محاضرات السيرة النبوية
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة مختصة بمحاضرات لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
451
المشتركون
+124 ساعات
+57 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
وقال الأديب الإنجليزي جورج برنارد شو:
"لقد كان محمد صاحب دين، ولو تولى قيادة العالم اليوم لنجح في حل مشكلاته."
📢 موعدنا هذا الخميس بإذن الله
هل كانت الجزيرة العربية وحدها تنتظر بعثة النبي ﷺ، أم أن العالم كله كان يعيش لحظة ترقب عظيمة؟
كيف كانت أوضاع الروم والفرس واليمن والحبشة؟ 📜 وما البشارات التي أخبرت ببعثة خاتم الأنبياء ﷺ؟
ولماذا كانت البشرية أحوج ما تكون إلى الرسالة المحمدية؟
كل ذلك وأكثر نتعرف عليه في:
المحاضرة الرابعة: العالم قبيل البعثة النبوية وبشائر الرسول ﷺ
يوم الخميس 16 صفر 1448هـ
الموافق 30يوليو 2026م
🕘 الساعة 21:00 مساءً بتوقيت السعودية
كونوا على الموعد، وادعوا أحبابكم للمشاركة، فالدال على الخير كفاعله.
وفي عهد عبدالملك بن مروان كتب الحجاج بن يوسف الثقفي إليه فيما صنعه ابن الزبير في الكعبة ، وما أحدثه في البناء من زيادة ، وظن أنه فعل ذلك بالرأي والاجتهاد ، فرد عليه عبدالملك بأن يعيدها كما كانت عليه من قبل ، فقام الحجاج بهدم الحائط الشمالى وأخرج الحِجْر كما بنته قريش ، وجعل للكعبة بابا واحد فقط ورفعه عاليا ، وسد الباب الآخر ، ثم لما بلغ عبدالملك بن مروان حديث عائشة - رضي الله عنها ندم على ما فعل ، وقال : " وددنا أنا تركناه وما تولى من ذلك" ، وأراد عبدالملك أن يعيدها على ما بناه ابن الزبير ، فاستشار الإمام مالك في ذلك ، فنهاه خشية أن تذهب هيبة البيت ، ويأتي كل ملك وينقض فعل من سبقه ، ويستبيح حرمة البيت .
وأما آخر بناء للكعبة فكان في العصر العثماني سنة1040 للهجرة ، عندما اجتاحت مكة سيول عارمة أغرقت المسجد الحرام ، حتى وصل ارتفاعها إلى القناديل المعلقة ، مما سبب ضعف بناء الكعبة ، عندها أمر محمد علي باشا - والي مصر - مهندسين مهرة ، وعمالاً يهدمون الكعبة ، ويعيدون بناءها ، واستمر البناء نصف سنة كاملة ، وكلفهم ذلك أموالا باهظة ، حتى تم العمل ، ولازالت الكعبة شامخة ، تهفو إليها قلوب المؤمنين ، وستظل كذلك حتى يقضي الله أمره في آخر الزمان بهدم الكعبة على أيدي الأحباش واستخراج كنز الكعبة ، وفي الجملة فإن الكعبة لها تاريخ طويل مليء بالأحداث والعبر التي لابد لنا أن نعيها ونستفيد منها.
تمت بحمد الله...
#تاريخ_الكعبة
وللكعبة المشرفة تاريخ طويل ، مرت فيه بمراحل عديدة ، ويبتدأ تاريخها في عهد نبي الله إبراهيم وولده إسماعيل - عليهما السلام - حين أمره الله سبحانه وتعالى بأن يسكن مكة هو وأهله ، وكانت مكة في ذلك الوقت جدباء قاحلة .
وبعد الاستقرار في مكة وبلوغ إسماعيل - عليه السلام - أذن الله تعالى لهما ببناء الكعبة ، ورفع قواعدها ، يقول الله تعالى : { وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا } ( البقرة127) ، فجعل إسماعيل - عليه السلام - يأتي بالحجارة و إبراهيم يبني، وارتفع البيت شيئا فشيئا ، حتى أصبح عاليا لا تصل إليه الأيدي ، عندها جاء إسماعيل - عليه السلام - بحجر ليصعد عليه أبوه ويكمل عمله ، واستمرا على ذلك وهما يقولان :
{ ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} ( البقرة127) حتى تم البناء واستوى.
