ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

​ سِـر

​ سِـر

الذهاب إلى القناة على Telegram

​قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
261
المشتركون
-224 ساعات
+17 أيام
+2030 أيام
أرشيف المشاركات
فاتحة تبادل

Repost from الشَّفَق
أفكرُ مثلَ غابةٍ يتيمة مَخلوعةِ الطيور تحمل أشجارُها كلَّ أحاجي البراري. والأنهارُ الشقيّة هي الأخرى تمازح الأجنحةَ بجلدِها المتحرّك وتجعل الغابةَ عقيمة تنتظر بشقاءٍ قافلاتِ الرياحِ العالية لحمل رمادِ الصغار الأخضر. فجأةً تسقط اللوحة وتَخلع القصيدة من قلبِ الشاعر. فَاطمة لَيث

Repost from Zl🌤
photo content

فاتحة تبادل

Repost from الشَّفَق
عند مروركِ بين الغَابات تهمّ الذئاب بنزع أسنانها. هايكو غربي/ فَاطمة لَيث

Repost from N/a
أنتَ تئق وأنا مَئق فقلي كيف نتفق. المتنبي

Repost from تُراثِ .
دزولي قنواتكم اوجهلكم منها
@UU39bot

فاتحة تبادل

Repost from الشَّفَق
عند مروركِ بين الغَابات تهمّ الذئاب بنزع أسنانها. هايكو غربي/ فَاطمة لَيث

قفلت الحذف 10:30 التزموا بالوقت 🤎

Repost from ود عَلي
لا يوجد شي اسمه الناس تتغير مع الوقت يوجد شي اسمه الناس تظهر على حقيقتها مع الوقت

اكو بعد؟

Repost from N/a
حزنكِ ليس مسألة شخصية؛ هو قضية وجود.
- عبدالرحمن مصطفى .

Repost from N/a
إنتظرتُ كثيرًا.. لكن ما أتى.. كانَ ما لا أريدُ! كيفَ للشتاءِ أن تهبَّ أولُ نسماتهِ و رياحُ الصيف الحزينـةِ تطرقُ معهُ الأبواب من كان يتوقعُ أن يُقبل أكتوبَر علينا بعباءةٍ سوداءَ ، كئيب قلبُه جافٍ ، وبردُه مؤلم ! أينَ الشِتاء وأين الليالي الدافئه؟ أينَ عبقُ الترابِ المبللِ بالمطر؟ أينَ ضحكاتِ الأحبةِ و العائِله؟ أينَ ما هرمتُ في انتظاره؟ ظلّ الستائرِ مع نورِ شمسِ الصباح... تبدَّد دفئُ ذلكَ المنظر. كنتُ أواسي نفسِي بمجيئ العاشِر ولكن ما لبثَ أن بدأ بطعناتٍ مَريره. هزَمني سبتمبرُ وأصحابُه..
- حـَلا قناوي.

Repost from N/a
-
+1
-

Repost from N/a
ثمّة مشاعر كان يجب ألا تذهب لأحدهم ثمّة أحاديث ليتها ما قيلت تضحيات ليتنا لم نقم بها أعذارًا ليتنا لم نلتمسها حقًا ثمّة جواهر خرجت لِمن لا يستحق.

Repost from N/a
في القطار تبادلنا المقاعد كنتِ تريدين النافذة وكنتُ أريد أن أطلُّ عليكِ.
في القطار تبادلنا المقاعد كنتِ تريدين النافذة وكنتُ أريد أن أطلُّ عليكِ.

Repost from N/a
أراكَ أمامي ترتدي قميصَكَ الفيروزيّ ، فيبتسمُ ثغري رغماً عنّي تذكرتُ حينَ أخبرتُكَ يوماً أني أحبُّ هذا اللون ، وأعشقُهُ عليك ​ترتدي ساعتكَ الفضية ، وبينَ أناملكَ سيجارةُ Camel يتصاعدُ دخانُها الدافئ واقفاً أمامي كطيفٍ يسرقُ الأنفاس تحاولُ غضَّ بصرِكَ عني ، لكنّ عينيكَ المتمردتينِ تعودانِ لسرقةِ النظرِ إليّ ! ​أتظاهرُ بالهدوءِ التامّ وعدمِ الاكتراث ، أُحادثُ من حولي بابتسامةٍ باردة ابتسامةٍ حذرة تُداري النيرانَ المتأججةَ في صدري ، وحرارةَ يديَّ المتوترة ​تبتعدُ بضعَ خطواتٍ لترسمَ المسافة ، ثمّ لا تلبثُ أن تعودَ لتقفَ بقربي كأنكَ حارسي الشخصيّ ، أو كأنّ ظلَّكَ يرفضُ الابتعادَ عنّي ​تتلاقى أعينُنا في لفتةٍ خاطفة ، لنتبادلَ في صمتِ الزحامِ كلَّ ما عجزت ألسنتُنا عن القولِ به

هو ليس صداعاً بل ديداناً صغيرة أخترقت الرأس تسمى الناس - الحـَي حسين ربح.