ar
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

الذهاب إلى القناة على Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
233
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
​يَا رَبَّ أَدۡرِكۡ فُـؤَادًا ضَـلَّ وَٱبۡتَعَدَا عَنِ ٱلۡفَضَائِلِ وَٱجۡعَلۡ أَمۡـرَهُ رَشَدَا أَنْ جَاءَ بِٱلذَّنۡبِ رُوۡحًا لَا ضِيَاءَ بِهَا فَٱغۡفِرۡ وَأَرۡجِـعۡ بِهَا مَـا كَانَ مُتَّقِدَا لَا غَيْرَ عَفۡوِۡكَ يَـرۡجُـو عِنۡدَ مِـحۡنَتِهِۦ وَلَا سِـــوَاكَ رَأَىٰ لِلۡخَـيۡرِ مُلۡتَـحَدَا وَإِنۡ بِخَلۡقِكَ أَبۡوَابَ ٱلرَّجَا وُصِدَتۡ فَإِنَّ بَابَ رَجَـائِي فِيۡكَ مَـا وُصِـدَا.

"يا عِبَادِي، إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ"!
- حديثٌ قُدسيّ، رواه مُسلم.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: "قُولُوا: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
•مُسْنَدُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ.

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْأَنْصَارِيُّ –رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى–: «كَانَ يُقَالُ: أَفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، أَكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ ﷺ».
•رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي الْمُصَنَّفِ|| صـ(٣/٢٠٥).

ذِكْرُهُ ﷺ وَذِكْرُ مَا جَاءَ بِهِ، وَحَمْدُ ٱللَّهِ تَعَالَىٰ عَلَىٰ إِنْعَامِهِ عَلَيْنَا وَمَنِّهِ بِإِرْسَالِهِ، هُوَ حَيَاةُ ٱلْوُجُودِ وَرُوحُهُ، كَمَا قِيلَ: رُوحُ ٱلْمَجَالِسِ ذِكْرُهُ وَحَدِيثُهُ *** وَهُدًى لِكُلِّ مُلَدَّدٍ حَيْرَانِ وَإِذَا أُخِلَّ بِذِكْرِهِ فِي مَجْلِسٍ *** فَأُولَئِكَ ٱلْأَمْوَاتُ فِي ٱلْجُبَّانِ
اِبْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ جَلَاءُ ٱلْأَفْهَامِ ›

أَسْأَلُكُمْ أَنْ تَذْكُرُونِي بِدَعْوَةٍ صَادِقَةٍ تُصِيبُ قَلْبِي، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لِأَخِيهِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ، وَإِنَّ الدَّعْوَةَ فِي ظَهْرِ الْغَيْبِ لَا تُرَدُّ، لَعَلَّهَا تَكُونُ لِي مِنَ اللَّهِ فَرَجًا، وَلَكُمْ بِهَا أَجْرًا.
وَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُجَازِيَكُمْ وَوَالِدَيْكُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ!

إنضموا للقناة ويتابع النشر . و الإنسان يخاطب نفسه هل سيتسنى لي أن أقرأ مسند من المساعيد أو مصنف من المصنفات ! حين تأتيك الفرصة انتهزها.

