قناة ابن محمد الولوي (abu abdirehman)
الذهاب إلى القناة على Telegram
ibnumohammed
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
553
المشتركون
+224 ساعات
+157 أيام
+2930 أيام
أرشيف المشاركات
شرح_القواعد_المثلى_14_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a30.41 MB
شرح_القواعد_المثلى_13_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a42.42 MB
شرح_القواعد_المثلى_12_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a24.13 MB
شرح_القواعد_المثلى_11_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a45.69 MB
شرح_القواعد_المثلى_10_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a25.71 MB
شرح_القواعد_المثلى_9_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a24.75 MB
شرح_القواعد_المثلى_7_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a40.88 MB
شرح_القواعد_المثلى_6_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a46.50 MB
شرح_القواعد_المثلى_5_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a40.62 MB
شرح_القواعد_المثلى_4_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a34.03 MB
شرح_القواعد_المثلى_3_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a47.55 MB
شرح_القواعد_المثلى_2_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a46.11 MB
شرح_القواعد_المثلى_1_أ_د_صالح_بن_عبد_العزيز_سندي0.m4a48.07 MB
🟦 ﴿قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَاۤ أَبَدࣰا مَّا دَامُوا۟ فِیهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَـٰتِلَاۤ إِنَّا هَـٰهُنَا قَـٰعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤]
🔹 مَا أَحْسَنَ مَا أَجَابَ بِهِ الصَّحَابَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ اسْتَشَارَهُمْ فِي قِتَالِ النَّفِيرِ، الَّذِينَ جَاءُوا لِمَنْعِ العِير الَّذِي كَانَ مَعَ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمَّا فَاتَ اقْتِنَاصُ الْعِيرِ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُمُ النَّفِيرُ، وَهم فِي جَمْعٍ مَا بَيْنَ التِّسْعِمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ، فِي العُدة والبَيْض واليَلب، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَحْسَنَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مَنْ تَكَلَّمَ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "أَشِيرُوا عليَّ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ ".
↩️ وَمَا يَقُولُ ذَلِكَ إِلَّا لِيَسْتَعْلِمَ مَا عِنْدَ الْأَنْصَارِ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا جُمْهُورَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ. فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
كَأَنَّكَ تُعرض بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوِ اسْتَعرضْتَ بِنَا هَذَا الْبَحْرَ فخُضْتَه لخُضناه مَعَكَ مَا تخلَّف مِنَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَمَا نَكْرَه أَنْ تَلْقَى بِنَا عَدُوَّنَا غَدًا، إِنَّا لصُبُر فِي الْحَرْبِ، صُدُقٌ فِي اللِّقَاءِ، لَعَلَّ اللَّهَ يُرِيكَ مِنَّا مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُكَ، فَسِرْ بِنَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ".
فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَوْلِ سَعْدٍ، ونَشَّطه ذَلِك.
📘 تفسير ابن كثير
....❍✿❃✿❍....
