ar
Feedback
لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
318
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
+1
استمعوا بتمعن لشهادة هذا الجندي الشجاع ابن الجنوب الذي نجى من مجزرة سبايكر التي قامت بها عشائر تكريت في مثل هذا اليوم عام 2014 .

okAApOiEEAw15QFfQaioq2AhdnUvwKBSBATEAy.mp39.68 KB

السلام عليكم بخصوص موضوع العفاف فهل محاضرة شكد ما انصح بيها قليل جدًا قيمة ياريت تنصحون بيها

ها نحن على اعتاب ليلة التوبة، ليلة الرجاء، ليلة الاعتراف، الليلة ننادي بكل وجودنا :
"وَبَعدَ صِدقِ اعتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبوبيَّتِكَ، هَيهاتَ أنتَ أكرَمُ مِن أن تُضَيِّعَ مَن رَبَّيتَهُ"
هي ذاتها الليلة التي نعترف فيها بضفعنا وهواننا "يا رَبِّ وَأنتَ تَعلَمُ ضَعفي". لا تفرّطوا في الدعاء، ألحّوا ضجّوا .. أُدعوا بتعجيل الفرج، بالنصر للمجاهدين، بالرحمة والمغفرة للشهداء والأموات الماضين، بالحفظ للمراجع وعلماء الدين، ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم.

للجرائم الكبرى ندوبٌ في وعيِ المجتمع، تخلق ذاكرته العميقة.. يتحسَّس مكانها، يتذكَّر ألمها كلما لاح في الأفق مقدمات جريمة جديد
للجرائم الكبرى ندوبٌ في وعيِ المجتمع، تخلق ذاكرته العميقة.. يتحسَّس مكانها، يتذكَّر ألمها كلما لاح في الأفق مقدمات جريمة جديدة.. وبمقدار تحسُّسه للألم الماضي، يواجه المقدمات بكلِّ صلابة.. جريمة سبايكر، خلَّفت في وعيِنا جرحاً كبيراً.. نستذكره وننقله إلى من لم يعشها، لمنع تكرارها، وتكرار ما يشبهها مهما تغيّرت الأسماء والأساليب.

إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً () عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّـهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً () يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً () وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ()
[الانسان : ٥-٨]

مهم جدًا.

العفة والحياء: كيف تنقذ قيمنا ولماذا غابت عن واقعنا؟
فهرس البحث:
المقدمة: العفة بين السطحية والجوهر
• المحور الأول: الأمراض المجتمعية الناتجة عن غياب الحياء.
أولاً: أزمة المظهر وضياع الهوية
ثانياً: انفلات الحدود وفوضى العلاقات
• المحور الثاني: كيف نستعيد عفتنا؟
أولاً: جوهر العفة والمراقبة الإلهية
ملحق: حياء الرجال
ثانياً: العفة في الواقع المعاش
ملحق: عفة النساء
الخاتمة: واجه نفسك بالعفة
#دراسات_القناة | #فطرة_وقيم

وَاكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ وَآخِرَتي.

"سأبكيهم ما ذر في الأفق شارق ونادى مناد الخير بالصلوات وماطلعت شمس وحان غروبها وبالليل أبكيهم وبالغدوات ديار رسول الله أصبحن بلقعا وآل زياد تسكن الحجرات وآل رسول الله تدمى نحورهم وآل زياد ربة الحجلات وآل رسول الله يسبى حريمهم وآل زياد آمنوا السربات"
لـــ دعبل الخزاعي

إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ () وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْغالِبُونَ ()
[المائدة : ٥٥-٥٦]

كلشي بالكون يتجدد ... المخلوق والمصنوع إلا عمرك ووقتك ما ممكن !!

"إنّ الفرص تمرّ مرّ السّحاب فانتهزوها إذا أمكنت في أبواب الخير و إلّا عادت ندما".
مقتطف من خطبة الوسيلة للإمام علي بن ابي طالب -عليه السلام-

وَاكْفِنَا وَحْشَةَ القَاطِعِينَ بِصِلَتِكَ.

وفي ظلّ هذه الأيّام الجليلة، وفي خضمّ ما تتعرّض له الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران من عدوانٍ وظلمٍ وعداءٍ عالمي، نرفع الأكُفَّ ضراعةً إلى الله :- اللَّهُمَّ احْفَظ إِيرَانَ وَشَعْبَهَا وَقِيَادَتَهَا، وَانْصُرْهُمْ نَصْرًا عَزِيزًا، وَادْفَعْ كَيْدَ الظَّالِمِينَ وَالمُعْتَدِينَ، وَسَدِّد رَميَتِهُم، وَكُنْ لَهُمْ وَاحِدًا فِي كُلِّ مَوقِف، وَرُدَّ بَصَائِرَ الأُمَّةِ إِلَى صَوْتِ الحَقِّ، وَاجْمَعْ كَلِمَةَ المُؤْمِنِينَ عَلَىٰ وَلَايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ عِيدَ الغَدِيرِ بَابًا لِلنَّصْرِ وَالفَرَجِ، وَسُقُوطِ الطُّغَاةِ، وَظُهُورِ وَلِيِّكَ المُنْتَظَرِ «عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ». لَا تَنسُوا قِرَاءَة دُعَاء اهلُ الثُغُورِ لنَصرَة المُجَاهِدِينَ .

اللذة من تكسر قراري شنهي ينفع اعتذاري ؟ انة شاغلني وقاري والحسين بكبره عاري !

بس اسمعوا المستهل والقصيدة هي تجركم