نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
209
المشتركون
-224 ساعات
-77 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
رطِّب لسانك، وطمئن قلبك، واملأ صحيفتك بخمسٍ هي من أحبِّ الكلام إلى الله:
سُـبحان اللَّــٰه
الـحـمـدُ لِلَّــٰه
لا إله إلا اللَّــٰه
اللَّــٰهُ اڪـبــر
ولاحول ولا قوة الا بالله
ردِّدها في كل حين؛ فإنها حياةٌ للقلب، وطمأنينةٌ للروح، وذخرٌ لك يوم تلقى الله.
فما افتقر قلبٌ عمره الذكر، ولا خابت نفسٌ جعلت الله أنيسها.
«لم يبقَ شيءٌ سِوى صَمتٍ يُسامِرُنا
وطيفِ ذِكرى يَزُورُ القلبَ أَحيانا».
فاروق جويدة.
«أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جِئتُها
مُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا»
المتنبي.
📜 من طرائف لسان العرب:
لماذا يُقال: "فلانٌ أديب"؟
الأدب في أصل العربية كان يُطلق على الدعوة إلى الطعام، ثم اتسع معناه حتى صار يشمل محاسن الأخلاق، وحسن التربية، وجودة المعرفة.
ولهذا سُمّي صاحب الخلق والعلم أديبًا.
فائدة لغوية: الأدب في العربية ليس علمًا يُحفظ فحسب، بل خُلُقٌ يُعاش.
إنِّي رأيت في مُعاشرة الحزين للحزين شيئًا
من الفرح يتنفس به الحُزن علىٰ الحُزن!
• الرَّافعي.
