بي شقاء قط!
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل»
264
« أعظم الرِّبْح في الدُّنيا أن تشتغل نفسك كلَّ وقتٍ بما هو أولى بها وأنفعُ لها في معادها »
• ابن القيم | الفوائد صـ (٤٥)
264
Repost from N/a
سيزدادُ الحلالُ صعوبة، ويزداد الحرام سهولة وانتشارًا، وذلك
"ليُميّز الله الخبيثَ من الطيّب"
واعلم أن أصعب الحرام: (أوَّله)
ثم يسهل، ثم يستساغ، ثم يُؤلَف، ثم يحلو، ثم يُطبع على القلب،
ثم يبحث القلب عن حرام آخر، (إنها خطوات الشيطان)
قال أحد الصالحين:
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حوارًا لطيفًا بهذه الآية:
"قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ"
