البراء عبيدة
الذهاب إلى القناة على Telegram
جارِ الكتابة .. ✍️
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
778
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+87 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
777
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها.
ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر.
وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-،
وقد يكون هذا النسيان فتنةً إذا كانت نتيجتُه: فقدانَ الانكسار والافتقار لله سبحانه، والتلبسَ بصفات الغفلة والهوى؛ فينسى الإنسان بسببها ما كان يدعو إليه من قبل.
والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.
777
تنام وفي صدرك زفرات الهم فإذا بأمر الله يأتي بين الكاف والنون «كُن» فتنجلي غشاوة الليل وينبلج فجر اليقين ..
وربما أبطأ العطاء لأنه يحب دعاءك ومناجاتك بين يديه ..
وربما صرف عنك ما ترنو إليه بقلبِ الحرص لعلمه بحالك، فادخره لك في خزائن غيبه مثوبةً ورفعةً تزهو بها يوم القيامة ..
ولكنها عجلة النفس «ولكنكم قوم تستعجلون».
777
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ:
«ألا أعلمك دعاء تدعو به، لو كان عليك مثل جبل أحد دينا لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ:
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك».
777
حين تتسابق خطى العبد نحو التقصير، فلن يخرج الأمر عن جذرين مرين:
فإما زيغ علمي يستحل التأويل والتحريف لنصوص الشريعة رغبةً وهوى،
وإما سقوط سلوكي يستسلم لزخرف الشهوات ..
وكلا الواديين نابع من أصل واحد مشوم: قسوة القلب!
تلك القسوة التي ما استحكمت في صدر إنسان إلا حين انقطع عن معين الوحي وطال عليه أمد الغفلة ..
لذلك كان النداء الرباني:
﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾ [الحديد: ١٦]
777
قال عبدالله بن مسعود لأصحابه حين قدموا عليه:
«هل تَجَالسون؟»
قالوا: ليس نترك ذلك.
قال: «فهل تزاورون؟».
قالوا: نعم يا أبا عبد الرحمن، إن الرجل منا ليفقد أخاه فيمشي في طلبه إلى آخر الكوفة حتى يلقاه.
قال: «فإنكم لن تزالوا بخير ما فعلتم ذلك».
رواه الطبراني (٩/ ٢٠٠).
777
الورد القرآني اليومي هو صمام الأمان للقلوب من غوائل الهوى وشتات الدنيا؛ فمهما بلغت المشاغل، لا ينبغي التفريط في النصيب من كتاب الله، فإن القليل الدائم يرمم ما شعثته الدنيا.
777
ليس كلُّ قديم عهدٍ بالتجربة معصوماً من الزلل، فالخبرة سيفٌ ينقصُ قدره أن يُسلَّ في غير مضربه.
777
Repost from سارِي.
لا أجد للفتى الذي رُزق زكاءً وذكاءً، ومحبةً للخير وحرصًا على العِلم مثلَ وصية الإمام مالك لما جاءه الشافعي صغيرًا فقرأ عليه الموطأ، فأُعجب مالكٌ بما رأى من ذكاء الشافعي وفطنته فقال له:
يا بُني، إني أرى اللهَ قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظُلمة المعصية.
777
الله تبارك وتعالى ينظر إلى ما في القلوب، لا إلى فصاحة الألسن، فرب دعاء خفي، يفيض بالصدق، أبلغ عند الله من كلام مرصوف بلا روح؛ فإن خانك البيان، فالله يعلم نجواك.
777
إذا أعرضَ المَوجوع عن الخلقِ وبثَّ شكواه لله في خفايا السَّحَر؛ انقلبَ مضضُ الكربِ إلى لَذيذ المُناجاة.
﴿قالَ إنَّما أشْكُو بَثِّي وحُزني إلَى الله﴾.
- الشيخ إبراهيم السكران
777
حين تتعرى للمرء ثقوب نفسه وعثرات طريقه التي استدرج بها إلى الزلل، ينبعث الإصلاح حُراً من غَورِ نفسه، أو يعلن اعترافه بغير تهيب ولا خجل؛ يدفعه يقين ثابتٌ ويحمله إيمانٌ حيٌّ على أن يتجاوز العثرة، ويعبر المحنة، ويستكمل الطريق بوعيٍ جديد.
777
من ظن أن توفيق الله يُسقط الأخذ بالأسباب، فقد أساء فهم التوكل؛ «اعقلها وتوكل».
"فالأسباب مأمور بها، وإن كانت لا تضمن النتيجة؛ لأن النتيجة بيد الله. وهنا يظهر معنى قوله ﷺ: «إن أمر المؤمن كله خير». فإن جاءت النتيجة شكر، وإن لم تأتِ كما أراد صبر، ولم يندم على أخذه بالأسباب، لأنه أدى ما أُمر به، ورضي بما قُدر له".
777
من ظن أن توفيق الله يُسقط الأخذ بالأسباب، فقد أساء فهم التوكل؛ «اعقلها وتوكل».
«فالأسباب مأمور بها، وإن كانت لا تضمن النتيجة؛ لأن النتيجة بيد الله. وهنا يظهر معنى قوله ﷺ: «إن أمر المؤمن كله خير». فإن جاءت النتيجة شكر، وإن لم تأتِ كما أراد صبر، ولم يندم على أخذه بالأسباب، لأنه أدى ما أُمر به، ورضي بما قُدر له».
777
لك الحمد يارب حمداً كثيراً على ما كفيتني من سوء لا أعلمه .. وما درأت عني من ضر كاد يغشاني.
777
"استعادة دورة الأمة" | كلمة شيخنا الحبيب في حفل تخريج دفعات البرامج الإلكترونية.
[رابــــط المقطع]
777
اصنعوا لأنفسكم مواقع يرضى بها الله تعالى عنكم، فيسوقكم بسببها لأماكن يحبها سبحانه، ولا تكونوا كالذين كره الله انبعاثهم فثبطهم!
- الشيخ أحمد السيد
777
+1
تنفست هذه الليلة سناء وبهاء بحدث مبارك يبهر القاصدين؛ حفل تخريج نحو اثني عشر ألف طالب وطالبة، انضووا تحت ظلال البرامج المعرفية لشيخنا أحمد السيد، يجمعهم همٌ واحد من من شتى البقاع.
فما شاء الله لا قوة إلا بالله، حمدا يوافي نعمه.
بارك في غرس شيخنا الحبيب،
ومبارك عليكم هذا البناء والتتويج، أيها الخريجون ويا أيتها الخريجات.