لأذكركم فقط ، إلى غاية الشروع في نشر مسند آخر أو مصنف لعلم من أعلام أىمة الهدى

Repost from N/a
مُسْنَدُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ . تمَّ ـ بعون اللَّه تعالىٰ ـ جرد كتاب " مُسْنَدُ الشَّافِعِيِّ " كاملًا للإمام محمَّد بن إد
مُسْنَدُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ . تمَّ ـ بعون اللَّه تعالىٰ ـ جرد كتاب " مُسْنَدُ الشَّافِعِيِّ " كاملًا للإمام محمَّد بن إدريس الشَّافعي رحمه اللَّه وذلك بإيراد المسائل والأبواب التي اختُصَّت بآداب وأحكام النِّساء . ١ـ كِتَابُ الطَّهَارَةِ . ٢ـ كِتَابُ الصَّلاةِ . ٣ـ كِتَابُ الْجَنَائِزِ . ٤ـ كِتَابُ الْحَجِّ . ٥ـ كِتَابُ النِّكَاحِ . ٦ـ كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ وَالإِيلاءِ وَالْخُلْعِ . ٧- كِتَابُ الطَّلاقِ . ٨ـ كِتَابُ الرَّجْعَةِ . ٩ـ كِتَابُ الْعِدَدِ وَالسُّكْنَىٰ وَالنَّفَقَاتِ . ١٠ـ كِتَابُ اللِّعَانِ . ١١ـ كِتَابُ الْفَرَائِضِ وَالْوَصِيَّةِ . ١٢ـ كِتَابُ الْحُدُودِ . ١٣ـ كِتَابُ الْقَتْلِ وَالْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ وَالْقَسَامَةِ . ١٤ـ كِتَابُ الْقَضَاءِ وَالأَحْكَامِ وَالدَّعَاوَى وَالْبَيِّنَاتِ وَالْيَمِينِ وَمَعَ الشَّاهِدِ وَالأَيْمَانِ وَالشَّهَادَاتِ . ١٥ـ كِتَابُ الْجِهَادِ وَقَسْمِ الْغَنَائِمِ .

- «للهِ دَرُّ أَقْوَامٍ هَجَرُوا لَذِيذَ المَنَامِ وَنَصَبُوا الأَقْدَامَ، وَانْتَصَبُوا لِلنَّصَبِ فِي الظَّلَامِ، يَطْلُبُونَ نَصِيبًا مِنَ الإِنْعَامِ..إِذَا جَنَّ اللَّيْلُ سَهِرُوا، وَإِذَا جَاءَ السَّحَرُ اعْتَذَرُوا، وَإِذَا نَظَرُوا إِلَى عُيُوبِهِمُ اسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا تَفَكَّرُوا فِي ذُنُوبِهِمْ بَكَوْا وَانْكَسَرُوا».
•الأَرِيجُ فِي المَوَاعِظِ لِابْنِ الجَوْزِيِّ.

«للهِ دَرُّ أَقْوَامٍ هَجَرُوا لَذِيذَ المَنَامِ وَنَصَبُوا الأَقْدَامَ، وَانْتَصَبُوا لِلنَّصَبِ فِي الظَّلَامِ، يَطْلُبُونَ نَصِيبًا مِنَ الإِنْعَامِ.. إِذَا جَنَّ اللَّيْلُ سَهِرُوا، وَإِذَا جَاءَ السَّحَرُ اعْتَذَرُوا، وَإِذَا نَظَرُوا إِلَى عُيُوبِهِمُ اسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا تَفَكَّرُوا فِي ذُنُوبِهِمْ بَكَوْا وَانْكَسَرُوا». •الأَرِيجُ فِي المَوَاعِظِ لِابْنِ الجَوْزِيِّ.

- مِنْ أَسْبَابِ دُخُولِ الجَنَّةِ الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ! قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا الجَنَّةَ وَلَمْ يَجِدُوا أَصْحَابَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُمْ عَلَى خَيْرٍ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ عَنْهُمْ رَبَّ العِزَّةِ وَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ! لَنَا إِخْوَانٌ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا لَمْ نَرَهُمْ! فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: اذْهَبُوا لِلنَّارِ وَأَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ».
•السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَةُ|| (٣٠٥٤).

مِنْ أَسْبَابِ دُخُولِ الجَنَّةِ الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ! قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا الجَنَّةَ وَلَمْ يَجِدُوا أَصْحَابَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُمْ عَلَى خَيْرٍ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ عَنْهُمْ رَبَّ العِزَّةِ وَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ! لَنَا إِخْوَانٌ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا لَمْ نَرَهُمْ! فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: اذْهَبُوا لِلنَّارِ وَأَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ».
•السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَةُ|| (٣٠٥٤).

