║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
274
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+147 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾
﴿وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
«وَفِي جُمُوعِ السَّائِلِينَ أَقِفُ بِأَمَلِي الخَالِصِ وَرَجَائِي الجَمِّ،أُقَلِّبُ رُوحِي فِي جَلَالِ التَّسْلِيمِ، وَبَرْدِ اليَقِينِ، وَوَعْدِ الإِجَابَةِ،وَأَتَرَقَّبُ رَحَمَاتِكَ الغَدِقَةَ عَلَىٰ صَبْرٍ مُتْعَبٍ، وَعَزْمٍ خَائِبٍ، وَسَيْرٍ مُتَأَرْجِحٍ،أَسْأَلُكَ كَرَامَةَ الوُصُولِ، وَجَبْرَ العَوَضِ، وَثَبَاتَ الفُؤَادِ، وَسَدَادَ البَصِيرَةِ،يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ عُسْرُ الأَمْرِ عَنْ فَرَجٍ، وَلَا هَوَانُ الحَالِ عَنْ غَلَبَةٍ.»
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾
[ يونس:١٢]
بعدَ العافيةِ تستيقظُ الشّياطينُ الخامِدةُ في عُرُوقِنا وتختالُ القُوَّةُ الزّائِفةُ! اقهَرها بِتذكُّرِ ساعةِ الوَجع.
«مُبارَكين هَؤلاء العِطاش
والجياع للصَلاح، لأنَّ اللّٰه سيُشبِعَهم»
— إنجيل مَتّى .
﴿ بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ﴾ [القيامة: ١٤- ١٥]
“No mortal can keep a secret. If his lips are silent, he chats with his fingertips; betrayal oozes out of him at every pore.” — Sigmund Freud .
﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢]
هذي هي الجناية الكبرى.. إنَّك تحبس وعيك الفريد وتلغي عقلك، وتعيش في نسخة مكرَّرة صاغوها وفصّلوها لك الآخرين على مقاسهم.
اللهُ لا يَتَكَرَّرُ في خَلْقِهِ؛ وكلّ محاولة لتبني وعيٍ جاهز، هي إلغاءٌ لفرادتك الإلهية.
"مَا رأيتُ شيئًا إلّا ورأيتُ الله"
── قبلَهُ .. وبعْدهُ .. وفِيهِ ──
أمير المؤمنين عَلِيّ بِن أَبِي طَالِب [عليهِ السّلام]
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾
قَوْلُهُ [لَا تَدْرِي] قَبْلَ البُشْرَى: هو تَعْمِيقٌ لِفِكْرَةِ العَجْزِ البَشَرِيِّ المَحْمُودِ. فالإنْسَانُ يَضِيقُ بِحَاضِرِهِ لأنَّهُ يَقِيسُ الحَيَاةَ بِمُعَادَلَاتِهِ الضَّيِّقَةِ، وبَعْثُ الأمَلِ هُنَا مَبْنِيٌّ عَلَى جَهْلِنَا الغَيْبَ. الجَهْلُ بِالمُسْتَقْبَلِ هُنَا يَتَرَفَّعُ عَنْ أَنْ يَكُونَ نَقْصًا، إِنَّمَا هو مَسَاحَةٌ لِلطَّمَأْنِينَةِ بِأنَّ تَدْبِيرَ اللهِ أوْسَعُ مِنْ عُقُولِنَا.
بِاسْمِ مَنْ لَا يُدْرَكُ بِالعَقْلِ، لَكِنْ تَطْمَئِنُّ بِهِ القُلُوبُ.. نَنْطَلِقُ.
