لَعلِّي أَنجو
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
331
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
كلشي بإذن الباري يُستجاب ويُقبل
بس اخطو هاي الخطوة
بس قرر واعزم نيتك ان تجاهد نفسك في سبيل الله !!
تريد دنيا ؟
تريد اخرة ؟
تريد توبة ؟
تريد رزق ؟
تريد شفاء ؟
تريد اطلاق من الحبس ؟
تريد يؤخذ لك بحقك ؟
وهاي كلها علمود هاي الكم يوم بالدنيا
هنا النداء يقول اطلب ما شئت فإنك في ساحة الرحمة والكرم الالهي !
انت شايف من فد صاحب منصب معين
يجي يزور فد دائرة حكومية
تشوف الطلبات تتهافت عليه وكلها تتوسل اله
الله سبحانه جاي ينادينا !!!
عجيب
يا تُرى منو بينا يستحق ان يناديه الله سبحانه حتى يستجيبله !
وعن الباقر (عليه السلام) قال:
«إنّ الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل اللّيل إلى آخره:
ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأُجيبه،
ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه،
ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزّيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه،
ألا عبد مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه،
ألا عبد مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أطلقه من حبسه وأفرج عنه قبل طلوع الفجر فأطلقه وأُخلّي سبيله،
ألا عبد مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ بظلامته.
قال: فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر».
اجيبلكم رواية واردة بمفاتيح الجنان شوية تشوّق قلوبكم
لان كلنا نحتاج من يذكرنا احيانا لان الانسان كثير الغفلة
الليلة كون ما يطلع صباح إلا واحنا اعترفنا بكل خطايانا
إلا وإحنا خرجنا من ذلّ معصية الله الى عزّ طاعة الله سبحانه
الليلة ليلة جمعة
تعرفون شنو يعني ليلة جمعة ؟
يعني هاي ليلة توبة واعتراف
يعني هاي ليلة "وبعد صدق اعترافي خاضعا لربوبيتك"!!!
عن الإمام الباقر (علیه السلام)
الإِصْرَارُ هُوَ أَنْ یُذْنِبَ الذَّنْبَ فَلَا یَسْتَغْفِرَ اللَّهَ وَ لَا یُحَدِّثَ نَفْسَهُ بِتَوْبَةٍ فَذَلِکَ الْإِصْرَارُ.
الکافی، ج٢، ص٢٨٨
بحارالأنوار، ج٦، ص٣٢
وسایل الشیعة، ج١٥، ص٣٣٨
مستدرک الوسایل، ج١١، ص٣٦٧
الصّادق (علیه السلام)- إِیَّاکُمْ وَ الْإِصْرَارَ عَلَی شَیْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللَّـهُ فِی ظَهْرِ الْقُرْآنِ وَ بَطْنِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّـهُ تَعَالَی وَلَمْ یُصِرُّوا عَلی ما فَعَلُوا وَ هُمْ یَعْلَمُونَ إِلَی هَاهُنَا رِوَایَةُ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِیعٍ یَعْنِی الْمُؤْمِنِینَ قَبْلَکُمْ إِذَا نَسُوا شَیْئاً مِمَّا اشْتَرَطَ اللَّـهُ فِی کِتَابِهِ عَرَفُوا أَنَّهُمْ قَدْ عَصَوُا اللَّهَ فِی تَرْکِهِمْ ذَلِکَ الشَّیْءَ فَاسْتَغْفَرُوا وَ لَمْ یَعُودُوا إِلَی تَرْکِهِ فَذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِ اللَّـهِ وَ لَمْ یُصِرُّوا عَلی ما فَعَلُوا وَ هُمْ یَعْلَمُونَ.
عن الرّسول (صلی الله علیه و آله)لَا صَغِیرَةَ مَعَ الْإِصْرَارِ وَ لَا کَبِیرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَار. الکافی، ج٢، ص٢٨٨
﴿وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّـهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ﴾
