ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

​ سِـر

​ سِـر

الذهاب إلى القناة على Telegram

​قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
261
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
+2130 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '26
+14
في 23 قنوات
سبتمبر '26
+101
في 85 قنوات
Get PRO
أغسطس '260
في 81 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+142
في 116 قنوات
Get PRO
يونيو '260
في 45 قنوات
Get PRO
مايو '26
+32
في 42 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 7 قنوات
Get PRO
مارس '26
+25
في 42 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
08 أكتوبر+1
07 أكتوبر0
06 أكتوبر0
05 أكتوبر+3
04 أكتوبر+3
03 أكتوبر+2
02 أكتوبر+5
01 أكتوبر0
منشورات القناة
فاتحة تبادل

2
انا وانتَ جُرحٌ في قلبِ عصفور. ــ فَاطمة لَيث
6
3
إنَّني أُقاوِمُ كُلَّ الأشياء السَّيئة حَتَّى أُعيدُني لِنَفس تِلك البهجة مِن جَديد بِمُفرَدي ! .
16
4
🤎🤎^
🤎🤎^
16
5
فاتحة تبادل
14
6
أفكرُ مثلَ غابةٍ يتيمة مَخلوعةِ الطيور تحمل أشجارُها كلَّ أحاجي البراري. والأنهارُ الشقيّة هي الأخرى تمازح الأجنحةَ بجلدِها المتحرّك وتجعل الغابةَ عقيمة تنتظر بشقاءٍ قافلاتِ الرياحِ العالية لحمل رمادِ الصغار الأخضر. فجأةً تسقط اللوحة وتَخلع القصيدة من قلبِ الشاعر. فَاطمة لَيث
8
7
لا يوجد نص...
9
8
فاتحة تبادل
21
9
عند مروركِ بين الغَابات تهمّ الذئاب بنزع أسنانها. هايكو غربي/ فَاطمة لَيث
10
10
أنتَ تئق وأنا مَئق فقلي كيف نتفق. المتنبي
10
11
دزولي قنواتكم اوجهلكم منها @UU39bot
3
12
فاتحة تبادل
8
13
عند مروركِ بين الغَابات تهمّ الذئاب بنزع أسنانها. هايكو غربي/ فَاطمة لَيث
2
14
قفلت الحذف 10:30 التزموا بالوقت 🤎
12
15
🤩
🤩
11
16
لا يوجد شي اسمه الناس تتغير مع الوقت يوجد شي اسمه الناس تظهر على حقيقتها مع الوقت
1
17
اكو بعد؟
5
18
حزنكِ ليس مسألة شخصية؛ هو قضية وجود. - عبدالرحمن مصطفى .
7
19
إنتظرتُ كثيرًا.. لكن ما أتى.. كانَ ما لا أريدُ! كيفَ للشتاءِ أن تهبَّ أولُ نسماتهِ و رياحُ الصيف الحزينـةِ تطرقُ معهُ الأبواب من كان يتوقعُ أن يُقبل أكتوبَر علينا بعباءةٍ سوداءَ ، كئيب قلبُه جافٍ ، وبردُه مؤلم ! أينَ الشِتاء وأين الليالي الدافئه؟ أينَ عبقُ الترابِ المبللِ بالمطر؟ أينَ ضحكاتِ الأحبةِ و العائِله؟ أينَ ما هرمتُ في انتظاره؟ ظلّ الستائرِ مع نورِ شمسِ الصباح... تبدَّد دفئُ ذلكَ المنظر. كنتُ أواسي نفسِي بمجيئ العاشِر ولكن ما لبثَ أن بدأ بطعناتٍ مَريره. هزَمني سبتمبرُ وأصحابُه.. - حـَلا قناوي.
9
20
-+1
-
7