شـذرَات مُحـمَّـدِيَّـة
الذهاب إلى القناة على Telegram
عَلَى خُطَاكُمْ تَتَّجِهُ خُطُوَاتِي جِــئْتُ إِلَيْكُمْ نَاثِــرًا شَذَرَاتِي
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
4 555
المشتركون
-1824 ساعات
-897 أيام
-16430 أيام
أرشيف المشاركات
لمن أحبّ أن يكون زين العابدين عليه السلام قائدهُ إلى الجنة:
روي عن الإمام الحُسَين عليه السلام:... قَالَ لَهُ أُبَيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا هَذِهِ النُّطْفَةُ الَّتِي فِي صُلْبِ حَبِيبِي الْحُسَيْنِ؟ قَالَ مَثَلُ هَذِهِ النُّطْفَةِ كَمَثَلِ الْقَمَرِ وَ هِيَ نُطْفَةُ تَبْيِينٍ وَ بَيَانٍ يَكُونُ مَنِ اتَّبَعَهُ رَشِيداً وَ مَنْ ضَلَّ عَنْهُ هَوِيّاً ! قَالَ فَمَا اسْمُهُ وَ مَا دُعَاؤُهُ؟ قَالَ اسْمُهُ عَلِيٌّ، وَ دُعَاؤُهُ: "يَا دَائِمُ يَا دَيْمُومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ وَ يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَ يَا بَاعِثَ الرُّسُلِ وَ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ" مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ حَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ كَانَ قَائِدَهُ إِلَى الْجَنَّةِ.
-اَلسَّلَام على مَنْ رَافَقَ رَأْس أَبِيهِ اَلإمَام اَلْحُسَيْنْ ، مِنْ سَاعة اَلْمُنْحِرْ حَتى يَوم اَلْأَرْبَعِينَ ، زين العابدين "؏"
حفيدة القائد الشهيد الصغيرة، الشهيدة زهراء محمدي كلبايكاني، دُفنت مع جدّها، قائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)في قبر واحد.
صورة من مرقد الامام الشهيد المعظم قائد الثورة الإسلامية وشهداء عائلته في رواق دار الذكر بمرقد الإمام الرضا (عليه السلام).
هذا (عليٌّ)
تبًا لِمَنْ حِقدًا يَفيضُ لسانُهُ
ويعيشُ يا أسفي بقلبٍ مُظلِمِ
مُستنكرًا في أن يَحلَّ بأرضِنا
أرضِ الإبا نعشُ الفقيهِ الأَكرمِ
يا ويلَ مَنْ أبدى وأظهرَ فَرحةً
في قتلهِ، واللهِ ليسَ بمسلمِ
هذا (عليٌّ) مَنْ (عليٌّ) جدُّهُ
وهو ابنُ خيرِ المُرسلينَ الأعظمِ
هذا ابنُ سِبطِ المصطفى مَن قد جَرَى
مِن نحرِهِ في الطَّفِّ أزكى عَندمِ
قد قال (كلّا) للطُغاةِ بعِزَةٍ
أكرِمْ بـ (كلّا) في الوَغى لم تُهزَمِ
هذا ابنُ آلٍ كلُّ فردٍ منهمُ
مِن سَهمِ أبناءِ الخَنا لم يَسلَمِ
عدنان الموسوي
٢٤ شهر المحرّم ١٤٤٨ هـ
+4
لوحةٌ عالميةٌ يرسمها حشودُ المشيّعين في كربلاء المقدسة، الذين احتشدوا لتشييع الجثمان الطاهر لآية الله العظمى السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، في مشهدٍ مهيبٍ يجسّد أسمى معاني الوفاء والحزن.
بماذا أخبرها القائد قبل أسبوعين من ارتقائه؟؟
والدة السعيدين
السعيد محمد علي اسماعيل
والسعيد علي اسماعيل
l
يذكر الشيخ فقيهي الأصفهاني،
أحد أساتذة الحوزة في قم،
أنه قبل سنوات عندما زار السيد الخامنئي مدينة قم،
استقبله الناس بحشود كبيرة من أهلها،
حتى غصّت الشوارع بالمستقبلين،
وكان من بينهم العارف الشيخ محمد تقي بهجت،
والذي كان يبلغ حينها خمسة وثمانين عاماً،
فبادره أحد الحاضرين بشفقة:
“يا سماحة الشيخ، أنت رجل طاعن في السن،
فكيف تتكبد عناء المجيء وسط هذا الزحام الشديد؟”
فأجابه آية الله العظمى الشيخ بهجت (قدس)
بكلمات تنبض باليقين قائلاً:
“لو علم الناس بالثواب الذي ينالونه
في استقبال هذا السيد؛
لما بقي شخص واحد في بيته.”
ما نحن وما هي قيمتنا،
إن لم نهب لاستقبال هذا الإمام العظيم!
فوالله إن في استقباله لمنزلة عظيمة،
لا ينالها إلا من كان ذو حظ عظيم .
#منقولة
