نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
250
المشتركون
-124 ساعات
-107 أيام
-3930 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from أَنَس ۦٰ
اللَّهُمَّ نَدعُوكَ أَن تُسَلِّطَ الطَّاعُونَ وَالأَوجَاعَ وَالأَسقَامَ عَلَىٰ أَتبَاعِ فِرعَونَ، طَوَاغِيتِ الْعَرَبِ وَالعَجَمِ أَعدَاءِ الإِسلَام..
﴿الَّذينَ إِن مَكَّنّاهُم فِي الأَرضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَروا بِالمَعروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ﴾
[الحج: ٤١]
قَالَ ابنُ الجَوْزِيّ رِحمَهُ اللّٰه :"واعْلَمُوا أنّهُ مَاْ مِنْ عَبدٍ مُسلِمٍ أكْثَرَ الصّلَاةَ عَلىٰ مُحَمدٍ ﷺ إلَّا نوَّرَ اللّٰه قَلبَهُ، وغَفَرَ ذَنبَهُ، وَشَرَحَ صَدرَهُ، وَيَسَّرَ أمْرَهُ، فَأكْثِرُوا مِن الصّلاةِ لَعَلَّ اللّٰهَ يَجْعَلكُمْ مِن أهْلِ مِلَّتِهِ ويَستَعْمِلكُم بِسُنَّتِهِ"
• بُسْتَانُ الْوَاعِظِين
السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللّهِ وَبركَاتُه
طِبْتُم وَطابَ مسْعَاكم
عُدنَا لكُم بعد الغياب :}
• قَالَ ابْنُ الْقَيّمِ رَحِمهُ اللّٰه
" أعْضَمُ النَّاسِ خُذْلَانًا
مَنْ تَعَلَّقَ بِغَيرِ اللَّٰهِ "
[مَدَارجُ السَالكِين ]
«إنَّ الْحَدِيدَ كَمَا الْكِتَابِ مُنَزلُ ...
إنَّ الرَّشَادَ بِغَيرِ بَاسٍ أبْتَرُ
إنَّ الْمَدَافِعَ إنْ تُخَاطِب تُفْحِمِ ....
وَدَوِيُهَا يُصْحِي النّيَامَ وَيُسْهِرُ
وَمَتَىٰ الرّصَاصُ يُقَعْقِعُ الْآذَانُ ....
تُصْغِي كَذَا الْعُقُولُ بِزخْفِهِ تَتنَورُ».
ﺑﺪﻋﺔ اﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭاﻟﻔﺮﺡ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﺑﻬﺎ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻌﺔ اﻟﻤﻨﺘﺼﺮﻳﻦ ﻟﻠﺤﺴﻴﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺃﺳﻬﻢ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻜﺬاﺏ، ﻭﻗﻮﻡ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺻﺒﺔ اﻟﻤﺒﻐﻀﻴﻦ ﻟﻌﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻭﺃﻭﻻﺩﻩ، ﻭﻣﻨﻬﻢ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺜﻘﻔﻲ. ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: " «ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺛﻘﻴﻒ ﻛﺬاﺏ ﻭﻣﺒﻴﺮ» " ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ اﻟﺸﻴﻌﻲ ﻫﻮ اﻟﻜﺬاﺏ، ﻭﻫﺬا اﻟﻨﺎﺻﺒﻲ ﻫﻮ اﻟﻤﺒﻴﺮ، ﻓﺄﺣﺪﺙ ﺃﻭﻟﺌﻚ اﻟﺤﺰﻥ، ﻭﺃﺣﺪﺙ ﻫﺆﻻء اﻟﺴﺮﻭﺭ، ﻭﺭﻭﻭا ﺃﻧﻪ «ﻣﻦ ﻭﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء ﻭﺳﻊ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺎﺋﺮ ﺳﻨﺘﻪ» . ﻗﺎﻝ ﺣﺮﺏ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻻ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻳﺜﺒﺖ، ﺇﻻ ﻣﺎ ﺭﻭاﻩ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺘﺸﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﺎ ﺃﻧﻪ «ﻣﻦ ﻭﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء» اﻟﺤﺪﻳﺚ. ﻭاﺑﻦ اﻟﻤﻨﺘﺸﺮ ﻛﻮﻓﻲ ﺳﻤﻌﻪ ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ، ﻭﺭﻭﻭا ﺃﻧﻪ ﻣﻦ اﻛﺘﺤﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء ﻟﻢ ﻳﺮﻣﺪ ﺫﻟﻚ اﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻣﻦ اﻏﺘﺴﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء ﻟﻢ ﻳﻤﺮﺽ ﺫﻟﻚ اﻟﻌﺎﻡ، ﻓﺼﺎﺭ ﺃﻗﻮاﻡ ﻳﺴﺘﺤﺒﻮﻥ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء اﻻﻛﺘﺤﺎﻝ ﻭاﻻﻏﺘﺴﺎﻝ ﻭاﻟﺘﻮﺳﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻴﺎﻝ ﻭﺇﺣﺪاﺙ ﺃﻃﻌﻤﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺎﺩﺓ. ﻭﻫﺬﻩ ﺑﺪﻋﺔ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻌﺼﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺴﻴﻦ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻭﺗﻠﻚ ﺑﺪﻋﺔ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻌﺼﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ﻟﻪ، ﻭﻛﻞ ﺑﺪﻋﺔ ﺿﻼﻟﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺤﺐ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ اﻷﺭﺑﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻻ ﻫﺬا ﻭﻻ ﻫﺬا، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺷﻲء ﻣﻦ اﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﺫﻟﻚ ﺣﺠﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ، ﺑﻞ اﻟﻤﺴﺘﺤﺐ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء اﻟﺼﻴﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻬﻮﺭ اﻟﻌﻠﻤﺎء، ﻭﻳﺴﺘﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺼﺎﻡ ﻣﻌﻪ اﻟﺘﺎﺳﻊ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﺮﻩ ﺇﻓﺮاﺩﻩ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻡ، ﻛﻤﺎ ﻗﺪ ﺑﺴﻂ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ٢
منهاج السنة النبوية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المجلد الرابع من (صـ 554 إلى 556)
ﺑﺪﻋﺔ اﻟﺤﺰﻥ ﻭاﻟﻨﻮﺡ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء
ﻣﻦ اﻟﻠﻄﻢ ﻭاﻟﺼﺮاﺥ ﻭاﻟﺒﻜﺎء ﻭاﻟﻌﻄﺶ ﻭﺇﻧﺸﺎﺩ اﻟﻤﺮاﺛﻲ، ﻭﻣﺎ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﺐ اﻟﺴﻠﻒ ﻭﻟﻌﻨﺘﻬﻢ، ﻭﺇﺩﺧﺎﻝ ﻣﻦ ﻻ ﺫﻧﺐ ﻟﻪ ﻣﻊ ﺫﻭﻱ اﻟﺬﻧﻮﺏ، ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺐ اﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ اﻷﻭﻟﻮﻥ، ﻭﺗﻘﺮﺃ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﺼﺮﻋﻪ اﻟﺘﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺬﺏ. ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺼﺪ ﻣﻦ ﺳﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭاﻟﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻦ اﻷﻣﺔ ; ﻓﺈﻥ ﻫﺬا ﻟﻴﺲ ﻭاﺟﺒﺎ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﺤﺒﺎ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺑﻞ ﺇﺣﺪاﺙ اﻟﺠﺰﻉ ﻭاﻟﻨﻴﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﺋﺐ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺎ ﺣﺮﻣﻪ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ.١
فُتِحَتِ الْأنّدَلُسْ بِـ (١٢) ألْفَ مُقَاتِل فَقَط، وَعِندَمَا سَقَطَتْ بِيدِ الْأسّبَان
كَانَ فِي قُرْطُبَةُ وَحْدَهَا مِلْيُونَ مُسْلِم
الْقِصَّةُ لَيْسَتْ فِي الْعَددِ بَلْ بِنَوْعِيةِ الرّجَالِ.
• عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيِّ ،قَالَ
" كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ وَوَضَعُوا السِّلَاحَ وَقَالُوا : لَا جِهَادَ، قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا . فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ، وَقَالَ : " كَذَبُوا، الْآنَ الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَلَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، وَيُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ، وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَحَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ وَالْخَيْلُ : مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ وَأَنْتُمْ تَتَّبِعُونِي أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ ".
"إيَّاكَ أنْ تَشْمَتَ
فليسَ بينكَ وبينَ المُبْتَلَى
سِوى رَحْمَةِ اللّٰه"
إيَّــآكَ
