مجتمع د.هالة محمود للنساء فقط
قناة بسيطة
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
566
المشتركون
+2124 ساعات
+377 أيام
+6230 أيام
أرشيف المشاركات
https://www.viacharacter.org/surveys/questions/31991916?startingQuestionNumber=1&isMobile=True
اختبار علي النت بيساعدك في معرفة مميزاتك وعيوبك المعيقة لك
📼تدريب عملي
محتاجين كل يوم نعمله لمده ٢١ يوم
لكي تصبح اليقظة الذهنيه عادة في حياتنا
#همسات_وعي
"#اليقظة_الذهنيه
- أصبحت اليقظة الذهنية مهمة جدًا في علاج القلق والاكتئاب مؤخرًا بسبب قدرتها المثبتة على تحسين الصحة النفسية بطرق شاملة وفعّالة. فيما يلي أهم الأسباب التي جعلتها محورية في العلاج :
1. تقليل الاجترار الذهني :
القلق والاكتئاب غالبًا ما يكونان مرتبطين بالاجترار الذهني، أي التفكير المستمر في الأفكار السلبية والمشاعر المؤلمة. تساعد اليقظة الذهنية على تحرير العقل من هذه الأفكار، حيث تركز على الحاضر بدلاً من الغرق في الماضي أو المستقبل، مما يقلل من الاجترار ويخفف من حدة الأعراض .
2. التنظيم العاطفي :
ممارسة اليقظة الذهنية تعلم الأفراد كيفية ملاحظة مشاعرهم دون الحكم عليها أو التفاعل العاطفي المفرط معها. هذه القدرة على الملاحظة دون الانجراف في العواطف تمنح الشخص التحكم في استجاباتهم للمشاعر السلبية، مما يقلل من حدة الاكتئاب والقلق.
3. تقوية التركيز والوعي الذاتي :
الاكتئاب والقلق يتسببان غالبًا في الشعور بالضياع وفقدان القدرة على التركيز. من خلال التدريب على التركيز على اللحظة الحالية، يتعزز الوعي الذاتي والقدرة على التركيز، مما يساعد الشخص على التعامل بشكل أفضل مع الأعراض والتحديات اليومية.
4. تحسين التفاعل مع التوتر :
التوتر والضغط النفسي غالبًا ما يغذيان القلق والاكتئاب. تساعد اليقظة الذهنية الشخص على التعامل مع التوتر بشكل أكثر هدوءًا ووعيًا، مما يقلل من تأثيره السلبي على الصحة النفسية.
5. تعزيز المرونة النفسية :
تعلم اليقظة الذهنية الأفراد المرونة العقلية، أي كيفية التكيف مع المواقف الصعبة دون الانغماس في المشاعر السلبية. هذه القدرة على التكيف تجعل الشخص أكثر مقاومة للتوتر والمواقف المحفزة للقلق والاكتئاب.
6. تغيير العلاقة مع الأفكار السلبية :
بدلاً من محاولة محاربة الأفكار السلبية أو التخلص منها، تعلم اليقظة الذهنية الأشخاص كيفية ملاحظة الأفكار دون التفاعل معها. هذا التغيير في التعامل مع الأفكار السلبية يقلل من تأثيرها ويمنعها من السيطرة على المزاج والحالة النفسية.
7. فعالية في الوقاية من الانتكاسات :
أظهرت الأبحاث أن ممارسة اليقظة الذهنية بشكل منتظم تساعد في تقليل فرص الانتكاسة للأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب المتكرر. بتعزيز القدرة على إدارة المشاعر والأفكار بشكل يومي، تساعد اليقظة الذهنية على الحفاظ على التوازن النفسي على المدى الطويل.
- باختصار، أصبحت اليقظة الذهنية جزءًا أساسيًا في علاج القلق والاكتئاب لأنها تقدم حلولًا عملية للتعامل مع الأفكار والمشاعر السلبية، وتحسن القدرة على التكيف مع التوتر، وتساعد الأفراد على العيش بوعي وسلام داخلي أكبر.
بداية الطريق قد تجعلك تشعر بالتردد
بينما هي في حقيقتها تصنع ثباتك.
تغيير عاداتك قد يربكك
بينما هو يعيد تشكيلك من الداخل.
الجلوس مع نفسك قد يكشف لك أشياء ثقيلة
بينما هو أول باب لفهمك الحقيقي.
ترك ما اعتدت عليه قد يجعلك تشعر بالفراغ
بينما هو مساحة تُبنى فيها نسخة جديدة منك.
تحمّل الخطأ قد يجعلك تشعر بالضعف
بينما هو تدريب مباشر على النضج.
ليس كل شعور مزعج إشارة للتراجع…
أحيانًا يكون دليل أنك تتحرك في الاتجاه الصحيح.