ثم استقرت بعض القبائل العربية في مكة من "العماليق" و"جرهم" ، وتصدع بناء الكعبة أكثر من مرة نتيجة لكثرة السيول والعوامل المؤثرة في البناء ، وكان أفراد تلك القبيلتين يتولون إصلاحها ، ورعايتها.
ومرت السنون ، حتى قامت قريش ببناء الكعبة ، وذلك قبل البعثة بخمس سنين ، وكان بناء الكعبة آنذاك على هيئة حجارة منضودة موضوعة بعضها فوق بعض من غير طين ، مما جعل السيول التي تجتاح مكة بين الحين والآخر تؤثر على متانة الكعبة فأوهت بنيانها ، وصدعت جدرانها ، حتى كادت أن تنهار ، فقررت قريش إعادة بناء الكعبة بناء متينا يصمد أمام السيول ، ولما أجمعوا أمرهم على ذلك وقف فيهم أبو وهب بن عمرو فقال :
" يا معشر قريش ، لاتدخلوا في بنائها من كسبكم إلا طيبا ، لايدخل فيها مهر بغي ، ولا بيع ربا ، ولا مظلمة أحد من الناس"لكن قريشا تهيبت من هدم الكعبة ، وخشيت أن يحل عليهم بذلك سخط الله ، فقال لهم الوليد بن المغيرة : - أنا أبدؤكم في هدمها، فأخذ المعول وبدأ بالهدم وهو يقول : اللهم لم نزغ ، ولا نريد إلا الخير ، فهدم من ناحية الركنين ، فترقب الناس ليلتهم ليروا هل أصاب المغيرة شر بسبب ما فعل ؟ فلما رأوه يغدو عليهم لا بأس به ، قامو إلى الكعبة فأكملوا هدمها ، حتى لم يبق منها إلا أساس إبراهيم - عليه السلام - . ثم تلى ذلك مرحلة البناء ، فتم تقسيم العمل بين القبائل ، وتولت كل واحدة منها ناحية من نواحي الكعبة ، فجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود دبَ الشقاق بين قبائل قريش ، فكل يريد أن ينال شرف رفع الحجر إلى موضعه ، وكادوا أن يقتتلوا فيما بينهم ، حتى جاء أبو أمية بن المغيرة المخزومي فاقترح عليهم أن يحكّموا فيما اختلفوا فيه أول من يدخل عليهم من باب المسجد الحرام ، فوافقوا على اقتراحه وانتظروا أول قادم ، فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما إن رأوه حتى هتفوا : هذا الأمين ، رضينا ، هذا محمد ، وما إن انتهى إليهم حتى أخبروه الخبر فقال : ( هلمّ إلي ثوبا ) فأتوه به فوضع الحجر في وسطه ثم قال : ( لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعا ) ففعلوا ، فلما بلغوا به موضعه ، أخذه بيده الشريفة ووضعه في مكانه. ولما كانت قريش قد عزمت على بناء الكعبة من حلال أموالها ، فقد جمعت لهذا الأمر ما استطاعت ، إلا أن النفقة قد قصرت بهم عن إتمام بناء الكعبة بالمال الحلال الخالص ، ولهذا أخرجوا الحِْجر ( الحطيم ) من البناء ، ووضعوا علامة تدل على أنه من الكعبة ، وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة - رضي الله عنها : ( ألم تري أن قومك قصرت بهم النفقة ؟ ولولا حدثان قومك بكفر لنقضت الكعبة ، وجعلت لها بابا شرقيا وبابا غربيا ، وأدخلت فيها الحجر ) .
ولما جاء عهد ابن الزبير - رضي الله عنه - قرر أن يعيد بناء الكعبة على نحو ما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياته ، فقام بهدمها ، وأعاد بناءها ، وزاد فيها ما قصرت عنه نفقة قريش، وكان حوالي ستة أذرع ، وزاد في ارتفاع الكعبة عشرة أذرع ، وجعل لها بابين أحدهما من المشرق والآخر من المغرب ، يدخل الناس من باب ويخرجون من الآخر ، وجعلها في غاية الحسن والبهاء ، فكانت على الوصف النبوي كما أخبرته بذلك خالته عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - .#تاريخ_الكعبة يتبع بإذن الله......
