ar
Feedback
سفير العلم

سفير العلم

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة مختصة بنشر الترجمات في كافة العلوم

إظهار المزيد
596
المشتركون
+424 ساعات
+157 أيام
+6230 أيام
أرشيف المشاركات
ثالثا / بشارات كتب الهندوس في النبي صلى الله عليه واله وسلم. 1. في الكتاب المقدس اي الفيدا ومنها كتاب كلكلي بورنا الذي امامكم
+1
ثالثا / بشارات كتب الهندوس في النبي صلى الله عليه واله وسلم. 1. في الكتاب المقدس اي الفيدا ومنها كتاب كلكلي بورنا الذي امامكم في الفصل الثاني النشيد 15 هو يوم ولادة آله فين الصحراء واعتماداً على شهور وايام الهندوس فهو نفس توقيت ولادة النبي صلى الله عليه واله في الثاني عشر من ربيع الأول. والترجمة:
في اليوم الثاني عشر من النصف المضيء (شوكلا باقشا) من شهر مادهافا (ربيع/مايو)، ولد الابن (المجسد للإله)، فاستبشر الوالدان وفرحا بطفلهما فرحاً عظيماً."
. وهذا من اوضح الدلائل مع العلم بأن اقوال علماء الشيعة مختلفة، اختاروا منهم ان اليوم الفعلي للولادة المباركة هو 12 ربيع الأول واشتهر عند البعض هو 17 ربيع الأول ولكن الظاهر والصحيح هو 12 ربيع الأول . .

اسفار جلد یکم ۰۰۹_ar.docx0.24 KB

📝 جلسه نهم 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍مقدمات ۹ 🔸نوآوری و امتداد اجتماعی در فلسفه اسلامی 📆 یکشنبه ۱۴۰۵/۰۱/۲۳ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

الطريق الى الله.pdf13.32 MB

photo content

اسفار جلد یکم ۰۰۸_ar.docx0.19 KB

📝 جلسه هشتم 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍مقدمات ۸ 🔸شبهاتی پیرامون غایت فلسفه 📆 شنبه ۱۴۰۵/۰۱/۲۲ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

