أَيُّوب
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَنِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُّر . .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
286
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
286
أَراكَ عَلى قَلبي وَإِن كُنتَ عاصِيًا
أَعَزَّ مِنَ القَلبِ المُطيعِ وَأَكرَما
حَمَلتُكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذى
وَلا تَنجَلي يَومًا وَلا تَبلُغُ العَمى
الشريف الرّضي
286
« واعلم أنَّك لا تُصيبُ الغَلَبَة إلّا بِالاجتِهَاد والفَضل، وأن قِلَّة الإعدَاد لِمُدافعَة الطَّبَائِع المُتطلعَة، هُو الاستسلام لها. لَيس أحدٌ من الناسِ إلّا وفيه مِن كُلِّ طبيعةٍ سوءُ غريزةٍ، وإنّما التفاضلُ بين الناسِ في مُغالَبةِ طبائعِ السُّوء. »
ابنُ المُقَفَّع
286
أَأَبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُوْمِ كَأَنَّمَا
سَقَتْنِي اللَّيَالِي مِنْ عَقَابِيْلِهَا سُمَّا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ
286
وَما العَيشُ إِلّا غُمَّةٌ وَاِرتِياحَةٌ
وَمُفتَرَقٌ بَعدَ الدُنوِّ، وَمُلتَقى..
الشَّريف الرَّضي
286
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَهُ
فَمَاذَا تُرَاهُ فِي المُقَدَّرِ يَصْنَعُ؟
فَلَا تُعْطِيَنَّ الحُزْنَ قَلْبَكَ، وَاسْتَعِنْ
عَلَيهِ بِصَبْرٍ، فَهُوَ فِي الحُزْنِ أَنْجَعُ
ـ البَارُودِي.
286
قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي
فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
بَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَاحِبَاً
يَدُومُ عَلَى وُدٍّ بِغَيْرِ تَكَلُّفِ
رَضِيتُ بِمَنْ لا تَشْتَهِي النَّفْسُ قُرْبَهُ
وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْدُوحَةً يَتَكَلَّفِ
وَلَوْ أَنَّنِي صَادَفْتُ خِلاًّ يَسُرُّنِي
عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ لَمْ أَتَلَهَّفِ
وَلَكِنَّنِي أَصْبَحْتُ فِي دَارِ غُرْبَةٍ
مُقِيماً لَدَى قَوْمٍ عَلَى الْبُدِّ عُكَّفِ
محمود سامي الباروديّ
286
كـلـيـمُ الله مـوسـى كلَّـمَ المـولـى
من الـطـورِ إلى ناموسِـهِ الأعلى
وطـورُ الـطـف فيـهِ خافـقـي حلاّ
يناجي من عليه الوحيُ قد صلى
أنا و الــطفُ سينـاءٌ وموسى
كليمٌ للـحـسـين أنـا بـشـعري
وقفتُ مناجيـاً فمن المناجى؟
محمدُ أم حسينٌ لست أدري
286
«الحمدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَبلُغُ مِدحَتَهُ القائِلونَ، ولا يُحصِي نَعْماءَهُ العادّونَ، ولا يُؤَدِّي حَقَّهُ المُجتَهِدونَ»
– نهجُ البلاغة
286
وَأنَا الفَتَى المِكتَامُ لَا قَلبِي دَرَى
مَا بِي، وَلا نَفسي دَرَت مَا حَالُها
- محمّد الحرزي
286
"وَقَدْ يَأْنَسُ الْمَهْمُوْمُ فِي بَاعِثِ الرَّجا
وَلَكِنَّ هَمِّي لَا يُرَى فِيْهِ آخِرُ."
بدر الدريع.