قَالَ الشَّيخُ ابنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللّٰه: «هَكَذَا الْمُؤْمِنُونَ فِي كُلِّ زَمَانٍ، لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ صَبْرٍ عَلَى الشَّدَائِدِ، وَاسْتِقَامَةٍ عَلَى الْحَقِّ، حَتَّى يَأْتِيَهُمُ الْفَرَجُ مِنَ اللّٰهِ سُبْحَانَهُ»
• مَجمُوعُ الفَتَاوَىٰ

Repost from N/a
خَوْفُ السَّلَفِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ! عَنْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ أُمَّ الرَّبِيعِ كَانَتْ تُنَادِي فَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ، يَا رَبِيعُ، أَلَا تَنَامُ؟! فَيَقُولُ: يَا أُمَّاهُ، مَنْ جُنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَهُوَ يَخَافُ الْبَيَاتَ، حَقٌّ لَهُ أَنْ لَا يَنَامَ..!! قَالَ: فَلَمَّا بَلَغَ وَرَأَتْ مَا يَلْقَىٰ مِنَ الْبُكَاءِ وَالسَّهَرِ نَادَتْهُ.. فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، لَعَلَّكَ قَتَلْتَ قَتِيلًا؟! فَقَالَ: نَعَمْ يَا وَالِدَتِي، قَتَلْتُ قَتِيلًا..!! فَقَالَتْ: وَمَنْ هَذَا الْقَتِيلُ يَا بُنَيَّ؟ نَتَحَمَّلُ عَلَى أَهْلِهِ فَيَعْفُونَ عَنْكَ، وَاللَّهِ لَوْ عَلِمُوا مَا تَلْقَى مِنَ الْبُكَاءِ وَالسَّهَرِ لَقَدْ رَحِمُوكَ.. فَيَقُولُ: يَا وَالِدَتِي، هِيَ نَفْسِي: قَتَلْتُهَا بِالْمَعَاصِي..!
•صِفَةُ الصَّفْوَةِ || صـ(١/٣١٣).

حُسْنُ الْخُلُقِ كَمَا يَكُونُ مَعَ النَّاسِ الْأَهَمُّ مَعَ اللهِ تَعَالَىٰ!. •قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ: إِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَذْهَبُ فَهْمُهُ إِلَى أَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ خَاصٌّ بِمُعَامَلَةِ الْخَلْقِ دُونَ مُعَامَلَةِ الْخَالِقِ. وَلَكِنَّ هَذَا الْفَهْمَ قَاصِرٌ، فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ كَمَا يَكُونُ فِي مُعَامَلَةِ الْخَلْقِ، يَكُونُ أَيْضًا فِي مُعَامَلَةِ الْخَالِقِ. فَمَوْضُوعُ حُسْنِ الْخُلُقِ إِذَنْ: مُعَامَلَةُ الْخَالِقِ جَلَّ وَعَلَا، وَمُعَامَلَةُ الْخَلْقِ أَيْضًا، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ يَنْبَغِي أَنْ يُنْتَبَهَ لَهَا. •حُسْنُ الْخُلُقِ فِي مُعَامَلَةِ الْخَالِقِ يَجْمَعُ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ: ① تَلَقِّي أَخْبَارِ اللهِ تَعَالَىٰ بِالتَّصْدِيقِ. ② تَلَقِّي أَحْكَامِهِ بِالتَّنْفِيذِ وَالتَّطْبِيقِ. ③ تَلَقِّي أَقْدَارِهِ بِالصَّبْرِ وَالرِّضَا. هَذِهِ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ عَلَيْهَا مَدَارُ حُسْنِ الْخُلُقِ مَعَ اللهِ تَعَالَى.
•مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ ||صـ(١٦/١).

النَّاسُ مُنذُ خُلِقُوا لَم يَزَالُوا مُسَافِرِينَ، وَلَيسَ لَهُم حَطٌّ عَن رِحَالِهِم إِلَّا فِي الجَنَّةِ أَوِ النَّار.
• الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ.

قَالَ سُفيَانُ الثَّورِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: «لَا يُحرِزُ دِينَ المَرءِ إِلَّا قَبرُه».
• حِليَةُ الأَولِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الأَصفِيَاء.