اسفار جلد یکم ۰۰۸.mp312.91 MB

لذلك، فإن القول بأن الفلسفة حرام يبدو كلاماً غير قائم على أي أساس على الإطلاق. هذا يعني: دع العقائد جانباً في الدين! لا شأن لك بها أصلًا. يعني لا شأن لك بالأخلاق، أو قل — كما قال كثيرون — إن هذه من المشهورات، والناس يلتزمون بهذه الأخلاق كي تستقيم أمور حياتهم، وإلا فالأخلاق ليس لها أساس عقلاني. يجب أن تأتي الفلسفة لتقول: لا يا أخي، الأخلاق أيضاً كالمسائل الرياضية (اثنان زائد اثنان يساوي أربعة) ولها تبيين عقلي، كما أن العقائد كذلك أيضاً. ​إذن فإن ضرورة الفلسفة لا مكان فيها للشك، ولا ينبغي الشك في ضرورة الفلسفة. وماذا عن الروايات التي تنفي؟ تلك الروايات لا أساس لها أصلًا، وليس لأي منها سند، لا يملك أي منها سنداً. وأنت لأبسط حكم فقهي فرعي تقول إن التمسك بالرواية مشروط بأن يكون سندها صحيحاً أولاً، ودلالتها صحيحة ثانياً، وجهة صدورها ثالثاً. وهذه الروايات تتعثر في الخطوة الأولى نفسها وعالقة، فضلاً عن أن لدينا بينات في القرآن تدعو إلى التعقل والتفكر. ​والفلسفة ليست سوى التعقل والتفكر في تلك الأشياء ذاتها التي دعا القرآن إليها؛ في عالم الوجود، وفي مبدأ الوجود، وفي ضرورة الرسالة، وفي أن هذا العالم ليس بفانٍ وأن هناك عالماً آخر أبدياً لا يفنى. الفلسفة تبحث في هذه الأمور تحديداً. ​لذا فليس من الحق أن يأتوا ويقولوا إن الفلسفة حرام، فهو كلام باطل باطل باطل؛ لأن الدين ليس مجرد أحكام حتى يكون الفقه والأصول كافيين لبيانه. الدين فيه عقائد أيضاً، وفيه أخلاق أيضاً، والعقائد هي الأولوية الأولى والجزء الأكبر من الدين، ثم تأتي الأخلاق بعدها، وأقلها قيمة هي هذه الأحكام. ​إذن ليس الأمر بحيث يمكن التفقه في الدين بالفقه والأصول وحدها. فالتفقه في الدين هو تفقه في عقائده أيضاً، وتفقه في أخلاقه أيضاً. وبناءً على ذلك يجب أن تكون هناك علوم تستطيع تقرير الآية: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}. ​حتى لا نصير مثل «آقا جمال الخوانساري»؛ فآقا جمال الخوانساري — مع أنه فقیه كبير — ولكنه عندما يصل في رسالته «المبدأ والمعاد» إلى هذه الآية المباركة {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}، يقول إن هذا البيان خطابي. "هذا البيان خطابي" يعني أن الآية نزلت على عامة الناس، على الناس العاديين، على ناس ليسوا من أهل التفكر والتعقل والاستدلال. بل إن القرآن، لكونه معجزة، قد تكلم الله سبحانه وتعالى فيه بشكل يكون كافياً لكل من أهل الخطاب وأهل البرهان معاً. ​ولكن من الذي يجب عليه تقرير ذلك البرهان؟ ما هو التقرير البرهاني لـ {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}؟ لو كان آقا جمال قد وصل إلى تقريره البرهاني لما قال إنه بيان خطابي. ولأنه لم يصل، فإن السر في ذلك هو الحاجة إلى الفلسفة لكي تقرر هذا الدليل التوحيدي للقرآن. ​وأهم من هذا، كان الشياطين دائماً يحوكون المؤامرات ضد الإسلام، من الجن والإنس، ولا بد أن يكون هناك أشخاص قادرون على الرد على تلك الشبهات التي يلقيها الشياطين. ولكن، بالطبع هناك في الفلسفة كلام نحن أيضاً نختلف معه، ولكن كما ذكرنا، لا يشكل هذا مبرراً لنقول إن الفلسفة حرام.

هل الفلسفة حرام؟ الشيخ غلامرضا فياضي.

