║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
274
المشتركون
+124 ساعات
+137 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
كما النَّهرُ الجاري، لا تعبُرُهُ مرَّتينِ بِذاتِ المياهِ، كذلِكَ كلِماتُ اللهِ.. تقِفُ شامِخةً في ثباتِها، بينما نَبحُرُ نحنُ في مدِّ العُمرِ وَجَزرِ التَّجارِبِ، فنرَى فيها في كُلِّ أوبَةٍ وُجُوهًا لم نلمحها مِن قبلُ.
«فِي كُلِّ مَرَّةٍ أقْرَأُ فِيهَا القُرآنَ، تَبدُو الأُمُورُ لِي مُغايِرةً، أنَا أتَغَيَّرُ فِي الحقِيقَةِ، وهُوَ يَبقَى نَفْسَهُ.» —— مقتبس من رسالة بكر إلى والده الدكتور علي عزّت بيچوفيتش.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾
مِنْ خُطبةِ الإمامِ الحَسَنْ عَليهِ السَّلام:
«اِعلَمُوا أنَّ اللَّهَ لَم يَخلُقْكُم عَبَثاً، ولَيس بِتارِكِكُم سُدًى، كَتبَ آجالَكُم، وقَسَمَ بَينَكُم مَعايِشَكُم؛ لِيَعرِفَ كُلُّ ذي لُبٍّ مَنزِلَتَهُ، وأنَّ ما قُدِّرَ لَهُ أصابَهُ، وما صُرِفَ عَنهُ فلَن يُصيبَهُ.» —— المصدر: [تحف العقول]
Repost from نَـكَأُ السُّكُونِ
يقولُ الشَّيخُ الحُوَيْنيّ:
"سورةُ مريم…
أنا بيني وبينَ نفسي أُسمّيها: «سُلوةَ المحزون».
كلَّما أدركني حُزنٌ،
أو حَزَبَني أمرٌ،
ألجأُ إلى هذه السّورة،
فما إن أقرأَ فاتحتَها
حتّى يَرِقَّ قلبي…
ولا سيّما عندَ قولِ زكريّا ـ عليه السّلام:
﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾."
«طُوبى لِمَن أخْلَصَ للَّهِ العبادةَ والدُّعاء، ولَم يَشْغَل قلبَهُ بما ترى عيناه، ولَم ينْسَ ذِكر اللَّهِ بما تسْمَعُ أُذُناهُ، ولَم يُحْزِن صدرَهُ بِما أُعْطِيَ غيرُه».
—— أميرُ المؤمنينَ [ع]، بروايةِ الإمامِ الرِّضا [ع] - أصول الكافي.
Repost from كُـنْه |
𓂃˖الحَسَن بن عَلي بن أبي طَالِب 𓂃˖'بالعِلمِ يَخرجُ النّاس مِن حَدِ البَهيميّة إلى حَد الإنْسانيّة'
'Through knowledge, people emerge from the realm of brutality into the realm of humanity.'
𓂃˖Al-Hasan ibn Ali ibn Abi Talib𓂃˖
"فِي كُلِّ لَحْظَةٍ، يَفْلِقُ شَرَرٌ مِنْ نُورِ الْبَهَاءِ الْإِلَهِيِّ الْجَبَلَ؛ فَجْزْءٌ مِنْهُ يَصِيرُ خُضْرَةً، وَجُزْءٌ نَرْجِسَاتٍ، وَجُزْءٌ لُؤْلُؤَاتٍ، وَجُزْءٌ عَقِيقًا أَحْمَرَ، وَجُزْءٌ أَخِيرٌ عَنْبَرًا."
—— الرومي. ترجمة: رشيد وحتي.
في زحمة الحياة ووسط أمواج القلق التي تعصف بالرّوح، لا يجد الإنسان ملاذًا يُرمّم انكساره سوى العودة إلى رحاب الأنس الإلهيّ. هُناك، تنكشف الكروب وتنزاح الأثقال، نستحضر تلك الكلمات الخالدة التي صاغت حقيقة الأمان في أبهى صورها، حينَ يلهج اللِّسان بمُناجاة تختصر حكاية الحب والالتجاء؛ كما ورد في دُعاء أبي حمزة الثمالي:
«يا مَولايَ بِذِكرِكَ عاشَ قَلبي
وَبِمُناجاتِكَ بَرَّدتُ ألَمَ الخَوفِ عَنّي.»
الكلماتُ رياحٌ تعبثُ بـسَطْحِ الماءِ، ووحدَهُ السَّمتُ يُعيدُ لِلقلبِ صفاءَ عُمقِهِ.
«حَرَكَاتُ اللِّسَانِ تُحَرِّكُ القَلْبَ، وَإِنْ تَرَنَّمَ اللِّسَانُ بِذِكْرِ اللهِ، القَلْبُ يَتَحَرَّكُ فِي حَرَمِ اللهِ، وَإِنْ تَحَرَّكَ اللِّسَانُ بِالمَعْصِيَةِ، القَلْبُ يَجُولُ فِي مَرْتَعِ الشَّيْطَانِ. لِذَلِكَ أَحَدُ أَسْبَابِ اضْطِرَابِ القُلُوبِ هُوَ كَثْرَةُ الكَلَامِ. كَمَا أَنَّ هُنَاكَ رِوَايَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهَا:
"لَوْلَا تَمْرِيجٌ فِي قُلُوبِكُمْ وَتَكْثِيرٌ فِي كَلَامِكُمْ لَرَأَيْتُمْ مَا أَرَى وَلَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ"»
—— العلّامة السيّد مُحمّد حسين الطبَاطَبائِي.
«إلهي هَب لي كَمال الانقطاعِ إلَيكَ وَأنِر أبصارَ قُلوبنا بِضياءِ نَظَرِها إلَيكَ حَتّى تَخرِقَ أبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ فَتَصِلَ إلى مَعدِنِ العَظَمَةِ وَتَصيرَ أرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ.» [المُـنَاجاةُ الشَّـعبانية]
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها﴾ [سورة الشمس - الآية 6]
الفَلَاحُ هو الظَّفَرُ بالمَطْلُوبِ وإِدْرَاكُ البُغْيَةِ، والخَيْبَةُ خِلَافُهُ، والزَّكَاةُ نُمُوُّ النَّبَاتِ نُمُوّاً صَالِحاً ذا بَرَكَةٍ، والتَّزْكِيَةُ إِنْمَاؤُهُ كَذَلِكَ، والتَّدَسِّي -وهو من الدَّسِّ- إِدْخَالُ الشَّيْءِ في الشَّيْءِ بِضَرْبٍ مِنَ الإِخْفَاءِ، والمُرَادُ بالتَّدَسِّي بِقَرِينَةِ مُقَابِلِهِ التَّزْكِيَةِ: الإِنْمَاءُ عَلَى غَيْرِ مَا يَقْتَضِيهِ طَبْعُهَا ورُكِّبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهَا. —— الطَّباطبائي| تفسيرُ الميزانِ.
لَهْفِي عَلَى النُّورِ المُنْطَفِئِ فِي عَفَاءِ التُّرَابِ، وَالْبَضْعَةِ الأَحْمَدِيَّةِ الَّتِي مَضَتْ كَمَدًا كَمَا تَذْوِي النَّضِيرَةُ مِنَ الرَّيَاحِينِ.
