ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

الهُدَىٰ وَالنُّورِ

الهُدَىٰ وَالنُّورِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
339
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+3030 أيام
عدد المنشورات

جاري تحميل البيانات...

التفاعلات
التعليقات
نجوم تيليجرام
أفضل المنشورات حسب

جاري تحميل البيانات...

تحليل النشر
المشاركات
ديناميات المشاهدات
اختر جليسك فإن له أثرٌ على دينك وخُلُقك قال الإمام سفيان الثوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : وليكن جليسك مَن يزهدك في الدنيا ، ويرغبك في الآخرة ، وإيَّاك ومجالسة أهل الدنيا الذين يخوضون في حديث الدنيا ، فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك . - حلية الأولياء (82/7).
21002سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
18000سجّل الدخول لعرض التحليلات
قال الإمام ابن قدامة المقدسي : وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى نَاظِرٌ إِلَيْكَ ، مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ ، فَقُلْ لِنَفْسِكَ : لَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ صَالِحِي قَوْمِي يَرَانِي لَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ ؛ فَكَيْفَ لَا أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى . - الوصية المباركة (28).
20002سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
19000سجّل الدخول لعرض التحليلات
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : إن الله لو شاء وكّل هذا الأمر إلى الناس فقال لهم : من اجتهد لي جزيته ! ولكن أمر بأمر , ونهى عن أمر ... ثم قال : اجتهدوا لي فيما أمرتكم به - المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (21/2).
25101سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
25000سجّل الدخول لعرض التحليلات
قال عمرو بن العاص - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : الكلامُ كالدّواءِ ؛ إن أقلَلْتَ منهُ نَفَع ، وإن أكثَرتَ منه صَرَع . - غرر الخصائص الواضحة للوطواط (ص:230).
26101سجّل الدخول لعرض التحليلات
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : { الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَلاَ تَعْجِزْ ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ }. - رواه مسلم (2664).
37101سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
33000سجّل الدخول لعرض التحليلات
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : أَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؛ فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ ، وَفِي طُرُقِكُمْ وَفِي أَسْوَاقِكُمْ ، وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَمَا كُنْتُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَتَى تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ . - التوبة لابن أبي الدنيا (ص:125).
35002سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
34000سجّل الدخول لعرض التحليلات
جَاهِدْ هَوَاكَ وَلَا تَكُنْ عَبْدًا لَهُ عَجِّلْ وَتُبْ مِنْ سَائِرِ الزَّلَّاتِ الْعُمْرُ يَمْضِي وَالْحَيَاةُ كَلَمْحَةٍ وَالْمَوْتُ نَحْوَكَ مُسْرِعُ الْخُطُوَاتِ انْظُرْ إلَى مَنْ فِي المَقَابِرِ وَاعْتَبِرْ فَعَسَاكَ تَصْحُو مِنْ هَو‌ى الغَفَلَاتِ ­
57102سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
29000سجّل الدخول لعرض التحليلات
قال إبراهيمُ بنُ أدهمَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : « يأتي على النَّاسِ زمانٌ يكونُ أعزَّ الأشياءِ ثلاثةً : أخٌ يُستأنسُ إليهِ ، ودرهمٌ مِن حلالٍ ، أو سُنَّةٌ يُعمَلُ بها ». - ذم الكلام وأهله (5/158).
49102سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
29000سجّل الدخول لعرض التحليلات
­
31002سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
21000سجّل الدخول لعرض التحليلات
صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مَا نَاحَ قُمْرِيٌّ عَلَى الْأَغْصَانِ وَعَلَى جَمِيعِ بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ وَعَلَى جَمِيعِ الصَّحْبِ وَالْإِخْوَانِ
30101سجّل الدخول لعرض التحليلات
ومِن عظيمِ الأجرِ والثَّوابِ المُترتِّبِ على الدَّعوةِ إلى اللهِ تعالى : جاءَ عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ : { مَن دعا إلى هُدًى ، كانَ لهُ مِن الأجرِ مثلُ أجورِ مَن تبعَهُ ، لا ينقصُ ذلكَ مِن أجورِهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالةٍ ، كانَ عليهِ مِن الإثمِ مثلُ آثامِ مَن تبعَهُ ، لا ينقصُ ذلكَ مِن آثامِهم شيئًا }. - رواه مسلم (2674). فالدَّعوةُ إلى اللهِ ليستْ دعوةً إلى الأرقامِ ، ولا إلى الشُّهرةِ ، ولا إلى كثرةِ المُتابعينَ ، ولا إلى جمعِ التَّفاعُلاتِ ؛ وإنَّما هي دعوةٌ إلى توحيدِ اللهِ ، وإلى سُنَّةِ رسولِهِ ﷺ ، وإلى لُزومِ الأثرِ ، والتَّمسُّكِ بما كانَ عليهِ سلفُ الأُمَّةِ . إنَّما الدِّينُ أثرٌ واتِّباعٌ ، وعِلمٌ وعملٌ ، وتعظيمٌ للكتابِ والسُّنَّةِ ، لا مُسابقةٌ في الأرقامِ ، ولا تتبُّعٌ للشُّبُهاتِ ، ولا إثارةٌ للفتنِ ، ولا تسابُقٌ إلى التَّصدُّرِ والظُّهورِ . وهؤلاءِ الدَّاعياتِ : منهنَّ المُتأسلماتُ ، ومنهنَّ النِّسويَّاتُ ، ومنهنَّ مَن فيها خيرٌ ، ولكنْ يتخبَّطنَ في رواسبِ النِّسويَّةِ ؛ فينفُثنَ السُّمومَ باسمِ الدِّينِ ، ويتصدَّرنَ قبلَ طلبِ العلمِ ، ويتقوَّلنَ في دينِ اللهِ بغيرِ علمٍ ، ويستبِحنَ الظُّهورَ على المنصَّاتِ . وكلُّ ذلكَ لهُ أثرٌ ؛ فكلُّ مُتابعٍ يتأثَّرُ ، ويتلقَّى ، ثمَّ قدْ يتَّبِعُ ! - فمن اتابع ؟ فليحذرِ المسلمُ أن يجعلَ سمعَهُ وبصرَهُ مرتعًا لكلِّ متصدِّرٍ ، أو أن يمنحَ متابعتَهُ لمن لم تتبيَّنْ عقيدتُهُ ، ولم تُعرَفْ منهجيَّتُهُ ، ولم يُعرَفْ علمُهُ ، ولم يشهدْ لهُ أهلُ العلمِ والرُّسوخِ بالأهليَّةِ . قالَ اللهُ تعالى : ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾. وقدْ صارَ بعضُ النَّاسِ يزِنونَ الحقَّ بكثرةِ المُتابعينَ ، ويقيسونَ الصَّوابَ بعلوِّ الصَّوتِ ، ويحكمونَ للمتصدِّرِ بقدرِ شهرتِهِ ، لا بقدرِ علمِهِ واتِّباعِهِ للدَّليلِ وما كانَ هذا مِن هديِ السَّلفِ ؛ بل كانوا يتثبَّتونَ في مَن يأخذونَ عنهُ ، وينظرونَ في حالِ الرَّجلِ وعلمِهِ ومنهجِهِ ، قبلَ أن يجعلوهُ ممَّن يُؤخذُ عنهُ . فإنَّكَ لا تُتابعُ حسابًا فقطْ ؛ بلْ قدْ تفتحُ لصاحبهِ بابًا إلى قلبِكَ ، وتجعلُ لكلامِهِ مدخلًا إلى فكرِكَ ودينِكَ . والمؤمنُ كيِّسٌ فطنٌ ، لا ينابعُ اعتباطًا ، بل يضعُ صانعَ المحتوى الدِّينيِّ على ميزانِ الكتابِ والسُّنَّةِ بفهمِ سلفِ الأمَّةِ ( القرونِ الثَّلاثةِ المُفضَّلةِ ). فكلُّ صانعِ محتوىً خالفَ هذا فقد ضلَّ وأضلَّ ، مهما كانَ عددُ متابعيهِ ، ومهما علا صوتُهُ . فالفيصلُ : الأثرُ . وجاءَ في الأثرِ : قالَ محمَّدُ بنُ سيرينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : « إنَّ هذا العلمَ دينٌ ، فانظُروا عمَّن تأخذونَ دينَكم ». - مقدمة صحيح مسلم . فليسَ كلُّ مَن تصدَّرَ للدَّعوةِ يُؤخذُ عنهُ ، ولا كلُّ مَن كثُرَ متابعوهُ يُجعلُ قدوةً ؛ فالدِّينُ أمانةٌ ، والعلمُ دينٌ ، فانظُري عمَّن تأخذينَ دينَكِ ، ومَن تجعلينَ لهُ سمعَكِ وقلبَكِ واتِّباعَكِ . أيها المتابع ، لا تكن إمعة !!! عن سلمةَ بنِ كُهيلٍ ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ ، قالَ : قالَ عبدُ اللهِ : قالوا : وما الإمَّعةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ فقالَ : يقولُ : « إنَّما أنا معَ النَّاسِ ، إنِ اهتدَوا اهتديتُ ، وإن ضلُّوا ضللتُ ، ألا ليُوطِّنْ أحدُكم نفسَهُ على إن كفرَ النَّاسُ أن لا يكفرَ ». - أبو نعيم في الحلية الأولياء (1/136). تثبَّتْ ، تريَّثْ ، فإنَّ الأمرَ دينٌ ، ولا يغُرَّنَّكَ عذوبةُ التَّرتيلِ ، ولا سترُ الوجهِ ، ولا كثرةُ الكلامِ في الدِّينِ ؛ فالعبرةُ بموافقةِ الكتابِ والسُّنَّةِ على فهمِ سلفِ الأمَّةِ . - والنَّجاةُ في الاتِّباعِ ! أيَّتُها المُتابِعةُ ، لا تجعلي مُتابعتَكِ لصانعةِ المحتوى الدِّينيِّ تعلُّقًا بشخصِها ، فليسَ كلُّ مَن تصدَّرَ للكلامِ في الدِّينِ يُؤخذُ عنهُ ، ولا كلُّ مَن أكثرَ مِن الكلامِ والاستدلالِ يكونُ على الحقِّ فإنَّ هذا العلمَ دينٌ ، والمؤمنُ كيِّسٌ فطِنٌ ، يزِنُ ما يسمعُهُ بميزانِ الكتابِ والسُّنَّةِ على فهمِ سلفِ الأمَّةِ ، ولا يكونُ إمَّعةً يتبعُ كلَّ مَن أُعجِبَ بطريقتِهِ أو أُعجِبَ بكثرةِ مُتابعيهِ . عن سُليمانَ بنِ مِهرانَ ، عن سلمةَ بنِ كُهيلٍ ، عن أبي الأحوصِ ، عن عبدِ اللهِ ، قالَ : « ألا لا يُقلِّدَنَّ أحدُكم دينَهُ رجلًا ، إن آمنَ آمنَ ، وإن كفرَ كفرَ ، فإن كنتُم لا بُدَّ مقتدينَ ، فبالميِّتِ ؛ فإنَّ الحيَّ لا يُؤمَنُ عليهِ الفتنةُ ». - اللالكائي ، شرح أصول اعتقاد أهل السُّنة والجماعةِ .
31001سجّل الدخول لعرض التحليلات
sticker.webp
23000سجّل الدخول لعرض التحليلات