Moonlit Shelves🌚🤎
الذهاب إلى القناة على Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
206
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
📌الفرق بين الحديثين«العليم الحليم»، وهي صحيحة، بينما الرواية الأخرى «العظيم الحليم»؛ واللفظان واردان في الروايات الصحيحة.
{ حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أبى العالية عن ابن عباس أن نبى الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم . } صحيح البخاري
المعاني:
«لا إله إلا الله»
أي: لا معبود بحق إلا الله، فيلجأ المسلم إليه وحده ويستعين به.
«العظيم»
أي: المتصف بالعظمة والكمال والجلال.
«الحليم»
أي: الذي لا يعاجل عباده بالعقوبة مع قدرته عليهم، بل يمهلهم ويرحمهم.
«رب العرش العظيم»
أي: الله سبحانه هو مالك العرش العظيم ومدبر أمره، والعرش أعظم المخلوقات.
«رب السماوات ورب العرش الكريم»
أي: الله هو خالق السماوات ومالكها ومدبرها، وهو رب العرش الكريم.
{ حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن سعيد عن قتادة عن أبى العالية عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب لا إله إلا الله العليم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم . } صحيح البخاري
المعاني:
«لا إله إلا الله»
أي: لا معبود بحق إلا الله، فهو وحده المستحق للعبادة والاستعانة.
«العليم»
أي: الله سبحانه يعلم كل شيء، ويعلم حال عبده وكربه وما يخفيه في قلبه.
«الحليم»
أي: الذي لا يعاجل عباده بالعقوبة، مع قدرته عليهم، بل يمهلهم ويرحمهم.
«رب العرش العظيم»
أي: الله سبحانه ربُّ العرش العظيم، مالكه ومدبره.
«رب السماوات ورب الأرض»
أي: هو خالق السماوات والأرض ومالكهما ومدبر كل ما فيهما.
«رب العرش الكريم»
أي: الله رب العرش الذي وصفه الله بالكرم والعظمة.
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
يارب ارزقني يقين الداعي وفرحة المستجاب له 🤍
المعاني:
«لأتأخر عن صلاة الغداة»
أي: أتأخر عن صلاة الفجر بسبب طول الإمام في الصلاة.
«من أجل فلان، مما يطيل بنا فيها»
أي: لأن الإمام يطيل الصلاة إطالةً شديدة، فيشق ذلك على بعض المصلين.
«ما رأيت النبي ﷺ قط أشد غضبًا في موعظة منه يومئذ»
أي: اشتد غضب النبي ﷺ؛ لأن إطالة الصلاة بما يشق على المصلين قد تجعل الناس ينفرون من الجماعة والصلاة.
«إن منكم منفرين»
أي: بعضكم بسبب تصرفاته يجعل الناس ينفرون من العبادة أو يشق عليهم الالتزام بها.
«فأيكم ما صلى بالناس فليوجز»
أي: من أمَّ الناس فليخفف الصلاة، من غير إخلال بأركانها وواجباتها وسننها.
«فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة»
أي: المصلون ليسوا جميعًا في حالة واحدة؛ فمنهم كبير السن، والضعيف، ومن لديه حاجة أو ظرف يمنعه من تحمل الإطالة.
{ حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن أبى مسعود الأنصارى قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، إنى والله لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان ، مما يطيل بنا فيها . قال فما رأيت النبى صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا فى موعظة منه يومئذ ، ثم قال يا أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فأيكم ما صلى بالناس فليوجز، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة . } صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