الكعبة هي بيت الله الحرام ، وقبلة المسلمين ، جعلها الله سبحانه وتعالى مناراً للتوحيد ، ورمزا للعبادة ، يقول الله تعالى : { جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس} ( المائدة97) ، وهي أول بيت وضع للناس من أجل عبادة الله جل وعلا ، قال تعالى : { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين} ( آل عمران96) .
👇👇👇👇
يروى المؤرخون العرب أن عمرو بن النعمان البياضى الخزرجى قال لقومه بني بياضة إن أباكم أنزلكم منزل سوء بين سبخة ومفازة، وإنه والله لا يمس رأسي غسل حتى أنزلكم منازل بنى قريظة والنضير على عذب الماء وكريم النخل، ثم أرسل لبنى قريظة والنضير إنذارًا قال لهم فيه:
إما أن تخلوا بيننا وبين دياركم نسكنها وإما أن نقتل رهنكم (وكان لديه من هؤلاء اليهود أربعين غلامًا رهائن) فانزعج اليهود وخافوا خوفًا شديدًا وهموا بترك منازلهم لقبائل الخزرج، إلا أن سيدهم كعب بن أسد زجرهم وحال بينهم وبين ذلك وطلب منهم الصمود وعلم حلفاؤهم (الأوس) فوقفوا إلى جانبهم ضد قبائل الخزوج، حتى إن رجالا من الأوس نزلوا مع اليهود في حصونهم ليدافعوا معهم عنها إذا حاول الخزرج الاعتداء عليهم، وهكذا انتقل النزاع من نزاع ضيق بين اليهود والخزرج إلى نزاع رئيسى مسلح بين الأوس والخزرج، نشبت فيه معركة بُعاث الشهيرة التي كان النصر فيها للأوس وحلفائهم من بنى قريظة والنضير على الخزرج والتي كاد الأوس فيه يستأصلون شأفة إخوانهم الخزوج ويهدمون دورهم- دارًا دارً لولا أبو قيس بن أسلت- أحد قادة الأوس- الذي منع قومه من عملية الإبادة التي اعتزموا القيام بها ضد إخوانهم الخزوج بعد انهزامهم في تلك المعركة.
#يوم_بعاث
#السيرة_النبوية
#الأوس_و_الخزرج
وعندما تهدم السد انتاب الضعف مملكة مأرب فتفرق أهلها (وهم من الأزد من أبناء كهلان بن سبإ) في الأرض، فذهب الغساسنة منهم إلى الشام فصاروا ملوكها، ونزل اللخميون منهم العراق فدانت لهم أيضًا فصار منهم ملوك (الحيرة) وهم المناذرة المشهورين في التاريخ، كما اتجه الأوس والخزرج منهم إلى يثرب فنزلوها، فكان نزولهم إيذانًا بزوال سلطان اليهود في المنطقة. فقد عمل هؤلاء اليمانيون -منذ نزولهم أرض يثرب- على مضايقة اليهود بغية مشاركتهم في سلطان المدينة وثرواتها الكبيرة!!
ولكن الأوس والخزرج ظلوا عاجزين أمام سطوة اليهود وتماسكهم. فقد بقى الأوس والخزرج -منذ نزولهم المدينة- في حالة فقر مدقع لا حول لهم ولا طول، وكان إخوانهم من العرب (سكان المدينة الأصليين قبلهم) أضعف منهم، لذا قنع الأوس والخزرج بما حصلوا عليه من أرض جدباء لا تنبت إلا القليل من الزرع، فعاشوا في ضيق من العيش، وبقى اليهود يتمتعون بسلطان الملك، والثروة كلها في أيديهم.
ظل الحال على هذا المنوال ردحًا من الزمن، إلى أن فَكَّرَ اليمانيون في الاستعانة بإخوانهم الغساسنة من ملوك الشام.
فقد أوفدت الأوس والخزرج أحد زعمائها -مالك بن العجلان- إلى ملك الغسانيين (أبو جبيلة)، ولما وصل إليه شرح له سوء حال قومه وغلبة اليهود المحللين على منطقة يثرب واستثارهم بثرواتها دونهم، وطلب منه العون العسكري لإخضاع هؤلاء اليهود.
