نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
208
المشتركون
-224 ساعات
-77 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
{وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ}
ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
#التفسيرالميسر. 📚
وأجملُ مايحوزَ المرءُ يومًا
منَ الدنيا وزينتها صديقُ
لهُ في فرحةِ الأيّامِ نورٌ
لهُ سعةٌ إذا يومًا يَضيقُ..)
وَإِنِّي رَأَيْتُ العِلْمَ يَرْفَعُ أَهْلَهُ،
إِذَا صَاحَبَ التَّقْوَى وَصِدْقَ السَّرِيرَةِ.
فَأَمَّا إِذَا خَلَا مِنَ الخَوْفِ وَالهُدَى،
فَمَا هُوَ إِلَّا زِينَةٌ لِلْمَحَافِلِ.
إِذَا أَوْحَشَتْكَ النَّفْسُ فِي زَحَمِ الوَرَى،
فَأَقْبِلْ عَلَى القُرْآنِ، يَأْلَفْكَ وَحْدَكَ.
فَفِيهِ مِنَ الأَنْوَارِ مَا لَوْ رَأَتْهُ رُوحٌ،
لَآثَرَتِ الخَلْوَةَ عَلَى ضَجَّةِ الدُّنْيَا.
