Moonlit Shelves🌚🤎
الذهاب إلى القناة على Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
205
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
المعاني
«أنا عند ظن عبدي بي»
أي: يعامل الله عبده بما يليق بحسن ظنه به؛ فمن أحسن الظن بالله، ورجا رحمته ومغفرته، مع العمل والطاعة، كان ذلك من أسباب الخير له.
⚠️ حسن الظن بالله لا يعني ترك العمل أو الإصرار على المعصية.
«وأنا معه إذا ذكرني»
أي: الله مع عبده بعلمه وإحاطته ونصره وتوفيقه ورعايته، وليس المقصود أن الله مختلط بخلقه.
«فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي»
أي: من ذكر الله سرًّا، ذكره الله بما يليق بجلاله، وأثنى عليه وأثابه.
«وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم»
الملأ: جماعة من الناس.
أي: من ذكر الله أمام جماعة، ذكره الله في جماعة خير وأشرف، وهم الملائكة.
«وإن تقرب إليَّ بشبر تقربت إليه ذراعًا»
أي: من أقبل على الله بالطاعة، قابله الله بفضل أعظم ورحمه وأكرمه. وهذا من باب المقابلة في الجزاء، وليس معناه قربًا مكانيًا.
«وإن تقرب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا»
أي: كلما ازداد العبد إقبالًا على الله وطاعةً له، زاده الله فضلًا ورحمةً وقربًا.
«وإن أتاني يمشي أتيته هرولة»
أي: إذا أقبل العبد على الله بالطاعة، أسرع الله إليه بالرحمة والفضل والثواب.
وهذا من صفات الله التي نؤمن بها كما جاءت، من غير تشبيه ولا تكييف، ولا نفهمها على هيئة حركة البشر.
{ حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبى حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال قال النبى صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدى بى ، وأنا معه إذا ذكرنى ، فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ، وإن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلى بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتانى يمشى أتيته هرولة . } صحيح البخاري
🌴 قمة ماكروجرين الأولى لنخيل التمر🌴
📅 موعدنا [ 13 ~ 26 ] أغسطس 2026
💻 أونلاين On Line
🎓 المشاركة مجانية ومتاح شهادات حضور بأجر رمزي معتمدة من شركة ماكروجرين للتدريب والاستشارات الزراعية
الإدارة | الإنتاج | المكافحة | ما بعد الحصاد | الجودة | التسويق | التصدير
لينك جروب الواتساب :
https://chat.whatsapp.com/FPsSImYpVKw3kejaR5WP2e?s=cl&p=a&ilr=1
المعاني
«يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار»
أي: تتناوب ملائكة الليل وملائكة النهار في الحضور مع الناس وحفظهم وكتابة أعمالهم.
«ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر»
أي: تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في وقت الفجر والعصر، فيشهدون هاتين الصلاتين.
«ثم يعرج الذين باتوا فيكم»
أي: تصعد ملائكة الليل إلى الله بعد انتهاء وقتها، وترفع ما شهدته من أحوال العباد وأعمالهم.
«فيسألهم وهو أعلم بكم»
أي: يسألهم الله سؤالًا لإظهار حال عباده، وهو سبحانه يعلم كل شيء ولا يخفى عليه شيء.
«فيقول: كيف تركتم عبادي؟»
أي: كيف وجدتم عبادي عندما فارقتموهم؟
«فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون»
أي: تركناهم في وقت الفجر وهم يصلون، وعندما جئناهم في وقت العصر وجدناهم يصلون.
{ حدثنا إسماعيل حدثنى مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة -رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون فى صلاة العصر وصلاة الفجر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم فيقول كيف تركتم عبادى فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون . } صحيح البخاري 🤍
{ حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن ابن جريج عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو من الليل اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض ، لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، لك الحمد أنت نور السموات والأرض ، قولك الحق ، ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ،والجنة حق ، والنار حق ، والساعة حق ، اللهم لك أسلمت ، وبك امنت ، وعليك توكلت، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لى ما قدمت وما أخرت ، وأسررت وأعلنت ، أنت إلهى لا إله لى غيرك . حدثنا ثابت بن محمد حدثنا سفيان بهذا وقال أنت الحق وقولك الحق . } صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا أخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
