"مَـرَاقِـيْ الأثَـرْ"
الذهاب إلى القناة على Telegram
"الأمانة تاجُ المروءة، وزينةُ الإيمان، فمن حفظها ارتفع قدره، ومن خانها سقط وإن علت منزلته بين الناس"
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-3730 أيام
أرشيف المشاركات
الدليل الشرعي على المُهْرْ📖:المهر هو: المال أو ما يقوم مقامه الذي يجب للمرأة على زوجها بعقد النكاح أو بالدخول بها، إكرامًا لها وإظهارًا لرغبة الزوج فيها، وهو حق خالص لها.
🖇الدليل من القرآن الكريم:📖قال الله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ [سورة النساء: 4] أي: أعطوا النساء مهورهن عطيةً واجبة عن طيب نفس. 🖇وقال سبحانه: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [سورة النساء: 24]
🖇الدليل من السنة:ثبت عن النبي ﷺ أنه قال للرجل الذي أراد الزواج: «الْتَمِسْ ولو خاتمًا من حديد» متفق عليه. وفيه دليل على وجوب المهر، وأنه لا يشترط أن يكون كثيرًا. وقال ﷺ: «خيرُ النكاحِ أيسرُه» صححه جمع من أهل العلم. وهذا يدل على استحباب تيسير المهور وعدم المغالاة فيها.
🍂 خلاصة الكلام:المهر واجب شرعًا، وهو حق للزوجة، وليس ثمنًا لها، والمقصود منه الإكرام وإظهار الرغبة في النكاح، وقد رغَّب الشرع في تيسيره وعدم المغالاة فيه.
للأسف، لم يعد المهر عند كثيرٍ من الناس رمزًا للإكرام، بل صار مضمارًا للمفاخرة، وتسابقت النفوس في تغليظه، حتى أُغلقت أبوابٌ كانت تُفتح باليسر، وأُثقلت كواهلُ الشباب بما لا يطيقون لقد بالغت كثيرٌ من النساء، وأعانهن بعضُ أوليائهن، في طلب المهور والنفقات، حتى صار الحلال عسيرًا، والحرام أيسرَ سبيلًا عند ضعفاء النفوس، صارو يطلبون من المهور والتكاليف ما ينوء به الشباب، حتى غدا الزواجُ عند كثيرٍ منهم مشروعَ ديونٍ ومظاهر، لا ميثاقَ مودةٍ ورحمة.
وأشرَفُهُم مَن كانَ أشرَفَ هِمَّةً
وأكبَرَ إقدامًا على كُلِّ مُعظَمِ!
- المُتنبِّي.
قال الإمام الشافعي:
> نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانَ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
___
> تَمُرُّ الدُّنيا كَظِلٍّ زائِلٍ
فلا تَركَن لِزُخرُفِها قَليلًا
