نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
205
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
هذه الدنيا عالمٌ واحدٌ لكلّ مَن فيها، ولكنّ دائرة الفكر والنفس هي لصاحبها عالمُه وحده..
- الرافعي.
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ وَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِ وَوَطَّنّا عَلى غِيَرِ اللَيالي نُفوساً سامَحَت بَعدَ الإِباءِ وَأَفنِيَةُ المُلوكِ مُحَجَّباتٌ وَبابُ اللَهِ مَبذولُ الفِناءِ...
كانوا بعيد فكنت أملهم
حتي اذا ما تقاربوا هجروا
فالبعد منهم عاي رجائهم
أنفع من قربهم اذا هجروا..
من عيون العربية:
«إذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً
فلا تظنَّنَّ أنَّ الليثَ يبتسمُ»
من أشهر أبيات المتنبي في الحذر من خداع الظاهر.
فقد صوّر الشاعر الأسد حين يكشف أنيابه، فليس ذلك ابتسامًا، بل علامة خطر.
وفي البيت استعارة بديعة؛ إذ نبّه إلى أن بعض الأمور قد تبدو جميلة وهي تحمل في داخلها غير ذلك.
لطيفة بلاغية: ليس كل ظاهرٍ كما يبدو، فالعاقل يقرأ المعاني خلف الصور.
📜من طرائف لسان العرب:
لماذا يُقال: "فلانٌ جواد"؟
الجود في أصل العربية هو كثرة العطاء مع طيب النفس.
فليس كل من أعطى يُسمّى جوادًا؛ فقد يعطي الإنسان وهو كاره، أو ينتظر مقابلًا، أما الجواد فهو الذي يبذل بسعة صدر ورضا.
ولهذا كان الجود من مكارم الأخلاق التي تفاخر بها العرب.
لطيفة لغوية: العرب لا تنظر إلى مقدار العطاء فقط، بل تنظر إلى حال القلب عند العطاء.
فعِشْ وحيدًا فما في العشقِ مَنفَعَةٌ
وصُنْ فؤادَكَ عن ذنبٍ عن حُزنٍ وعن ألَمِ..
