عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
الذهاب إلى القناة على Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ -«نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» -خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - قَناتُنا @lifouadk - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
392
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
-
يا خير رُسل اللّٰه قدرُك قد سمَا،
فٱشفع لمن صلّى عليكَ وسلّما ﷺ.♡
لا تبحث عن مسكناتٍ مؤقتة لقلبك المُتعب!
علاجك اليقيني ونورك المضيء ..
هو لزوم الصلاة على المصطفى ﷺ.🌱
هي غيث الروح المنهكة، ومفتاح الأقفال المستعصية، وحصنك الحصين يوم الفزع الأكبر.
هي نفس الفكرة هم الذكاء الأصطناعي يولد الصورة وهي تنشرها بحجة انها صارت حلال !! :)
تَرسل صورتها إلى الذكاء الاصطناعي وتطلب منه تحويلها لتواكب
"ترند الثمانينيات"، فيقوم بتوليدها دون حِجاب، ثم تأتي هي لتنشرها، فيُشاهدها عشرات المتابعين بحُجة ماذا؟
مُجرد "ترند" قام به الجميع!
هذا الذي تسمونه اليوم "ترند"، وصفه القُرآن الكريم قبل أكثر من ألف وأربعمائة سَنة في قوله تعالى:
﴿وَكُنّا نَخوضُ مَعَ الخائِضينَ﴾.
-
فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله ...لذا قال الرافعي:
«وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ ﷲ، صعبُ.»🌱
-
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
ذروة الإيمان :الصبر للحكم ،والرضى بالقدر ،والإخلاص في التوكل، والاستسلام للرب عز وجل.
بِسْمِ اللهِ على قلوبِكم، حتّى يُبدِّدَ اللهُ عتمتَها، ويُرمِّمَ ما أوجعَها، ويُسكِّنَ ما أضناها، ويَجبرَها جبرًا يليقُ بكرمِه ')❤️🩹.
-
ما كان مع زكريَّا مِن الأسبابِ إلا شَيبةُ رأسِه وامرأةٌ عَاقر، ورغمَ ذلكَ كانتِ النَّتيجة: إنَّا نبشِّرك ..
- المَسألةُ كلُّها قلبٌ مُوقنٌ.❤️🩹
كان شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول:
إذا ناجى العبد ربه في السحَر واستغاث به وقال:
"يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث".
أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله!
-
قَـال رَسُـول اللـه ﷺ :
"اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه، اقرَؤوا الزَّهراوينِالبَقَرةَ، وسورةَ آلِ عِمرانَ؛ فإنَّهما تَأتيانِ يَومَ القيامةِ كَأنَّهما غَمامَتانِ أو كَأنَّهما غَيايَتانِ أو كَأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصحابِهما، اقرَؤوا سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستَطيعُها البَطَلةُ. قال مُعاويةُ: بَلَغَني أنَّ البَطَلةَ: السَّحَرةُ."