فتوجه الملك الغساني بجيشه لنجدة أبناء عمومته إلى يثرب، وهناك أوقع باليهود فكسرهم وأذلهم، في خبر طويل ليس هذا محل شرحه، وبعد ذلك رجع الملك الغساني إلى بلاده.
فكانت هذه الوقعة التي أباد فيها الملك الغساني مجموعة كبيرة من سادة اليهود وقادتهم، تنفس الأوس والخزرج الصعداء فصاروا ندًّا لليهود يصاولونهم ويجاولونهم -بعد أن كانوا لا يجرأون على التعرض لهم-، ومع هذا بقى اليهود على جانب كبير من القوة والتماسك، يصاولون اليمانيين ويجاولونهم. ولهذا دامت الحروب والمناوشات بين الفريقين زمنًا غير قصير، إلى أن دبر مالك بن العجلان (زعيم الأوس والخزرج) مكيدة أفنى فيها مجموعة كبيرة من زعماء اليهود، وفتك الأوس والخزرج باليهود فتكًا ذريعًا.
وبهذا خضد اليمانيون (الأوس والخزرج) شوكة اليهود فذلوا وانهدم سلطانهم، فقل امتناعهم وخافوا العرب خوفًا شديدًا ولم يستطيعوا الوقوف على أقدامهم في المدينة إلا بعد أن قبلوا الإندماج (قبليًا) في قبيلتى الأوس والخزرج بالحلف، حيث لجأ كل فريق من اليهود إلى قبيلة من قبائل الأوس والخزرج يتعزز ويمتنع بهم.
ومن ذلك اليوم صار بنو قريظة وبنو النضير ومن تبعهم حلفاء الأوس، وبنو قينقاع ومن تبعهم حلفاء الخزرج، فكان كلما نشبت حرب قبلية بين الأوس والخزرج، يكون بنو قريظة والنضير ومن تبعهم في صفوف الأوس، وبنو قينقاع ومن تبعهم في صفوف الخزرج.
وبهذا التحالف الذي اندمج فيه اليهود (قبليًا) بالأوس والخزرج، ضمن اليهود بقاءهم في منطقة يثرب، ولو لم يفعلوا ذلك لأبادتهم القبائل العربية عن آخرهم، طالما كان الاعتداء على اليهود سببًا في إثارة حرب طاحنة بين قبيلتى الأوس والخزرج نتيجة تحالف اليهود مع هذه القبائل. وما حرب بعاث الشهيرة الطاحنة التي دارت رحاها بين الأوس والخزرج قبل ظهور الإسلام بقليل، إلا لمحاولة قبائل الخزرج احتلال أراضى يهود بنى قريظة (حلفاء الأوس) وطردهم منها.
#السيرة_النبوية
#الأوس_والخزرج
#يثرب
ظل اليهود سادة يثرب حتى جاء القرن الميلادي الأول فأرسل الله سيل العرم على سد مأرب الشهير في التاريخ فتهدم، وكانت مملكة (مأرب في اليمن) قبل انهدام السد من أخصب بقاع الشرق الأوسط، وكان أهلها يشكلون أقوى قوة حربية في جزيرة العرب، وكان ملكهم (عند انهدام السد) ملكًا عظيمًا اسمه عمرو بن عامر مزيقيا وهو الملقب في التارخ (بماء السماء).
👇👇👇
• أَعْظَمُ الفَقْدِ !
يَقُولُ الصَنَابِحِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
خَرَجْنَا مِنَ اليَمَنِ مُهَاجِرِيْنَ نُرِيْدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ،
فَقَدِمْنَا الجُحْفَةَ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ #يقول:
دَفَنَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ مُنْذُ خَمْسُ لَيَالٍ 💔
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا مُحمَّد.
