ar
Feedback
نــبــضُ الحــروفِ.

نــبــضُ الحــروفِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
213
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
فَيَا لَيتَنِي مِن بَعدِ مَوتِي وَمَبعَثِي أكُونُ رُفَاتًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَا! ـ أبو تَمّام.

sticker.webp0.02 KB

«ألا حبَّذا، حبَّذا، حبَّذا حَبيبٌ تَحَمَّلْتُ مِنْه الأَذى!» - عمر بن أبي ربيعة.

sticker.webp0.02 KB

«لا عُذر يا من تطلبون المعذرة بعضُ الذنوبِ تَحارُ فيه المغفرة»

sticker.webp0.02 KB

أشدُّ الجهاد جهادُ الهوى..

.

sticker.webp0.02 KB

"بِكَرَمِ اللهِ مَرَّتْ وَبِكَرَمِ اللهِ سَتَمُرُّ"

sticker.webp0.02 KB

قال أبو العتاهية رحمه الله عن القناعة: «إن كان لا يغنيك ما يكفيكَ فكلُّ ما في الأرض لا يغنيكَ»

sticker.webp0.02 KB

‏"إِني أبـوءُ بِعثـرتي وخطِيئـتِي ‏هربًا إِليك وليسَ دُونكَ مَهربُ".

sticker.webp0.02 KB

القَارِئ| همَّام السائِح.

sticker.webp0.02 KB

الحُبُّ اتِّباعٌ.. يا مدَّعي حبَّ النبيِّ المصطفى إنَّ المحبَّ لسنَّةِ الهادي يَفي إن كنتَ حقًّا في المحبّةِ صادقًا فاسلكْ سبيلَ المصطفى، لا ما ابتدِعْ ما الحبُّ رقصٌ في احتفالٍ عابرٍ أو أن تُقامَ من المظاهرِ ما ابتدعْ دينُ النبيِّ هدىً، وليسَ مسرَّةً تُتَّخذُ العبادةُ فيها للهوى ما شرعَ المختارُ رقصًا في الهدى ولا اتخذْ في الدينِ عيدًا مُحدثَا والخيرُ كلُّ الخيرِ في هديِ النبيِّ والشرُّ في الإحداثِ بعدَ ما قد شُرعْ كان الصحابُ أحبَّ قومٍ للنبيِّ فهل اتخذوا يومًا من الدينِ ما ابتدعْ؟ بل كانَ حبُّهمُ امتثالَ أوامرٍ وتركَ ما عنه النبيُّ قد نهى ومنعْ إن قيلَ: قالَ المصطفى، قالوا: سمعْ نا، ثم قاموا للهدى دونَ الجزعْ فإذا أردتَ محبّةَ المختارِ فاسلكْ نهجَ الهدى، ودعِ الهوى، واتَّبعْ صلِّ عليهِ، وأحيِ سنّتَهُ التي فيها النجاةُ لمن أرادَ وما ابتدعْ يا مدَّعي حبَّهُ، دعْ ما لم يأتِ بهِ هديُ النبيِّ، فذاكَ أولى وأتبعْ فالحبُّ ليسَ مظاهرًا نُحيي بها يومًا، ولكنْ طاعةٌ لا تنقطعْ من كانَ يحبُّ المصطفى حقًّا فلا يُرضي هواهُ إذا دعا، بل يتَّبعْ...
نفثاتُ قلمي.

sticker.webp0.02 KB

فما أجمل أن يكون حبُّنا له ﷺ سيرةً نعيشها، لا مناسبةً نعبرها. وما أصدق أن يكون اسمه على ألسنتنا، وسنته في قلوبنا، وأثره في أخلاقنا. فالمحبة الصادقة لا تقول فقط: «أحبك...» بل تقول بلسان الحال: «سنّتك أحبُّ إليَّ من هواي.» ولا تحتاج المحبة الصادقة إلى أن تصرخ لتُثبت وجودها؛ يكفي أن تراها في صاحبها... في حلمه إذا غضب، وفي عفوه إذا قدر، وفي صدقه إذا خاف، وفي رحمته إذا استطاع، وفي اتباعه إذا خالفته نفسه. تلك محبةٌ لا تعبر بانتهاء ليلة؛ لأنها صارت طريقًا. وهنا يبقى السؤال الذي لا ينبغي أن نهرب منه: إن كان رسول الله ﷺ أحبَّ إلينا من أنفسنا، أفنُحبه بما لم يرضه لنا، أم نُحبه بالطريق الذي علّمنا إياه؟ لعلّ الجواب لا يحتاج إلى كثير كلام... فمن أحبَّ رسول الله ﷺ حقًّا، لم يبحث عن طريقٍ يرضي به نفسه، بل بحث عن طريقٍ يرضي به ربَّه ويتبع به نبيَّه. اللهم ارزقنا حب نبيك ﷺ حبًّا يصدقه الاتباع، ويزكيه العمل، وتحفظه السنة، ولا يشوبه غلوٌّ ولا جفاء. اللهم اجعلنا ممن أحبوه فأطاعوه، واتبعوه فنجوا، وساروا على هديه حتى نلقاك. فالمحبة ليست أن تقول: أحبك... بل أن تسير حيث أحببتَ أن أكون.
نَفَثَاتِي.