- وَأَنِـيبُوا إِلَـى رَبِّـڪُمْ
الذهاب إلى القناة على Telegram
لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَلَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَا يُحِبُّونَ النُّصْحَ. — -إنَّما الدُّنيا ممر وليست مُستقر فأحسِنوا. للتواصل: @rfq1bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
230
المشتركون
+524 ساعات
-97 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
﴿ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ ﴾
- محمد اللحيدان
قال تعالى: ( وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا )
إياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية.حين اختارك اللّٰه لطريق هدايته ليس لأنك مميز أو لطاعة منك بل هي رحمة منه شملتك، قد ينزعها منك في أي لحظة ؛لذلك لا تفتر بعملك ولا بعبادتك ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن سبيله فلولا رحمة اللّٰه بك لكنت مكانه .
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:04:24 AM
----
"مَنْ أَرَادَ الرِّزْقَ فَلْيُحَافِظْ عَلَىٰ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهَا تَجْلِبُ الْبَرَكَةَ فِي الْيَوْمِ كُلِّهِ"
وَزِدْ عَلَىٰ ذَٰلِكَ أَنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ هِيَ أَعْظَمُ الصَّلَوَاتِ شُهُودًا، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّىٰ الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ» [رواه مسلم].
فَأَيُّ أَمَانٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ فِي حِفْظِ اللَّهِ طُوَالَ يَوْمِهِ؟
وَفِي الْفَجْرِ نُورٌ فِي الْوَجْهِ، وَطُمَأْنِينَةٌ فِي الْقَلْبِ، وَنَشَاطٌ فِي الْبَدَنِ، وَبَرَكَةٌ فِي الْوَقْتِ، وَفَتْحٌ فِي الرِّزْقِ، وَتَيْسِيرٌ فِي الْأُمُورِ
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
«المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ»الصُّحبة لا تُشارِكك يومك فحسب، بل تُشكّل عِقيدتك وسلوكك. حين تجعل شخصًا "خليلًا أو صَدِيقًا" مُقرّبًا منك، فإنك سَتأخذ طباعه وأفكاره دون أن تشعر. • فإن كان صالحًا:
استَحسَنتَ أفعاله ورأيتَ فيه قُدوة، فتتسرب إلى روحك استقامته، وتجد نفسك تسعى لِما يُصلح دينك ودنياك.• وإن كان غير ذلك:
فإن إعجابك بشخصيته سيجعلك تستسهل الأخطاء التي يرتكبها، ومع الوقت تبدأ بتبرير الذنب ثم محاكاته.الطباع سرّاقة، والأرواح تتأثر بمن تُجالس؛ لذلك جاء الحديث النبويُّ: «فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ»
فاختر لنفسك مَن يرفعك وجودُه، لا مَن يهوي بك
.
