ar
Feedback
درر وفوائد علمية

درر وفوائد علمية

الذهاب إلى القناة على Telegram

قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله : « من شاء أنْ يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة ». 📔 الوابل الصـيب ص ١٤٥. لا تحرم نفسك الاشتراك بالقناة وارسالها لمن تحب تجد في القناة. ١-نصائح عامة. ٢-نصائح زوجية. ٣-درر علمية.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
258
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
شرح أصول الإيمان ( 4 )

003.mp315.70 MB

شرح أصول الإيمان ( 3 )

002.mp316.70 MB

شرح أصول الإيمان ( 2 )

001.mp313.63 MB

شرح أصول الإيمان ( 1 )

متن " أصول الإيمان لشيخ محمد بن عبد الوهاب "

القسط وفائدته في علاج الأمراض الروحية .. القُسْط نوعان هندي وهو الأسود، وبحري وهو الأبيض، والهندي أشدهما حرارة. وكلا النوعين نافع جدًّا لكثير من الأمراض العضوية والأمراض الروحية من سحر أو عين أو مس، سواء كان ذلك عن طريق مزج مطحونه بزيت الزيتون ثم الادهان به، أو كان عن طريق شربه بعد أن يُمزج بالماء، أو تضع مطحونه بمقدار ربع ملعقة طعام في الفم ثم تبلعه بالماء، أو تبلعه مع العسل، ولو قُطّر بعد خلطه بالماء أو زيت الزيتون في أنف المصاب بالمس أو سحر مشموم نفعه بإذن الله وهنا تنبيه: لا يُنصح بتناول القسط من قبل المرأة الحامل، والمرضع، والأطفال تحت السنتين، ولا ينصح بالإكثار منه لمن يستعمل الأدوية المسيلة للدم. 📚 الرقية الشرعية أصول ومسائل، جاسم العبيدلي (صـ ١٤٢ - ١٤٤).

مما يعين في علاج السحر .. بعض الأسحار قد تكون قديمة في الجسد؛ فيحتاج إلى إبطالها وتطهير الجسد منها مدة من الزمن، فلا بد من الاستمرار على برنامج علاجي يومي، وعدم الانقطاع حتى يتم استئصال المرض تماما، وقد وضعتُ برنامجًا مقترحًا في علاج السحر والمس والعين في آخر الكتاب. 📚 الرقية الشرعية أصول ومسائل، جاسم العبيدلي (صـ ٢٥٥).

ماء الورد الورد وأثره في علاج الأمراض الروحية .. ماء الورد؛ فقد ثبت بالتجربة الكثيرة فائدته في علاج الإصابات الروحية، من سحر أو مس أو عين. ومن الطرق النافعة: تأتي بكأس ماء ورد تصبه في طست، ثم تزيد عليه من الماء، ثم تقرأ فيه ما تيسر من القرآن كالفاتحة وآية الكرسي والمعوذات، ثم تضع فيه قليلا من الثلج، ثم تغتسل منه، وهو نافع جدا لا سيما من كان يعاني من الهم وضيق الصدر بسبب ضر الشياطين أو أثر عين وسحر. 📚 الرقية الشرعية أصول ومسائل، جاسم العبيدلي( صـ ١٥٨).

العين حق ويمكن دفعها بأمور... ✍🏻. قال الشيخ محمد بن صالح ابن العثيمين رحمه الله والعين حق ثابتة، ولو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين لكن ما الذي يدفع شرها؟ الجواب أن الذي يدفع من شرها أمور: أولها أن يستعمل الإنسان الأوراد الشرعية، التي تكون في الصباح والمساء. والثاني ألاّ يهتم بها، وألاّ تكون له على بال، لانه ربما لو اهتم بها وكانت له على بال، فربما يغلبه الوهم حتى تصيبه العين، أو يظن أنه مصاب بالعين وهو غير مصاب بها، والإنسان يجب أن يكون قويا، معتمدا على الله -عز وجل- مفوضا أمره إليه. 📕التعليق على صحيح مسلم (ص ٦٥٤-٦٥٥).

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

التعدد: باب الشرع الذي تصعد منه المرأة إلى الاستقرار▪️ بدايةً دينُ اللهِ سبحانه وتعالى لا يُعامَل معاملةَ العقودِ البشرية التي تُوزَن بميزانِ الربحِ والخسارة، ولا يُستقبَل بمنهجِ الانتقاءِ بحسبِ الأهواء؛ بل هو دينُ الوحي، ودينُ الخضوع، ودينُ التسليم. فالأصلُ في قلبِ المؤمن أن يقفَ أمام أوامرِ الله ورسولِه🖇 موقفَ الامتثال لا المساومة ▪️فلا يقول: إن ظهرت لي الحكمةُ أخذتُ، وإن خفيتُ تركتُ بل يقول كما قال الله🖇: {إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ أَن یَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ} [سُورَةُ النُّورِ: ٥١] ويوقن أن الاختيار كلَّه لله، وأن العبد لا خِيَرة له مع قضاء الله كما قال سبحانه:{ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ } [سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٣٦] بل لا بد أن يُسَلِّم تسليمًا تامًّا خاليًا من الحرج والاعتراض {فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا } [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٦٥] ◾️فنحن نؤمن بشرع الله، علمنا حكمته أم جهلناها، وظهرت لنا منافعه أم خفيت ▪️لأن الله أعلم بخلقه من أنفسهم: {أَلَا یَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِیفُ ٱلۡخَبِیرُ } [سُورَةُ المُلۡكِ: ١٤] وهو سبحانه الذي يخلق ويختار، ويشرع {وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُۚ } [سُورَةُ القَصَصِ: ٦٨] فليس للعبد أن يجعل قبوله للشرع متوقفًا على شعوره بالمصلحة، ولا أن يأخذ من الدين ما وافق رغبتَه ويترك ما خالفها فإن هذا ليس تسليمًا، بل انتقاءٌ يُنافي العبودية. ⬅️غير أن المتأمل في الشريعة -مع كونها تعبّدًا محضًا - يجد أنها لا تخلو من حكمٍ ومصالح راجعة إلى الخلق. ⬇️⬅️ومن هنا، فإن ما يُثار من ضجيجٍ حول تشريع التعدد إنما يقوم في كثيرٍ من صوره على قراءةٍ قاصرة، تُبصر بعين الهوى لا بعين الشرع. ◾️ولو أُعيد النظر إليه نظرًا موضوعيًا، لظهر أن ما يُصوَّر ظلمًا للمرأة هو - في كثيرٍ من أحواله - من أعظم ما يعود عليها بالمصلحة، بل قد تكون هي الطرف الأوفر حظًّا فيه في صورٍ متعددة. ولا نقول ذلك تعليقًا لقبول الشرع على المنفعة، بل ردًّا على دعوى أنه شُرع لمصلحة الرجل وحده؛ إذ الحق أن شريعة الله كلَّها عدلٌ وحكمة. ▪️وقد أباح الله التعدد فقال: {فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَاۤءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَۖ} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣] ولم يجعله عبثًا، بل شرعه لحِكَمٍ ومصالح، يظهر كثيرٌ منها عند التأمل، ويعود جانبٌ معتبرٌ منها إلى المرأة نفسها. ▪️فإذا نُظر إلى التعدد بعين الهوى بدا ظلمًا، ▪️ وإذا نُظر إليه بعين الشرع ظهر أنه نظامُ رعايةٍ وحماية، لا نظامُ استغلال. وفيما يُبيّن هذه المعاني، ويضع هذا الحكم في ميزانه الصحيح ولا حول ولا قوة إلا بالله

sticker.webp0.11 KB