- السَّيْر || ٣ / ٥٠٥ -
🔥 قبل أن تشرق النبوة… ماذا كان يحدث في يثرب؟
هل كانت المدينة تنتظر النبي ﷺ دون أن تشعر؟ وكيف هيأ الله أهل يثرب لاستقبال أعظم هجرة في التاريخ؟
📖 المحاضرة الثالثة: ممهدات النبوة في يثرب قبل البعثة النبوية
🗓 الخميس 9 صفر 1448هـ
📅 23 يوليو 2026م
🕘 21:00 مساءً بتوقيت السعودية
محاضرة تأخذك إلى يثرب قبل الإسلام… حيث بدأت ملامح النور تظهر قبل البعثة بسنوات. ✨
📌 قناة محاضرات السيرة النبوية لا تنسَ تفعيل التذكير ومشاركة المنشور مع من يحب السيرة النبوية 🌿
تذكر كتب السيرة أن قبيلة جرهم، بعدما أفسدت في مكة وأخرجتها خزاعة منها، لم تشأ أن تترك شرف زمزم لمن يأتي بعدها، فقام زعيمها مضاض بن عمرو الجرهمي بردم البئر، وألقى فيها كنوز الكعبة، ومنها غزالان من ذهب وسيوف ودروع، ثم غادر مكة، فضاع موضع زمزم، وبقي مجهولًا لأجيال طويلة.
ومرت السنوات...
حتى جاء رجلٌ من بني هاشم، اسمه عبد المطلب بن هاشم.
في إحدى الليالي رأى رؤيا غريبة، ثم تكررت مرة بعد أخرى، حتى قيل له:
"احفر زمزم."
فسأل: وما زمزم؟
فقيل له:
"لا تنزف أبدًا، ولا تُذم، تسقي الحجيج الأعظم..."
خرج عبد المطلب في الصباح، وليس معه إلا ابنه الحارث، وبدأ يحفر في المكان الذي وصفته له الرؤيا.
وكانت قريش تراقبه في دهشة، ثم تحولت الدهشة إلى سخرية، ثم إلى قلق... فلما ظهرت معالم البئر، أدركوا أن عبد المطلب قد نال شرفًا عظيمًا.
وفجأة...
اصطكت المعاول بشيء صلب!
إنها السيوف... ثم الدروع... ثم الغزالان الذهبيان اللذان دفنهما الجرهميون قبل قرون!
عندها صاح عبد المطلب مكبرًا، وعرف الناس أن زمزم قد عادت إلى الحياة من جديد.
ومنذ ذلك اليوم، لم ينقطع ماؤها، وبقيت تسقي ملايين الحجاج والمعتمرين، شاهدةً على وعد الله سبحانه عزوجل، وعلى حدثٍ كان من أعظم التمهيدات التي سبقت ميلاد النبي محمد ﷺ.
#السيرة_النبوية
كيف اختفت زمزم... ومن الذي أعادها إلى الحياة بعد قرون؟
تخيل أن أعظم بئر في تاريخ الإسلام قد اختفى تمامًا...
لا أحد يعرف موضعه، ولا أحد يستطيع أن يدل عليه!
هذا ما حدث بالفعل لبئر زمزم، التي فجرها الله تعالى لهاجر وابنها إسماعيل عليه السلام.
لكن... من الذي أخفاها؟
👇👇👇👇
إليك تسلسل نسب النبي ﷺ من قصي بن كلاب إلى النبي ﷺ، مع ذكر الاسم الحقيقي واللقب أو الاسم المشهور لكل جد:
1/-قصي بن كلاب
اسمه الحقيقي: زيد بن كلاب.
لقبه: قصي؛ لأنه نشأ بعيدًا عن قومه.
2/-عبد مناف بن قصي
اسمه الحقيقي: المغيرة بن قصي.
لقبه: عبد مناف؛ نسبة إلى صنم "مناف"، وغلب هذا الاسم على اسمه الحقيقي.
3/-هاشم بن عبد مناف
اسمه الحقيقي: عمرو بن عبد مناف.
لقبه: هاشم؛ لأنه كان يهشم الخبز ويثرده للحجاج.
4/-عبد المطلب بن هاشم
اسمه الحقيقي: شيبة بن هاشم.
لقبه: عبد المطلب؛ لأن عمه المطلب قدم به إلى مكة، فظنه الناس عبده.
5/-عبد الله بن عبد المطلب
اسمه: عبد الله.
لا يُعرف له لقب اشتهر به.
6/-محمد بن عبد الله ﷺ
اسمه: محمد.
ألقابه: رسول الله، نبي الله، أحمد، المصطفى، الماحي، الحاشر، العاقب، وغيرها من الأسماء الثابتة في السنة.
للتذكر باختصار:
زيد (قصي) ← المغيرة (عبد مناف) ← عمرو (هاشم) ← شيبة (عبد المطلب) ← عبد الله ← محمد ﷺ.