هذه عبارة الملا صدرا (جناب آخوند) في الجزء الثاني من "الأسفار"، الفصل 27 من المرحلة السادسة من الحكمة المتعالية، والمتعلق بالعلة والمعلول. الفصل السابع والعشرون، وعنوانه: «في إثبات التكثر في الحقائق الإمكانية». ​وقد عقد الملا صدرا فصلاً مطولاً يبث فيه ألمه وشكواه من هذه المسألة بعينها؛ حيث يقوم البعض —دون التفات ودون فهم حقيقي للمراد— بالتحليل والأحكام والتكفير والتفسيق، فله قلب ملؤه الشكوى والألم. ​[يقول الملا صدرا:] «أن أكثر الناظرين في كلام العرفاء الإلهيين» —أكثر، لا يقول بعض، بل معظم الناظرين في كلام العرفاء الإلهيين— «حيث لم يصلوا إلى مقامهم ولم يحيطوا بكنه مرامهم ظنوا أن الذي يلزم من كلامهم في إثبات التوحيد الخاصي في حقیقة الوجود والموجود بما هو موجود وحدتاً شخصية» —فماذا ظنوا؟ بما أنهم قالوا بالوحدة الشخصية للوجود، ماذا ظنوا؟— «أن الهويات الممكنات أمورٌ اعتباريةٌ محضة وحقائقها أوهامٌ وخيالاتٌ لا تحصل لها إلا بحسب الاعتبار» —مجرد اعتبار فقط، إن اعتبرتها فهي موجودة، وإن لم تعتبرها فليست موجودة—. «حتى إن هؤلاء الناظرين في كلامهم من غير تحصيل مرامهم» —هؤلاء السادة الذين ينظرون في كلامهم ولكن دون أن يحصّلوا مرامهم ويستوعبوه— «صرحوا بعدمية الذوات الكريمة القدسية» —أنكروا الذوات الكريمة القدسية، مثل جبرائيل، عزرائيل، ميكائيل، والملائكة. ​ويواصل بيان هذه التوضيحات، ثم يقول: مع الأخذ بعين الاعتبار هذه الأقوال «فكيف يكون الممكن لا شيء في الخارج ولا موجود فيه؟» ونحن الذين نؤمن بكل هذا التكثر، وكل هذا الاختلاف، والتضاد، والتعدد، كيف يمكننا أن نقول إن الممكن لا شيء في الخارج وليس بموجود فيه؟ ​ويشير قائلاً: «وما يرى» من ظواهر كلمات الصوفية «أن الممكنات أمور اعتبارية أو انتزاعية عقلية»، هذه العبارات الموهمة، «ليس معناه ما يفهم منه الجمهور» —ليس مراد ومعنى هذه العبارات الموهمة هو ما يفهمه الجمهور أو عامة الناس— «ممن ليس له قدمٌ راسخٌ في فقه المعارف وأراد أن يتفطن بأغراضهم ومقاصدهم بمجرد مطالعات كتبهم» —يريد أن يتفطن للغرض والهدف الأساسي بمجرد قراءة الكتب وحسب—. ​وقد ذكرتُ في بعض الجلسات: يا سادة، إن الكتب الفنية التخصصية —مثل "تمهيد القواعد" الذي يُدرس على مدى سنتين على الأقل من الدروس اليومية، و"الفصوص" الذي يُدرس في أربع سنوات، و"المصباح" الذي يُدرس في ثماني سنوات— هذه النصوص الفنية التي يدرسها المتخصصون بدقة متناهية دون تسامح ليخرجوا الشعرة من العجين، يقرؤها البعض وكأنها كتاب قصة "حسين كرد الشبستري" أو "ليلى والمجنون" أو "أمير أرسلان النامدار"، ويريدون جعل ذلك ملاكاً للقضاء والفهم! ​هذا مؤلمٌ حقاً، وهذه آفة تبتلى بها المجالات المعرفية غير التخصصية، ويجب على الكبار والأعلاَم أن يجدوا حلاً لها. وهذا العبد الصالح [الملا صدرا] يدلي بهذا الكلام بهذا الدافع وبهذا الهدف، والمشكلة تكمن هنا.

