نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
250
المشتركون
-124 ساعات
-107 أيام
-3930 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
كُلُّ الٕابتِلاءَات هيّنَةٌ،
إلَّا أن تُبتَلىٰ بِالغَفْلَةِ فِي مَوسِمِ الطَّاعَاتِ!.
(قَالَ عُلَمَاؤُنَا:
فِدَاءُ الأُسَارَىٰ وَاجِبٌ، وَإِن لَم يَبقَ دِرهَمٌ وَاحِد.
وَبِذَلِكَ وَرَدَتِ الآثَارُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ فَكَّ الأُسَارَىٰ وَأَمَرَ بِفَڪِّهِم، وَجَرَىٰ بِذَلِكَ عَمَلُ المُسلِمِينَ، وَانعَقَدَ بِهِ الإِجمَاعُ.)
مَرَاتبُ صِيَامِ يَوْم عَاشُورَاء
قَالَ ابْنُ الْقَيّمِ رَحِمهُ اللّٰه:
"فَمَراتِبُ صَوْمِهِ ثلَاثَة، أكْمَلُهَا:
• أنْ يُصَامَ قَبْلَهُ يَوُم وَبَعْدهُ يَوُم ، (وَيَلِي ذَلِك)
• أنْ يُصَامَ التَّآسِعُ وَالْعَاشِرُ وَعَلَيِهِ أكْثَرُ
الْأحَادِيث، (وَيَلِي ذَلِكَ)
• إفْرَادُ الْعَاشِر وَحْدَهُ بِالصّوَم".
[زَادُ الْمَعَاد (2/94)]
«"فَمَا أكْثرَ الإخْوانَ حِينَ تَعُدُهُم
وَلَكِنَهُم فِي النَائِباتِ قَلِيــــــــلُ
دَعْوىٰ الإخِاءِ عَلىٰ الرَّخَاءِ كَثِيرةٌ
وَمَعَ الشّدَائِـدِ تعرفُ الإخوانَ"»
"اِستَوحِشْ مِمَّا لا يَدُومُ مَعكَ،
وَاسـتَأنِس بُمَـن لَا يُفَارِقُـكَ.."
اِبنُ قَيِّمٍ الجَوزِيّة - رَحِمهُ اللَّه
قالَ عَليُ بنُ أبِي طَالب رَضيَ اللّٰهُ عنه:
"لَا تُكثِر العِتَابَ؛ فَإِنَّ العِتَابَ يُورِثُ البُغْضَ، وكَثْرَتَهُ مِن سُوءِ الأَدَب"
[ روضة العقلاء ]
«يَاْتِيْ عَلىٰ النَّاسِ زَمَانٌ الصَّـآبِرُ فِيهِمٖ عَلـىٰ دِينِهِ
كَالْقَابِضِ عَلَىٰ الْجَمْر !»
ألرَسُولُ ﷺ
« قَالَ العَلْامَةُ مُقْبِلُ الْوَادِعِيُ رَحِمهُ اللّٰه :
إحْذَرُوا مِنْ عُلَمَاءِ السّوءِ كَمَا تَحْذَرُونَ مِنْ إبْلِيسَ وَهَكَذَا احْذَرُوا مِنْ الْحِزْبِيّة »
[ المصارعة (صـ ٢٥٢) ]
Repost from أَنَس ۦٰ
لَقَد أَصبَحَ فِي أُمَّتِنَا أُنَاسٌ فُتِنُوا بِالڪَـافِرِينَ وَمَا عِندَهُم، حَتَّىٰ أُعجِبُوا بِأَقـــدَامِ لَاعِبِيهِم، وَتَعَلَّقَت قُلُوبُهُم بِأَندِيَتِهِم، فَصَارَت أَحَادِيثُ مَجَالِسِهِم عَن نَتَائِجِ مُبَارَيَاتِهِم وَأَخبَارِ لَاعِبِيهِم، فِي وَقتٍ تَعِيشُ فِيهِ أُمَّتُهُمُ القَتلَ وَالتَّشرِيدَ وَالجُوعَ فِي بِقَاعٍ شَتَّىٰ.
فَفِي زَمَنٍ يُعَظَّمُ فِيهِ اللَّهوُ وَأَهلُهُ، وَيُزدَرَىٰ فِيهِ
أَهلُ الدِّينِ وَالجِـ هَاد، لَا تَستَغــرِب أَن تَڪُـونَ أَخبَارُ المَلَاعِبِ أَشهَرَ مِن أَخبَارِ المَلَاحِمِ.
• هَذِهِ مُصِيبَةُ أُمَّتِي .. وَلَعَلَّنَا نَجِدُ الدَّوَاءَ.
