ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أَيُّوب

أَيُّوب

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَنِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُّر . .

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
287
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
« لَوْ كانَ النَّاسُ يَعْرِفُونَ جُمْلَةَ الحَالِ في فَضْلِ الاسْتِبَانَةِ، وَجُمْلَةَ الحَالِ في فَضْلِ التَّبْيِين؛ لَأَعْر
« لَوْ كانَ النَّاسُ يَعْرِفُونَ جُمْلَةَ الحَالِ في فَضْلِ الاسْتِبَانَةِ، وَجُمْلَةَ الحَالِ في فَضْلِ التَّبْيِين؛ لَأَعْرَبُوا عَنْ كُلِّ ما يَتَلَجْلَجُ في صُدُورِهِمْ، وَلَوَجَدُوا مِنْ بَرْدِ اليَقِينِ ما يُغْنِيهِمْ عَنِ المُنَازَعَةِ إلى كُلِّ حالٍ سِوَى حالِهِمْ، عَلَى أَنَّ إِدْراكَ ذٰلِكَ كانَ لا يَعْدِمُهُمْ في الأَيَّامِ القَلِيلَةِ العِدَّةِ، وَالفِكْرَةِ القَصِيرَةِ المُدَّةِ، وَلَكِنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ مَغْمُورٍ بِالجَهْلِ، وَمَفْتُونٍ بِالعُجْبِ، وَمَعْدُولٍ بِالهَوَى عَنْ بابِ التَّثَبُّتِ، وَمَصْرُوفٍ بِسُوءِ العادَةِ عَنْ فَضْلِ التَّعَلُّمِ.» عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن .

وَلا تَحْسَبَنَّ المَرءَ يَبْقَى مُخَلَّدًا فَمَا  النَّقْصُ  إِلَّا  بَعدَ  كُلِّ  نَماءِ أَبِي  آدَمٌ  باعَ   الْجِنَانَ   بِحَبَّة وَبِعْتُ  أَنَا  الدُّنْيَا  بِجَرْعَةِ  ماءِ البَارُودِي

+2
للشاعر الأديب جابر الكاظمي

أيّوب مشتاق لأيّوب

"فكأَنَّ الدُّنْيا لم تكُنْ، وكأَنَّ الآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ." الحُسَيْن بنِ عَلي (عليه السّلام).
"فكأَنَّ الدُّنْيا لم تكُنْ، وكأَنَّ الآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ." الحُسَيْن بنِ عَلي (عليه السّلام).

چَا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ

6022545176.mp313.18 MB

«عجبتُ لمن يُفكّر في مأكولِهِ كيف لا يُفكّر في معقوله! فيُجنِّب بطنَهُ ما يؤذيه، ويودِعُ صدرَهُ ما يُرديه.» الإمام الحسن (علي
«عجبتُ لمن يُفكّر في مأكولِهِ كيف لا يُفكّر في معقوله! فيُجنِّب بطنَهُ ما يؤذيه، ويودِعُ صدرَهُ ما يُرديه.» الإمام الحسن (عليه السّلام).

- الْكُتُبُ بَسَاتِينُ الْعُلَمَاء.

photo content
+2

photo content
+2

photo content
+3

857770346.mp310.80 MB

«مَنْ لَمْ یَقْدِرْ عَلَی مَا یُکَفِّرُ بِهِ ذُنُوبَهُ فَلْیُکْثِرْ مِنَ الصَّلاةِ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فَاِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ هَدْماً.» الإمام الرضا (عليه السّلام).

١ شَوَّال ١٤٤٧هـ