هَنادِي
الذهاب إلى القناة على Telegram
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
331
المشتركون
+324 ساعات
+257 أيام
+8630 أيام
أرشيف المشاركات
332
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/18 - 05:46:50 PM
----
دزيتله فويس اسولف بيها وصوتي مدري شلونه بسبب الفلاونزه وعادي "الزموني لان كمت اتهور وياه".
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
332
النِداءُ الأخير:
عزيزي....
تَعال
أقولُها لكَ أصدقُ من أيِّ مرة
وأعترفُ بأنّ (الشوگ گطّعني عليك)
وشهِيَّتي لاستقبالكَ مفتوحة
وهذهِ فُرصُتكَ الأخيرة
تَعال
أُصرُخ، إشتِم، إلعَن، قَبِّل، كَسِّر
لكن أرجوك
لا تتوقف عن الرُجوعِ إلَي
لا تتعود على عدمِ سدحِ نفسكَ فوقي بعدَ كُلِّ شِجار
لا تكُفَّ عن حُبِّي
إنها الطريقة الوحيدة التي تُعيدُكَ إلَي
عزيزي......
أنا أبكي
وبِصراحة حتى البُكاءُ لم يعُد يفي بِالغرض
أنا أموتُ لأنكَ لا تُنقِذُني
عزيزي....
ماذا عن الأطفال؟
ألم يُعجِبكَ شكلهُم عندما تخيلتَ أنني أنجبتُهُم لَك؟
أم أنّ أنفُ أحدِهِم جاءَ كبيرٌ فَغِضبتَ مني؟
عزيزي.....
ما كُنتُ سأتصوّرُ لَنا نهايةً بهذا البُرودِ أبداً
كنتُ أتخيّلُ أن تتزوجَ امرأة أُخرى، أن تخونني خُلسة، أن تفضحَني عندَ أبي، أن تقولَ لِي كلاماً جارِح
كُنتُ قد تصوّرتُ أنّنَا إمّا أن نفعلَها بوجهٍ ضَحوك
أو تَحرِقَني
عزيزي.....
إنهُ النداءُ الأخير
ألا تَحُسُّ بِخُطورةِ الوضع؟
ألا تشتاقُ لِي؟
ألا تتناولُ أكلةً ما وتغُصُّ بِضحكتي؟
أجِبني؟
أنا الآن على وشكِ تكسيرِ صُحونُ المطبخ
وحرقِ ملابسِ الدولاب
من شدّةِ وجعي
عزيزي......
المرة الأخيرة
أقولُها لَك
تعال
تعال
تعال
واقتُلني ومزِّق لحمي بعدَ الموت
وادفنِّي على الطريقِ السريع
أو ارميني داخِلَ حاويةٍ ما
لا أدري
لكن فقط تعال
تعال
وواجِهني.
هَنادِي
332
Repost from N/a
وَي وادم مشيت اشكال
على أول سنة وعفته
سنة وما أفتهم شيريد
ما توصلني سالفته
واذا يحچي شهر وياي
تبقى بداخلي السكتة
واذا احچيلك.. انتظرك
جواب لكل سؤال انتَ
غدير ضياء
332
نحنا لَ هلّأ بالصيف،
وبعدني عم دوّر عالدفا
أي بس مافي دفا
مافي
من وقت ما اخلقت وأنا بَرادنِة
وهَي رح تضلّا عم تبكّيني
لآخر عمري.
هَنادِي
332
لا تَخف،
سأنساك
لا تَخف
سَتنساني
سنموتُ مخدوعينَ بأننا نَسِينا ما عِشناه
سأُحاسبُ جداً على نسيانِكَ أمامَ الله
وستُحاسبُ جداً على نِسياني.
هَنادِي
332
رُبما سأُحِبُّك،
رُبما ستُحبّيني
ونُنجِبُ أطفالاً كُثرٌ كأنكِ أُمٌّ أرنبة
وأعودُ من العملِ مُتعب
وبأفخاذٍ بيضاءٍ مكشوفة من على بابِ المطبخ
تستقبليني
لكننا بِجوفٍ حزين
نعرِف
تعرِفين
وأعرِف
أننا من قبلُ بعض
أحبَبنا مرة
وظَلَلنا خائِفين
وهذا سببُ تقبيلي لكِ على مهل
على مهلٍ جداً
لا أستعجلُ بِشيء
حتى تظلُّ الليالي ناقِصة
وتشتهينَ بعد
فَ تطلُبيني.
هَنادِي