هذه عبارة الملا صدرا (جناب آخوند) في الجزء الثاني من "الأسفار"، الفصل 27 من المرحلة السادسة من الحكمة المتعالية، والمتعلق بالعلة والمعلول. الفصل السابع والعشرون، وعنوانه: «في إثبات التكثر في الحقائق الإمكانية». ​وقد عقد الملا صدرا فصلاً مطولاً يبث فيه ألمه وشكواه من هذه المسألة بعينها؛ حيث يقوم البعض —دون التفات ودون فهم حقيقي للمراد— بالتحليل والأحكام والتكفير والتفسيق، فله قلب ملؤه الشكوى والألم. ​[يقول الملا صدرا:] «أن أكثر الناظرين في كلام العرفاء الإلهيين» —أكثر، لا يقول بعض، بل معظم الناظرين في كلام العرفاء الإلهيين— «حيث لم يصلوا إلى مقامهم ولم يحيطوا بكنه مرامهم ظنوا أن الذي يلزم من كلامهم في إثبات التوحيد الخاصي في حقیقة الوجود والموجود بما هو موجود وحدتاً شخصية» —فماذا ظنوا؟ بما أنهم قالوا بالوحدة الشخصية للوجود، ماذا ظنوا؟— «أن الهويات الممكنات أمورٌ اعتباريةٌ محضة وحقائقها أوهامٌ وخيالاتٌ لا تحصل لها إلا بحسب الاعتبار» —مجرد اعتبار فقط، إن اعتبرتها فهي موجودة، وإن لم تعتبرها فليست موجودة—. «حتى إن هؤلاء الناظرين في كلامهم من غير تحصيل مرامهم» —هؤلاء السادة الذين ينظرون في كلامهم ولكن دون أن يحصّلوا مرامهم ويستوعبوه— «صرحوا بعدمية الذوات الكريمة القدسية» —أنكروا الذوات الكريمة القدسية، مثل جبرائيل، عزرائيل، ميكائيل، والملائكة. ​ويواصل بيان هذه التوضيحات، ثم يقول: مع الأخذ بعين الاعتبار هذه الأقوال «فكيف يكون الممكن لا شيء في الخارج ولا موجود فيه؟» ونحن الذين نؤمن بكل هذا التكثر، وكل هذا الاختلاف، والتضاد، والتعدد، كيف يمكننا أن نقول إن الممكن لا شيء في الخارج وليس بموجود فيه؟ ​ويشير قائلاً: «وما يرى» من ظواهر كلمات الصوفية «أن الممكنات أمور اعتبارية أو انتزاعية عقلية»، هذه العبارات الموهمة، «ليس معناه ما يفهم منه الجمهور» —ليس مراد ومعنى هذه العبارات الموهمة هو ما يفهمه الجمهور أو عامة الناس— «ممن ليس له قدمٌ راسخٌ في فقه المعارف وأراد أن يتفطن بأغراضهم ومقاصدهم بمجرد مطالعات كتبهم» —يريد أن يتفطن للغرض والهدف الأساسي بمجرد قراءة الكتب وحسب—. ​وقد ذكرتُ في بعض الجلسات: يا سادة، إن الكتب الفنية التخصصية —مثل "تمهيد القواعد" الذي يُدرس على مدى سنتين على الأقل من الدروس اليومية، و"الفصوص" الذي يُدرس في أربع سنوات، و"المصباح" الذي يُدرس في ثماني سنوات— هذه النصوص الفنية التي يدرسها المتخصصون بدقة متناهية دون تسامح ليخرجوا الشعرة من العجين، يقرؤها البعض وكأنها كتاب قصة "حسين كرد الشبستري" أو "ليلى والمجنون" أو "أمير أرسلان النامدار"، ويريدون جعل ذلك ملاكاً للقضاء والفهم! ​هذا مؤلمٌ حقاً، وهذه آفة تبتلى بها المجالات المعرفية غير التخصصية، ويجب على الكبار والأعلاَم أن يجدوا حلاً لها. وهذا العبد الصالح [الملا صدرا] يدلي بهذا الكلام بهذا الدافع وبهذا الهدف، والمشكلة تكمن هنا.

