Moonlit Shelves🌚🤎
الذهاب إلى القناة على Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
206
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
{ حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن أبى مسعود الأنصارى قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، إنى والله لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان ، مما يطيل بنا فيها . قال فما رأيت النبى صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا فى موعظة منه يومئذ ، ثم قال يا أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فأيكم ما صلى بالناس فليوجز، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة . } صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
المعاني:
«متى الساعة؟» أي: متى تقوم الساعة؟ فسأل الرجل النبي ﷺ عن وقت قيامها.
«ما أعددت لها؟» النبي ﷺ لم يخبره بموعدها، بل سأله عن الشيء الأهم: ماذا أعدَّ من العمل للقاء الله؟
«ما أعددت لها كبير صيام ولا صلاة ولا صدقة» أي: ليس عندي أعمال نافلة كثيرة من الصيام والصلاة والصدقة.
📌المقصود أنه لم يكن يقصد ترك الفرائض، وإنما يتحدث عن كثرة النوافل.
«ولكني أحب الله ورسوله» أي: عندي محبة صادقة لله ولرسوله ﷺ، وهذه المحبة ليست مجرد كلام، بل تقتضي اتباع النبي ﷺ وطاعة الله.
«أنت مع من أحببت» أي: من أحب أهل الخير والصلاح بصدق، كان معهم في الآخرة، ونال من صحبتهم ونعيمهم بقدر ما عنده من الإيمان
{ حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبى الجعد حدثنا أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال بينما أنا والنبى صلى الله عليه وسلم خارجان من المسجد فلقينا رجل عند سدة المسجد فقال يا رسول الله متى الساعة قال النبى صلى الله عليه وسلم ما أعددت لها فكأن الرجل استكان ثم قال يا رسول الله ما أعددت لها كبير صيام ولا صلاة ولا صدقة ، ولكنى أحب الله ورسوله . قال أنت مع من أحببت . }
صحيح البخاري
قاتل المائة نفس
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن يحول بينه وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة . قال قتادة : فقال الحسن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
