ar
Feedback
​ سِـر

​ سِـر

الذهاب إلى القناة على Telegram

​قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
263
المشتركون
+424 ساعات
+127 أيام
+2130 أيام
أرشيف المشاركات
شِگْد مَتْعُوبِينْ.. وَالْحِزِنْ غَيَّر مَلامِحْنَه. ـ حنين ليث
شِگْد مَتْعُوبِينْ.. وَالْحِزِنْ غَيَّر مَلامِحْنَه. ـ حنين ليث

هاي آخِر رِسالَة بدَفتر العِشاك اليحِب مِن صِدُك ما يگطَع بخِلّه تانيتَك دِقايق.. لا سِنين هواي تاليها بفراگ.. طّويتَ السِجِل كِلّه. ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

​مِن رِحِت.. چَنِّي وِرَگ! وَالرِّيح تُومِي بِي.. ​لَا جِدْمِي يِگْدَر يِظَل.. لَا رِيح تِهْدِي عَلِي.. ـ حنين ليث

​تِسأَل شلُون؟ هَم ظَل بَعَد لُون؟ عُگُب وَجهَك.. شِحِبَن رِسُوم الجِفُون.. ​مِثل وَرقَة ونِگلْهَا الرِّيح، مَا تِدري وِين اطِيح! ​هِيچ آني بـ غِيابَك.. رُوحِي تِتْلَوَّع ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

كَمِّمْ نَزِيفَ جُرْحِكَ بِقَبْضَتِكَ.. وَانْهَضْ؛ فَالحَيَاةُ لَنْ تَنْتَظِرَكَ إِلَى الأَبَدِ! ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

خُذْلَانٌ أَخْرَسَ الحُرُوفَ.. وَأَنْطَقَ النَّظَرَ ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

يقتلني هذا الروتين المتكرر: الاستيقاظ، الأكل، ثم النوم.. هذا كل ما يحصل يومياً. ينتابُ حياتي البرود واللامبالاة، فبداية يومي كأنه نهايته. ​أفكاري متناقضة، تنهشني كأفعى تنفثُ السموم؛ وفي كل يوم أنتظر التغيير وأفكر في كيفية خلاصي. أتأرجح بين تناول الحبوب المنومة لتهدأ تلك الذكريات المؤلمة، وبين مهاجمة الكوابيس التي تؤرق مضجعي، لتتركني مع بقع سوداء تحيط عيناي. ​عزائي الوحيد هو تلك القهوة المُسكّرة، والموسيقى الهادئة، في هذه الليالي المتشحة بالسواد كأرملةٍ تنحبُ لفراق محبوبها.. متى ستحصل هذه الروح المتألمة على الخلاص؟ ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

ثُمَّ حَطَّمْتَنِي.. بَعْدَ أَنْ كُنْتُ مَنْزِلَكَ ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

جَاءَتْ رَاكِضَةً وَالابْتِسَامَةُ تَعْلُو وَجْهَهَا، تَحْمِلُ بِيَدِهَا نَتِيجَتَهَا الَّتِي تَدُلُّ عَلَى نَجَاحِهَا بِتَفَوُّقٍ؛ لَقَدْ حَقَّقَتْ حُلْمَهُ أَخِيراً. فَتَحَتْ بَابَ مَنْزِلِهَا لِتَرَى تِلْكَ اليَدَيْنِ الدَّافِئَتَيْنِ مَفْرُودَتَيْنِ لِاحْتِضَانِهَا، وَتِلْكَ الِابْتِسَامَةَ الَّتِي لَطَالَمَا وَقَعَتْ فِي حُبِّهَا. ذَهَبَتْ مُسْرِعَةً لِتُلْقِيَ نَفْسَهَا فِي أَحْضَانِهِ؛ طَيْفٌ تَلاشَى كَرَمَادٍ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ، فَأَصْبَحَتْ تَحْتَضِنُ الفَرَاغَ. الذِّكْرَيَاتُ تَتَوَارَدُ إِلَى عَقْلِهَا، أَرْضٌ جَرْدَاءُ، وَشَاهِدُ قَبْرٍ كُتِبَ عَلَيْهِ اسْمُ فُؤَادِهَا.. لَقَدْ تَرَكَهَا قَبْلَ أَنْ تُحَقِّقَ حُلْمَهُمَا. ذَهَبَ الدِّفْءُ، فَتَبَقَّتْ مَعَ تِلْكَ البُرُودَةِ الَّتِي تَجْتَاحُ جَسَدَهَا، وَتِلْكَ الدُّمُوعِ الَّتِي لَمْ تَجِفَّ مُنْذُ فِرَاقِهِ. أَلَمُ اشْتِيَاقِهَا لَهُ، وَغُرْبَتُهَا بَعْدَهُ.. أَبِي، مَتَى سَيَحِينُ الوِصَالُ، وَتَنْتَهِي سِنِينُ الفِرَاقِ بِحَلاوَةِ لِقَائِكَ؟ ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

نَجْلِسُ فِي مَكَانِنَا المُفَضَّلِ يُنِيرُ طَرِيقَنَا ضَوْءُ القَمَرِ، وَيَتَخَلَّلُ الهُدُوءَ نَسَمَاتُ الخَرِيفِ البَارِدَةِ، وَصَوْتُكَ الَّذِي يَعْلُو بِإِلْقَاءِ وُعُودِكَ لِي، وَيَدُكَ الدَّافِئَةُ الَّتِي تَتَمَسَّكُ بِيَدِي.. أَنْتَ سَعَادَتِي الَّتِي أَضَافَتِ الأَلْوَانَ لِعَالَمِي الرَّمَادِيِّ. ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

آمُرُّ بِذلِكَ الطَّرِيقِ، لِتَأْخُذَنِي خُطُوَاتِي إِلَى ذلِكَ المَكَانِ الَّذِي لَطَالَمَا ابْتَعَدْتُ عَنْهُ. أَنْظُرُ إِل
آمُرُّ بِذلِكَ الطَّرِيقِ، لِتَأْخُذَنِي خُطُوَاتِي إِلَى ذلِكَ المَكَانِ الَّذِي لَطَالَمَا ابْتَعَدْتُ عَنْهُ. أَنْظُرُ إِلَى ذلِكَ المُتَنَزَّهِ المَهْجُورِ، فَيَجُولُ نَاظِرِي إِلَى ذلِكَ المَكَانِ المُحَدَّدِ وَتِلْكَ الأُرْجُوحَةِ المُهْتَرِئَةِ؛ تَطْرَبُ أُذُنَايَ بِضَحَكَاتٍ قَدْ تَلَاشَتْ مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ، وَلَمْ يَتَبَقَّ مِنْهَا سِوَى ذلِكَ الظِّلِّ، وَالدِّفْءِ الَّذِي لَا أَزَالُ أَسْتَشْعِرُ حَرَارَتَهُ حَوْلِي. لَحَظَاتٌ سَعِيدَةٌ، هَمَسَاتٌ عَاشِقَةٌ، وَأَفْوَاهٌ مُبْتَسِمَةٌ، أَيَادٍ تَحْتَضِنُ بَعْضُهَا بَعْضاً.. زَالَتْ مَعَ سُقُوطِ دُمُوعِي السَّاخِنَةِ عَلَى وَجْنَتَيَّ. ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB