الهُدَىٰ وَالنُّورِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
299
المشتركون
-224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
الفَرق بينَ:
- يسألونَكَ: من السؤال، وهو طلب العلم والمعرفة عن شيءٍ ما .
﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ﴾ ؛ [البقرة:189].- يستفتونكَ: من الفُتيا او الفَتوى، وهو طلب الحكم الشرعي لقضيةٍ ما .
﴿ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ ﴾ ؛ [النساء:127].- يستنبئونكَ: من النَبأ، وهو طلب الخير عن شيءٍ مُهم ذو فائدة عظيمة .
﴿ وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ﴾؛ [يونس:53].- - جَنّة: البُستَان
﴿ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ ﴾ ؛ [القلم:17].سُمّيت بذلك لأن شجرها يستر، وسُمّيت كذلك دار النعيم في الآخرة بذلك الاسم لأن ثوابها مستور . - جِنّة: الشياطين
﴿ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ٦ ﴾ ؛ [الناس:6].سُمّوا بذلك لإستتارهم وإختفائهم من الأبصار . - جُنّة: الوقاية
﴿ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً ﴾ ؛ [المنافقون:2].لأنهم يتّقون بحلفهم عن القتل وكشف حالهم . فَ كما قال ابن مالك: فحيِّ بالسلام أهل الجَنَّةْ ... مِن جِنَّةٍ تُنجيك يا ذا الجُنَّةْ
وَمِنْ أَسْبَابِ الثَّبَاتِ عَلَى دِينِ اللهِ ؛
مُلَازَمَةُ الصُّحْبَةِ الصَّالِحَةِ.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ المرءُ على دينِ خليلِه فلينظرْ أحدُكم مَن يُخاللُ }.
- أخرجه الترمذي (2378).
- أَرْبَعُ أُمْنِيَاتٍ لِأَهْلِ النَّارِ:
- ﴿ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴾ ؛ [المؤمنون:107].
- ﴿ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴾ ؛ [الزخرف:77].
- ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴾ ؛ [غافر:49].
- ﴿ وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ ؛ [الأعراف:50].وَأَنْتَ الآنَ تَعِيشُ فِي أَعْظَمِ أُمْنِيَةٍ !!
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا }.
- أخرجه مسلم (408).
وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : « صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ ». < اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ >. وكان الصّحابة رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم يستحبّون إكثار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة . قَاَل ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : يا زيد بن وهب لا تدع - إذا كان يوم الجمعة - أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة . وفي ما يُروى عن بعض السلف : « عَلَامَةُ أهْلِ السُّنَّةِ كَثْرَةُ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
عن سَلْمان الفارِسي - رَضِي اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعة وَيَتَطهَّرُ مَا اسْتَطاعَ منْ طُهرٍ وَيدَّهنُ منْ دُهْنِهِ أوْ يَمسُّ مِنْ طِيب بَيْته ثُمَّ يَخْرُجُ فَلا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَين، ثُمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ لهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إذَا تَكَلَّمَ الإمامُ إِلَّا غُفِرَ لهُ مَا بَيْنَهُ وَبَين الجُمُعَةِ الأُخْرَى. }
- رواه البخاري (883)
من الأدعية النَّبِيَّ ﷺ الصباح والمساء.اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
- اخرجه مسلم (770).