#كوني_النسخة_الافضل
فيه ناس مش بتشتغل غير لما تحس إن الدنيا ضاقت عليها.
لما الوحدة تكبس عليها، أو الخوف يجي من وراها، أو تشم ريحة الفشل قريبة أوي.
وفي ناس تانية مبتتحركش غير لما تغار، أو تشوف حد سبقها، أو تحس إنها مكروهة أو محتقرة.
والبعض بينفجر إنتاجه لما يزعل، أو لما يخجل من نفسه، أو لما يحس إن الناس شافت ضعفه.
الغريب إن الدعم والحب والأمان والهدوء… بيخدروهم.
لما كل حاجة تبقى مريحة، بيقعدوا. مفيش دافع. مفيش نار.
ده مش عيب. ده نمط. وكل واحد عنده محرك مختلف.
إيه الأسباب ؟
المخ بتاعنا اتبرمج من زمان على إن الخطر والحاجة هم اللي بيخلونا نتحرك. زمان لو مكنتش خايف من الحيوان أو من الجوع، كنت بتموت. فالمخ لسه بيشتغل بنفس الطريقة: لما يحس بتهديد (حتى لو تهديد نفسي زي الغيرة أو العار أو الوحدة)، بيفتح وضع الطوارئ. الأدرينالين بيرتفع، التركيز بيبقى حاد، والطاقة بتيجي من حتة تانية.
كمان التربية والتجارب ليها دور كبير. ناس كتير اتربت في بيوت مفيهاش تشجيع، أو في أجواء كلها منافسة قاسية. النجاح كان دايمًا مربوط بالألم أو الخوف من العقاب أو النظرات اللي بتحسسك إنك مش كفاية. فالمخ اتعود إن الراحة = خطر، وإن الضغط = أمان نسبي.
وبعدين بيجي الإدمان على الحالة دي. الإحساس بالخطر أو الغضب أو الغيرة بيطلع هرمونات قوية. بعد شوية الجسم بيطلب الجرعة دي عشان يشتغل. لما كل حاجة تبقى هادية، بيحس بالخدر والملل، وده مش كسل، ده انسحاب من المادة اللي اتعود عليها.
هل النمط ده صحي؟
لا، مش صحي على المدى الطويل.
هو شغال كويس في فترات قصيرة، وبيقدر يطلع منك نتائج رهيبة. بس لو فضل هو المحرك الأساسي طول العمر، بيخلي جسمك ونفسك في حالة طوارئ مستمرة. النتيجة؟ إجهاد مزمن، قلق، مشاكل في النوم، ضغط عالي، علاقات بتتدمر، وإحساس دائم إنك مش مرتاح حتى وأنت ناجح.
كمان بتخلي النجاح نفسه مش ممتع. بتفضل تحس إنك لازم تفضل في الألم عشان تفضل شغال، وده بيحول الحياة لسباق مفيش فيه لحظة راحة حقيقية.
الحل إنك تعرف إيه اللي بيشغلك فعلًا، وتستخدمه بوعي.
جرب الحاجات دي:
1. راقب نفسك بهدوء. إمتى كنت أكتر إنتاجية في حياتك؟ إيه كان شعورك وقتها؟ خوف؟ غيرة؟ زعل؟ إحساس إنك مرفوض؟ اكتبها بصراحة من غير تجميل.
2. متقاومش المحرك، وجهه. لو الغيرة بتحركك، حولها لمنافسة شريفة مع نفسك القديمة، مش مع الناس. لو الخوف بيحركك، خليه خوف من إنك تضيع وقتك، مش خوف من الناس.
3. متعتمدش عليه بس. لأن المحركات السلبية قوية، بس مكلفة. بعد فترة بتحرقك. عشان كده لازم تبني عادات ثابتة تشتغل حتى لو مفيش نار. عادات صغيرة كل يوم، مش معتمدة على مزاجك.
4. جرب التوازن شوية شوية. بعد ما تنجح تحت الضغط، جرب تشتغل شوية وإنت مرتاح عشان متبقاش رهينة للخوف أو الزعل كل مرة.
الوعي بالمحرك الحقيقي أهم من أي تحفيز.
لما تعرف إيه اللي بيخليك تشتغل ، تقدر تستخدمه بدل ما يستخدمك.
ياتري انت مين فيهم❓
https://www.facebook.com/profile.php?id=61591755932177
صفحة الفيس بوك
مواضبع مختلفه عن طريق بوستات صغيرة
اهلا بكم معنا
مبسوطه جدا بوجودي معكم
بوعي جديد ومختلف
كل ماربنا بيعلمني باحاول انقل العلم لكل من يريد ان يكون افضل
❤️❤️❤️❤️
https://t.me/+W71YDn8AVXZmYzVk
معكم د.هالة محمود
لايف كوتش ومعالج شعوري
ومهتمه بالصحة والتجميل
