درر وفوائد علمية
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله : « من شاء أنْ يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة ». 📔 الوابل الصـيب ص ١٤٥. لا تحرم نفسك الاشتراك بالقناة وارسالها لمن تحب تجد في القناة. ١-نصائح عامة. ٢-نصائح زوجية. ٣-درر علمية.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
258
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
اتباع المعالي وترك السفاسف
لفضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن يحيى البرعي حفظه الله ورعاه
مسألة: حكم كشف المرأة ثديها أو بطنها أمام النساء والمحارم؟
قال شيخنا العدني رحمه الله : لا يعني [ما سبق] أن ثديها أو بطنها أو صدرها يعتبر عورة مع النساء أو المحارم، وكذلك لا يعني إذا عرفنا أن هذا ليس بعورة أنها تكشفه في حال اللبس، لكن إذا احتاجت أن تكشف شيئا من ذلك؛ فهذا ليس بعورة، مثلا المرأة تقوم بإرضاع ولدها بحضرة النساء إذا كشفت عن ثديها فليس الثدي بعورة عند الحاجة إلى كشفه [أمام النساء والمحارم]، لكن لا يعني ذلك أنها تلبس لباسا صارخا يكشف عن ثدييها وعن بطنها وعن أفخاذها أو غير ذلك.
فاللباس الذي يُلبس مع محارمها ومع نسائها هو ما يكشف في حال الخدمة، مع العلم بأن كثيرا من أهل العلم يقولون بأن عورة المرأة بالنسبة للمحارم والنساء ما بين السرة والركبة، ولكن هذا قول مرجوح. اه
وقد سألت شيخنا نعمان الوتر حفظه الله في زيارتي له مع بعض الإخوة هذا السؤال:
نعيش في مناطق حارة وتلبس النساء في هذه المناطق ثيابا تسمى بالويلات، ويحصل من النساء تساهل في العورة أمام المحارم والنساء ويُرى الثديان والبطن والصدر من خلف هذه الثياب لأنها رقيقة يرى الجسم من خلفها، إذا لم يكن تحتها ثياب أخرى، فهل يجوز هذا؛ لأن النساء حجتهن أنهن مضطرات لهذه الثياب بسبب الحر؟
فأجاب حفظه الله: أن هذا لا يجوز ولو كان أمام المحارم أو النساء وتلا قوله تعالى: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ﴾ [التوبة: 81]
وأن هذا من التفلت الحاصل في النساء، وإذا جاء في بعض كلام الفقهاء في تحديد عورة المرأة مع المرأة أو مع محارمها هذا يكون عند الحاجة والضرورة كالاضطرار للمداوة ونحو ذلك، أما أن تتقصد المرأة كشف ثدييها أو بطنها أمام الابن أو الأخ أو العم فهذا ربما حصلت بسببه شرور وفتن من المحارم أنفسهم.
ونصح الشيخ حفظه الله بأن على الدعاة وطلاب العلم تنبيه الناس على هذه المسألة والتحذير منها في الخطب والمحاضرات والدروس وأنها تحتاج إلى تفعيل لأن الغالب عدم الكلام عليها وهي مسألة خطيرة ربما فتحت وجلبت الفتن والشرور على الناس، وكم نسمع من القصص التي حصلت بسبب التساهل في هذا الباب. اه أسئلة أبي الليث للشيخ نعمان الوتر (س 6)
مسألة: حكم ذبح أهل الميت لإكرام الضيف الذي نزل عليهم يعزيهم
قال شيخنا العدني رحمه الله:
إذا جاء من يعزيهم من مكان بعيد يعتبر ضيفا فضيفوه بما تيسر، فهذا لا بأس، ولو أدى إلى أن يذبحوا لهذا الضيف ليس لأجل الموت لكن لكونه ضيفا عزيزا، والأولى والأفضل ألا يذبحوا لئلا يتشبهوا بحال أولئك أصحاب العادات السيئة الذين يذبحون لأجل الموت وليس لأجل الضيافة، الأولى قطعا لهذه المألوفات والعادات السيئة ألا تكون هناك ذبائح، لأن جارك يذبح لأجل مناسبة الموت ويدعوا الجيران والأقارب وإذا وسعوا الوليمة يدعون أهل القرية أجمع، فأنت تذبح تقول: أنا جاءني أناس من البلاد- عماتي وخالاتي وأعمامي وأولادهم-يصلون خمسين أو مائة، يقول: أنا ما ذبحت لأجل الموت أنا أذبح لأجل مجيئ هؤلاء الأقارب الأعزاء علينا، إذا ذهبنا إليهم ذبحوا لنا وأكرمونا والحمد لله وسع الله على الأسر نحن نكرمهم إذا جاءوا وهم يكرمونا، فنحن نذبح لأجل ضيافتهم ليس لأجل الموت.
هذا جائز، لكن يحصل فيه شيء من التشبه، والناظر لا يميز هل ذبحوا ذلك عادة أو ذبحوا ذلك إكراما للضيف، فلو أنهم لم يذبحوا حتى لا يقتدى بهم ولا يدري من حولهم من الجيران أو الأقارب لأي شيء ذبحوا.
سئل شيخنا العدني رحمه الله
أنا طالب علم وأنا بحاجة إلى الزواج، فهل لي أن أترك طلب العلم للبحث عن العمل لأجل الزواج أم أستمر في طلب العلم؟ وما هي النصيحة؟
📘📗📝
قال شيخنا عبدالرحمن العدني رحمه الله:
📝إذا كان يستطيع أن يصبر إلى أن يسر الله سبحانه وتعالى بالزواج، فننصحه بمواصلة طلب العلم، لأن الله سبحانه وتعالى وعد ووعده الحق، فقال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً}. ويقول الله: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}. ويقول الله عز وجل: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}.
وأما إذا لم يكن قادراً على الصبر، فلا بأس أن يعمل. ويا حبذا لو يعمل عملاً لا يقطعه تماماً عن طلب العلم، بل يعمل نصف نهار ويستفيد من النصف الآخر في مواصلة طلب العلم. فالدنيا جرارة، كم من طالب علم ترك طلب العلم بحجة الجمع لأجل الزواج، ثم ما تشعر إلا وانصرف تماماً عن طلب العلم. لكن يا حبذا لو اضطر إلى العمل أن يعمل في الأماكن التي يستطيع أن يدرس فيها قرب المساجد أو في المراكز التي فيها دروس مستمرة. يعمل ويحضر ويعلق قلبه بالله ويسأل من الله عز وجل العون والتيسير. وهكذا إن شاء الله لا بأس. وإذا استطاع يواصل الطلب، فهذه نصيحتي له وهذا أفضل.
قال الله سبحانه وتعالى: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله}. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء».
فطالب العلم إذا تاقت نفسه إلى الزواج وما كان عنده قدرة ويخشى على نفسه الضياع، إذا ذهب يعمل وهو قد وطن نفسه على طلب العلم، فليستعن بما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وهو الصوم: «ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». فإنه له وجاء بمثابة رض الخصيتين. ولا يجوز رض الخصيتين تبتلاً وانقطاعاً عن الزواج، لكن هذا كالتمثيل، فكأنه يقول: هذا الذي يحفظ عليك شهوتك أو يخفف عليك شهوتك. [المرجع: أبواب أحكام التخلي ش: 57]
نقله أبو الليث السعدي
التوحيد
سماحة الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته
انشر تؤجر بإذن الله من دل على خير فله مثل أجر فاعله
