هَنادِي
الذهاب إلى القناة على Telegram
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
273
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+327 أيام
+4730 أيام
أرشيف المشاركات
272
كانَ من الجُنونيُّ جداً أن أُحِبُّك،
كانَ خارجٌ عن العاداتِ السائِدة عندَ نساءِ عائلتنا المغرورات
وكنتُ كُلّما أسمعُ اُغنيةً حزينةً وأنا معُك
تُنكِّتُ اُمِّي بِ ها؟ خانچ؟
وأعفِسُ وجهي بِ يعني ماما شبيچ؟ منو يخون بنتچ؟
كانَ أمراً خارجٌ عن الطريق
وبِصراحة أنا أولُ امرأة ساذجة من بينِ بناتها الأنَفَة
اعتنَت بِرجُلٍ أطولَ منها ودلّلَته
ولَو تعرِفُ اُمِّي كم مرة هدهدتُ لكَ قبلَ النوم
ونبّهتُكَ أن تطبقَ أجفانكَ على مَهل
أووووووه
كانت ستضعُ عليَّ في سجلِّ بناتِها الأيقوني
علامةُ إكس.
هَنادِي
272
يقولُ نحنُ كائناتٌ عجولة،
مُدرّبينَ دائماً على الركض
نحتاجُ صدرَ امرأة منفوش
يُمثِّلُ إشارةَ مُرورٍ حمراء
لِنتوقّفَ عِنده.
هَنادِي
272
إذاً،
نأتيها بالمعقول
واحِدة واحِدة
1_أنتَ قُلتَ ألفَ مرحباً واخترعتَ مِليونَ حُجّة لِشرفِ تحدُّثي.
2_ أنتَ أدليتَ بأسماءِ أشِقّائِكَ الخمسة
من أولِ أهلاً وسهلاً بشكلٍ سردي.
3_أنا قلتُ أولاً تُصبِح على خَير
واتّهمتُكَ بالتحرُّشِ بِي على أثرِ رسائلكَ المُتأخِّرة لِي.
4_تخاصمنا خمسُ أيام
حضرتَ أنتَ فيها مباراةٌ واحِدة
وحضرتُ أنا فيها عشرُ أفلام
وسافرتُ إلى بيتِ أقارِبنا
وتفاجئتُ بحفلةِ عيدِ ميلادي
وتمنيتُ فيها أن لا أتورطَ بِرُجلٍ طويلِ القامة أبداً أبداً حتى القيامة.
5_أرسلتَ لِي أتمنى لكِ عاماً سعيداً
ويبدو أنّ أُمنيةَ ميلادي انفقسَت
وهُنا بدأت المُشكِلة.
6_عُدنا بعدَ فاصلٍ طويل
واستمرّينا على غرارِ أننا أصدقاء
وطبعاً (چذب)
لا يوجدُ هكذا صداقةٌ مهزلة.
7_أنتَ قُلتَ أُحِبُّكِ
أُريدُكِ
أُقبِّلُ مُحادثتنا كُلّ يَوم
لا أنسى موقعَ شامتُكِ الفتّان
وَ وَ وَ وَ........
إلى أن تورّطنا.
8_عِشنا أياماً لا بأسَ بِها
أعترفُ بأنكَ رجُلٌ جذّابٌ بِالمَعنَيَين
وأعرِفُ بأنّني امرأة عظيمة سبعُ مرات
لا أنتظرُ منكَ قولَها.
9_ أنتَ أتيتَ بِملعقة
وخُطتَ فيها صحنُ العلاقة
وأفسدتَها بِطَيشكَ الغيرُ معقول
حتى بدَت كأنها مَخلَمة
وبِصراحة أنا لا أُحِبُّ المخلَمة.
10_ صبرتُ عليكَ حتى ملّني الصبر
وكنتُ أتلقى شتائِماً يومية من الصديقاتِ لأنني معَك
واحتاست حياتي بالبُكاءِ وال لِماذا؟ وأفكارُ الإنتحارِ وكُلُّ الأشياءِ المُتعِبة
فَ كوّمتُ أيامنا في الوسط
نظرتُ إليها بإشفاق
عرَفتُ أنكَ شَبِعتَ مني (حد المبديات)
وهذهِ كانت المُشكلة
فَ قلتُ بَيباي کَ عادَتي
وفعّلتُ خاصيةَ ال بلوك لِكُلِّ الذكريات
وتركتُكَ تلبحُ وحدكَ على الذي فات
وبِقليلٍ من المكياج
واُغنية على فيلم على مُسلسل على رقصة على كعكة على خروجةٍ مع الأصدقاء
إنتهت المُشكلة.
_العظيمة سبعُ مرات
التي كانت امرأتُك
هَنادِي