الكثرات من نظر ملا صدرا الشيخ حسن رمضاني

الوحدة الإسلامية.pdf آية الله محمد آصف محسني. #الوحدة_الاسلامية

كلام آية الله الشيخ محمد آصف محسني في مؤتمر الوحدة الإسلامية. #الوحدة_الاسلامية

ابن سينا، ومن بعده كل الفلسفة الإسلامية، قاموا بضبط وتنظيم آراء أرسطو وأفلاطون والفارابي... وعندما أقول ذلك، لم يكن الأمر مجرد نقل ولصق (نسخ ولصق)، بل استلهام من أفلاطون وأرسطو، ثم بناء نظام فكري خاص بهم قائم على وحدة مطلقة يمكنها القول إن هذا الواحد ليس بالعدد، وهناك أمور من هذا القبيل نجدها أيضاً في الروايات، حيث كانت محل اهتمامهم وقالوا إن التوحيد هو هذا بالذات. ​وهذا بحث ممتع جداً؛ إذ استطاعوا في الفلسفة الإسلامية الجمع بين التعاليم الدينية التي لدينا ونوع من الفلسفة المستلهمة من هذه العلوم الفلسفية التي كانت معروفة ومطروحة ومحل بحث حتى ذلك الوقت. ​وأيضاً، أعتقد أنه أمر مذهل حقاً عندما ننظر إلى تاريخها؛ فما فعله الفارابي وابن سينا وآخرون هو أنهم أرادوا أن يكونوا على اطلاع بأحدث العلوم وما تُرجم من الخارج، فاشتغلوا بكتب أفلاطون وأرسطو وشراحهما، بل وحتى شراح الشراح، أي أن كل ما استطاعوا العثور عليه في فلسفتهم قاموا بدراسته ومناقشته، ثم صاغوا نظريتهم الخاصة. وهذا أمر عظيم جداً. ​والإشكالية التي لدينا الآن في رأيي —وعذراً— هي أن الكثير ممن يريد الدفاع عن الفلسفة الإسلامية يظل جامداً عند ذلك الحد. أقول: كونوا مثل ابن سينا؛ أي إذا أردتم العمل مثلاً على موضوع الاختيار والجبر، اجمعوا كل الآراء التي قيلت حول الاختيار والجبر حتى الآن، وصنفوها، وانظروا ما هو القابل للدفاع وما هو الأضعف، وطابقوا رؤيتكم مع التعاليم الدينية التي لدينا، وصوغوا شيئاً جديداً، لا أن نقول فقط إن الرؤية الإسلامية هي ما قاله فلان. ​أي إن ابن سينا في الحقيقة كان يسير بالتوازي مع عصره، وكان مسيطراً ومحيطاً بأفكار ذلك الزمن، ويقوم بالتجميع والنقد بناءً عليها. نعم نعم، ولعل سر نجاح فكره وخلوده هو أنه حاول بقدر ما يستطيع إقامة نسبة وعلاقة مع الآراء المختلفة، سواء بالرد أو الإثبات أو غير ذلك. ​وفي حالة ابن سينا، لم تكن أعماله الرئيسية مجرد فلسفة، بل كان عمله الرئيسي الطب والعلوم التجريبية؛ فقد صنف النباتات وما لها من تأثيرات، ووفقاً للعلم الذي كان لديهم في ذلك الوقت حول الحار والبارد واليابس والرطب وهذه الأمور، ربط كل هذه النباتات المختلفة بالمشكلات الجسدية التي يعاني منها الشخص. أي إنه كان يتعامل مع العلوم الطبيعية في عصره. ​لكن اليوم، أولئك الذين يدرسون اللاهوت (الإلهيات) لا علاقة لهم بالعلوم الطبيعية إطلاقاً؛ لقد تركنا هذا للجامعات واعتبرنا أنه لا يعنيننا، وهذا ليس جيداً، إذ يُظهر إلهياتنا بصورة سيئة. ​في رأيي، كان أحد أسباب نجاح ابن سينا هو الرؤية التي كان يمتلكها؛ فلم يكن مهتماً فقط بأرسطو وأفلاطون وهذه الأمور، بل كان مهتماً أيضاً بالعلوم الطبيعية في عصره وما كُشف عنه، وكان مهتماً بالفلك وعلم النجوم وهذه الأشياء، وهو أمر مذهل للغاية. شكراً جزيلاً لك (سلمت يداك). – عفواً / لا شكر على واجب. #ابن_سينا #لگنهاوزن

اسفار جلد یکم ۰۰۷_ar.docx0.20 KB

📝 جلسه هفتم 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍مقدمات ۷ 🔸نسبت فلسفه با عقاید، کلام و عرفان 📆 یکشنبه ۱۴۰۵/۰۱/۱۶ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

تفسير سورة الاخلاص.pdf8.39 KB