80
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَأَنَا بِلَا شُوفَتَكْ شِيَنْفَعَنْ عُيُونِي؟.. S: @qii_etbot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 156
المشتركون
-324 ساعات
-187 أيام
-9830 أيام
أرشيف المشاركات
1 157
جَا سَاقي العَطاشى ويطيحَ عَطشان؟ وبصَفه النَهر مَولاتي تَرضين؟ مَابيها مَجال أتقاسم ويَاك واخد مَنكم بكَد ما إلي منطين السَهم اليَلوحك كون يَخطيك ويَتصوب بصَدري برَاسي بالعين ! وأبوي الوَجع مَنه يشيله مَولاي وأمي تصير حَصتهاا النَياشين.
1 157
📚 اسم الكتاب:
الكرامات الحسينية وكرامات أبي الفضل العباس (عليه السلام)
✍️ المؤلف:
الشيخ علي مير خلف زاده
📝 وصف الكتاب:
يُسلّط هذا الكتاب الضوء على جانبٍ من الكرامات المنقولة عن الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، جامعًا عددًا من الروايات والقصص التي تناقلها العلماء والمؤمنون، والتي تُبرز عظمة منزلتهما وسموّ مقامهما عند الله تعالى. كما يتناول نماذج من قضاء الحوائج وآثار التوسل بهما، بما يعزّز اليقين ويُرسّخ الارتباط بأهل البيت (عليهم السلام). يُعدّ الكتاب من المؤلفات التي تُعرّف القارئ بفضائل الإمام الحسين وأبي الفضل العباس (عليهما السلام)، وتُبرز مكانتهما في وجدان المؤمنين من خلال عرضٍ لمجموعةٍ من الكرامات والمواقف المؤثرة بأسلوبٍ سهل ومناسب لمختلف القرّاء.
1 157
تنويه مهم
يتداول البعض أن السابع من شهر محرم هو يوم استشهاد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وهذا غير صحيح.
فالمشهور عند المؤرخين أن استشهاد الإمام العباس (عليه السلام) كان يوم العاشر من محرم (عاشوراء)، أثناء محاولته الوصول بالماء إلى خيام الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث استُشهد عند نهر العلقمي بعد أن جسّد أسمى معاني الوفاء والإيثار.
أما السابع من محرم، فهو اليوم الذي اشتد فيه الحصار على معسكر الإمام الحسين (عليه السلام)، ومنع فيه الماء عن أهل بيته وأصحابه، وبدأت معاناة العطش تبلغ أشدها. وفي هذه الأيام كان أبو الفضل العباس (عليه السلام) يسعى بكل ما أوتي من قوة لتأمين الماء للأطفال والعيال، حتى كانت محاولته الأخيرة يوم عاشوراء التي ختمها بالشهادة.
فلنحرص على نقل الوقائع كما وردت في المصادر، تعظيمًا لشعائر أهل البيت (عليهم السلام)، وصونًا للأمانة التاريخية.
عظّم الله أجوركم وأحسن لكم العزاء.
1 157
Repost from رِثَاءُ الصالِحين
يا أبا الفَضلِ يا حمّالَ اللواء
يا نَفَس الحُسَينِ و أخاه
قَتلوكَ غدّرًا و قطَعوا
منكَ اليَمينَ و الشِمال
خافوكَ يا بْنَ فاطِمَةٍ
و ما وَاجهوك لأنّهم
يدرونَك ظَهر الحُسَين
و سبعُ الغاضريةِ و القَنطرات .
دُعَاء مُهَنَدْ
1 157
﴿7| مُـحـرَّم الـحـرام🔥﴾
وفي اليوم السابع من محرم الحرام اقترنت هذه الليله بأبي الفضل العباس (؏َ) من انه في اليوم السابع من شهر محرم الحرام سنة(61ه) انيطت بأبي الفضل العباس مع بعض اصحاب الحُسين (؏َ) مهمة اقتحام نهر الفرات
العلقمي عنوةً وإزاحة جموع الاعداء منه
لجلب الماء الى الحُسين(؏َ) واهل بيته واصحابه المتواجدين داخل المُخيم وقد اخذوا معهم 20 قربةً لملئها منه وإرواء عطشهم الذي أخذ منهم كل مأخذ حيث جاء في اخبار السير انه لما اشتد العطش بالإمام الحُسين(؏َ) واصحابه دعا اخاه العباس(سلام الله عليه) وضم اليه ثلاثينَ فارساً وعشرين راجلاً وبعث معهم عشرين قربة في جوف الليل حتى دنوا من الفرات وقد تقدم نافع من هلال المرادي وهو من افذاذ اصحاب الامام الحُسين فأستقبله عمرو بن الحجاج الزبيدي وهو من مجرمي حرب كربلاء وقد عهدت اليه حراسة الفرات فقال لنافع: ما الذي جاء بك؟. فقال: جئنا لنشرب الماء الذي حلأتمونا عنه_اي منعتونا وحرمتمونا منه فقال: اشرب هنيئاً. فأجاب: أأشرب والحُسين عطشان ومن ترى من اصحابه؟ فقال له: لاسبيل الى سقي هؤلاء إنما وضعنا بهذا المكان لمنعهم عن الماء ولم يعن به الابطال من اصحاب الامام الحُسين(؏َ) وسخروا من كلامه فاقتحموا الفرات ليملأوا قربهم منه فثار في وجههم عمرو بن الحجاج ومعه مفرزة من جنوده والتحم معهم بطل كربلاء ابو الفضل العباس(؏َ) ونافع بن هلال ودارت بينهم معركة ملأ القربة وعاد بها، فتكاثر عليه الأعداء. كمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة فضرب يمينه فقطعها فأخذ القربة بشماله وهو يرتجز:
والله إن قطعتموا يميني
إني أحامي أبداً عن ديني
وعن إمام صادق اليقين
نجل النبي الطاهر الأمين
ثم قطعوا شماله فضم القربة إلى صدره فجاءه سهم أصاب القربة وأريق ماؤها وسهم آخر أصاب عينه وعمود من حديد ضربوا به رأسه الشريف ففلق هامته.
هوى من على جواده إلى الأرض منادياً: "عليك مني السلام يا أبا عبدالله".
فلما سمعه الحسين (؏َ) جاءه مسرعاً، فرآه مقطع الكفين مفضوخ الهامة السهم في عينه والقربة مخرقة بجانبه. فجلس عنده باكياً حتى خنقته العبرة وقال: "الآن انكسر ظهري، وقلت حيلتي وشمت بي عدوي".
وقد مُنح ابو الفضل العباس(؏َ) منذ ذلك اليوم لقب (السقاء)"أبو السقّاء.. سقى العطاشى بطولةً، وسقى التاريخ مجداً لا يُنسى.
هَميم.
1 157
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«كُلُّ الجَزَعِ وَالبُكَاءِ مَكرُوهٌ، سِوَى الجَزَعِ وَالبُكَاءِ عَلَى الإمام الحسين بن علي، فَإِنَّهُ فِيهِ مَأْجُورٌ.»فما كان الحزن على الحسين إلا عبادة، وما كانت الدموع عليه إلا طريقًا إلى الرحمة، لأنها دموعُ وفاءٍ للحق، ونصرةٌ لقضيةٍ خالدة، وتجديدٌ للعهد مع كربلاء. 📚 المصدر: كامل الزيارات،الباب ٣٢، الحديث ٥.
1 157
كتاب: يوم الطف.
الفصل: الأول . تمهيدات الحرب
صفحة: 15.
❖ ─『 دُعَاءُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ 』─ ❖
