ar
Feedback
- وَأَنِـيبُوا إِلَـى رَبِّـڪ‍ُمْ

- وَأَنِـيبُوا إِلَـى رَبِّـڪ‍ُمْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَلَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَا يُحِبُّونَ النُّصْحَ. — -إنَّما الدُّنيا ممر وليست مُستقر فأحسِنوا. للتواصل: @rfq1bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
230
المشتركون
+524 ساعات
-97 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
أقداركم تُؤخذ من أفواهكم ، فإن دعوت اللّٰه بالنجاح ستنجح ، وإن دعوته بالتيسير سييسر لك أمورك كلها ،
كما أن اللّٰه لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك ، بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنى بإذنه فتفاءل بالخير تجده
واعلم أن مادام اللّٰه ألهمك الدُعاء ، فأمنيتك لك. قال تعالى:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾

sticker.webp0.02 KB

«ربك يعلم أنك تُحاول»
نحن نعيش في زمنٍ يُقاس فيه كل شيء بالنتائج:
كم حصدت؟ كم أنجزت؟ وهل وصلت؟
لكنّ المعاملة مع الله تختلف تماما.. الله لا يتعامل مع عباده بالنتائج، بل يرحمهم بـ "المحاولة". الله عز وجل يعلم كم مرّة وقفت في الصلاة وقلبك شارد، ثم جاهدت نفسك لتستحضر عظمته.. يعلم كم مرّة غلبك خوفك، ثم كتمت غيظك إرضاءً له.. ويعلم كم مرّة تعثرت في الطريق إليه.
فالمهم ليس أن تبهر العالم بِثباتك، المهم أن تظل تمشي نحو الله ولو خطوة خطوة، ولو حبوا..المهم أن تحاول، وجُهدك، ودُعاؤك.. كلهُ مَكتوب ومحسوب عند الله.
قال تعالى:
﴿
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
﴾

sticker.webp0.02 KB

أنت أعلم بِمكان فتنتك فاهجره !
أنت تعلم ما الذي يفتنك ويضعف قلبك ويُبعدك عن ربك فاتركه ولا تكذب على نفسك. مهما كان عظمته في قلبك،
سواء كان حسابات ، برامج ، أشخاص ، أماكن أو أيًا كان فأهجرها لأجل ربك .
جاهد نفسك ولا تنسى:
أن تموت وانت تُجاهد نفسك لتستقيم خير لك من أن تموت مستسلما لشيطانك وهواك !
وأعلم أن ماتتركه لأجل اللّٰه ثقيل على قلبك ولكنه أثقل في ميزانك يوم القيامة ومن ترك شيئا لله ؟ عوضه اللّٰه خيرًا منه .

sticker.webp0.02 KB

إذا كنت تنشُر المنشُورات الدينية من أجل التفاعُل والتعليقات وغرض الشُهرة، فلا تنشُر!
إن لَم يَكُن هدفك مِن النشر هو إفادة غَيرك دُون النظر إلى التفاعل والتعليقات، فلا تنشُر.
فقد تأتي يوم القيامة، وتقول؛ يا رب كنتُ أنشُر العِلم والدين مِن أجل نَفع غيري، وأنت كُنت تنشر من أجل الشهره.
فأصلح نيّتك وأعلم أنَّ اللهُ عز وجل يَعلم مَا تُسِّر ومَا تُعلن، اجعل هدفك مِن نشر العِلم والدين، هو نفع النَّاس فقط وإبتغاء الأجر من اللّٰه تعالى،
فوالله لن تنفعك الشُّهرة ولا كلام النّاس ..

sticker.webp0.02 KB

أحيانًا يكون أثقل أشكال الجهاد.. خفقةُ عينٍ تصرفها عن شيءٍ كان يُغريك النظر إليه.
عندما تبدأ في كفّ بصرك، قد تشعر في البداية بجهاد ثقيل، وبغربة خاطفة وسط عالمٍ اعتاد الاستهانة بالنظرة؛ تغمض عينيك أو تحرّك وجهك بعيدًا، فيبدو صنيعك غريبًا في زمنٍ غرق في الفتنة وصار يُسابق إلى التطلع والتحديق.
وقد جعل الله للبصر حرمة، واستنقذ به قلوب المؤمنين حين قال: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ}.
لكنّ هذا الامتناع ليس حرمانًا ولا زهدًا متكلفًا، بل هو دليلُ على الإيمان في القلب، وأول الطريق لاستشعار حلاوة الإيمان؛ فالذي يترك لله، يُعوّضه الله خيرًا منه ولا يعرف ذلك إلا من جَرّب.
والمعنى هنا ليس لمن أطلق عينيه مع كل عابر وصورة، بل لمن ملك زمام نفسه وثبت، ولو بدا في صنيعه غريبًا وسط زحام الرغبات.

sticker.webp0.02 KB

النبي ﷺ قال:
«أتدرون من المفلس؟»
قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع،
فقال ﷺ: «إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار»
فلا تغتر بكثرة عبادتك وأنت مستهين بحقوق العباد .
قد تبني لك جبالًا من الحسنات ثم تهدمها بلسانك .

sticker.webp0.02 KB

ماذا تعني سَكْرَة الموت؟
قال الله تعالى: ﴿وجَاءت سَكرةُ المَوتِ بِالحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ ما كُنتَ مِنهُ تَحيدُ﴾
السكرة هي شدة الموت وغمرته التي تغشى الإنسان عند مفارقة الدنيا وسماها الله سكرة لما فيها من شدة وكرب وألم
ولهذا قال النبي ﷺ عند موته: «لا إله إلا الله إن للموت سكرات» فحتى الرسول ﷺ وهو أحب الخلق إلى الله وأكرمهم عليه ذاق سكرات الموت
وهل الموت فجأة أسوأ؟ ليس لنا أن نجزم بذلك فقد يموت الإنسان بعد مرض طويل وقد يموت فجأة وقد يموت صغيرًا أو كبيرًا والمؤمن والكافر جميعًا يموتون والعبرة ليست بكيفية الموت وحدها وإنما بما يختم للعبد به. وجود سكرات الموت لا يعني سوء الخاتمة فالألم الذي يصيب الإنسان عند الموت ليس دليلًا على أنه كان سيئًا أو أن الله لا يريده بل الموت نفسه له سكرات وشدة والعبرة ليست بكيفية الموت وحدها وإنما بما يختم للعبد به قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالخواتيم»
فلا تغتر بإنسان عاش طويلًا على الطاعة ولا تيأس من مذنب ما دام حيًا لأن العبرة بالخاتمة

sticker.webp0.00 KB

أن تُحسِن الظنّ بالله وسط كل هذا الخوف، هذا في حدّ ذاته عبادة.
الجميع يتحدث عن الأسباب، وتدبير الأمور، والخطط المضمونة.. لكن هناك لحظات يقلّ فيها حيلتك، ولا يتبقّى لك إلا أن تثق بتدبير الله لك. حسن الظن ليس مجرد شعور؛ هو قرار ألا تتوقع إلا الخير، وأن تعلم أن من يدبّر أمرك يعلم ما لا تعلمه .

sticker.webp0.02 KB

رُبّما يقلّ السالكون في طريق الحق، لكنك لن تضل فيه أبدا.
عندما تبدأ في إصلاح حالك، من الطبيعي أن تستشعر شيئًا من الغربة حتى بين أقرب الناس إليك؛ يطول صمتك في مجالسهم لأنك لم تعد تجد نفسك فيها، وتتغير اهتماماتك وتفاصيل يومك.
لا تبتئس، فهذه الغربة ليست عزلة جفاء، بل علامة على حياة قلبك وبدء قربك من الله..
والتغيير لا يعني أبدًا أنك أصبحت أفضل من غيرك، كل ما في الأمر أنك أبصرت ضعف نفسك وعرفت أين المفر.
وقد أثنى النبي ﷺ على هذا الشعور حين قال: «بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء».
الشرف هنا لم يُعطَ لمن جارى القوم في كل شيء، بل لمن ثبت على ما يعلم أنه الحق، ولو وقف في الطريق وحده .

sticker.webp0.02 KB

تدعو الله كثيرا ولا يُستجاب دعاؤك؟
راجع نفسك، فقد تكون أنت السبب في ذلك.. تذكر قول الله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾.
قد تكون الإجابة قريبة منك، ولكن بسبب ذنب فعلته لم يُستجب دعاؤك، فالذنوب تقف كالحاجز بينك وبين رزقك ودعائك.
وقال النبي ﷺ أيضًا: «يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟».
تخيل أنك تدعو بدعاء صادق وجميل، لكن المطعم أو الملبس أو الكسب فيه شبهة حرام أو ربا أو أخذ لحق غيرك.. وهذا من أكبر أسباب حجب الدعاء.
أصلح ما بينك وبين الله، وابتعد عن الذنوب وجاهد نفسك بالطاعات،وأبشر بالخير والفرج واستجابة الدعاء بإذن الله .

sticker.webp0.02 KB