الغُصن 🖤
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ان لم تحمل همّ الامّه فـ انت همّ على الامّه …
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
370
المشتركون
-424 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
370
نعتذر إليكم عن التخفيف من الخطب واللقاءات الأسبوعية خلال هذه الأيام؛ لانشغالنا بامتحانات الثانوية العامة، وهي فترة عارضة نرجو أن تنقضي على خير، لا انقطاعٌ عن الطريق، ولا فتورٌ عن الرسالة، ولا انصرافٌ عن هموم الأمة وقضاياها.
فوالله ما كانت الكلمة يومًا ترفًا، ولا كان حمل همّ المسلمين موسمًا يُؤتى ويُترك، وإنما هي أمانة نحملها ما استطعنا، ونسير بها على قدر الطاقة والاستطاعة، نضعف حينًا ونقوى حينًا، لكننا لا نبيع العهد، ولا نطوي الصفحة، ولا نغادر الميدان.
هي وقفة طالبٍ يرجو التوفيق من ربه، يستعين بالله على أداء ما عليه من واجب، ثم يعود - بإذن الله - إلى مجالسه وخطبه ولقاءاته، بعزمٍ أمضى، وحضورٍ أوفى، وكلمةٍ أصدق، وهمّةٍ أجمع.
فلا تنسونا من صالح دعائكم؛ أن يفتح الله علينا فتوح العارفين، وأن يرزقنا الإخلاص والثبات والسداد، وأن يجعل ما نتعلمه وما نكتبه وما نقوله حجةً لنا لا علينا.
ونقول:
إذا قصُرَتْ خطانا في المسيرِ لعارضٍ فما وهنت عزائمُنا، ولا خبا المسيرُموعدنا - بإذن الله - بعد الامتحانات، على العهد باقون، وللكلمة الصادقة حاملون، والله وليُّ التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
370
كتائب القسام تنشر مشاهد للشهيد محمد رافع سلامة، من كتيبة مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس
370
Repost from N/a
نتربصُ بكم في عتمةِ المدى
وقبضُ أرواحكم مسألةُ وقتٍ لا أكثر
سرايا القدس - الإعلام الحربي
370
سلامٌ على مَن مضى في الإباءْ
وداعاً أبا النُّورِ، يا ذا العطاءْ
تركتَ الدِّيارَ لأجلِ الخلودِ
ونلتَ الشَّهادةَ دونَ انثناءْ
370
للهِ درُّكَ من شابٍّ ما انثنى
حتى أتاهُ من المنيَّةِ مطلعُ
إنَّا لفقدِكَ موجعونَ وإنَّنا
للهِ نسلِّمُ، والقضاءُ يُتَّبعُ.
370
الشهيد المجاهد/ مصعب بدر الحسنات
(آمر مجموعة - كتيبة النصيرات - لواء الوسطى)
سرايا القدس - الإعلام الحربي
370
راح الكلب الصغير عبدالعزيز الدهيني، وضايل الكلب الكبير غسان الدهيني
قريباً رح يلحق أخوه ان شاء الله
370
Repost from إكسيريات
هذا الحديث من الأحاديث الجليلة التي تكشف جانبًا دقيقًا من طبيعة النفس البشرية؛ جانبًا لا أزال أعجب كلما تأملته في نفوسنا نحن البشر، وأعجب أكثر من دقة الوصف النبوي له، مع شدة الاختصار في العبارة، فاللهم صلِّ وسلِّم على محمد.
يقول الصنعاني في التنوير شرح الجامع الصغير (١١/١٩٣):هو مثل لتدقيق الإنسان في النظر في عيوب الناس حتى يعلم الخفي منها الذي لا يكاد أن يعلم، وإعراضه عن عيب نفسه حتى لا يرى الأمر الواضح الذي لا يخفى على أحد، وهو إخبار في معرض الذم لمن كان كذلك. وأحسن من قال:
أرى كل إنسان يرى عيب غيره ويعمى عن العيب الذي هو فيه ولا خير في من لا يرى عيب نفسه ويعمى عن العيب الذي بأخيه
ويقول المناوي في فيض القدير (٦/٤٥٦):كأن الإنسان لنقصه وحب نفسه يتوفر على تدقيق النظر في عيب أخيه، فيدركه مع خفائه، فيعمى به عن عيب في نفسه ظاهر لا خفاء به، مثل ضرب لمن يرى الصغير من عيوب الناس ويعيرهم به، وفيه من العيوب ما نسبته إليه كنسبة الجذع إلى القذاة، وذلك من أقبح القبائح وأفضح الفضائح، فرحم الله من حفظ قلبه ولسانه، ولزم شأنه، وكف عن عرض أخيه، وأعرض عما لا يعنيه، فمن حفظ هذه الوصية دامت سلامته وقلت ندامته، فتسليم الأحوال لأهلها أسلم، والله أعلى وأعلم.
وروى العجلوني في كشف الخفاء (٢/٣٨٨):عن ابن أبي الدنيا في المداراة، عن بكر بن عبد الله المزني قال: إذا رأيتم الرجل موكلًا بذنوب الناس، ناسيًا لذنبه، فاعلموا أنه قد مكر به. وروى الديلمي عن أنس: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس. فاللهم أشغلنا بعيوبنا، ووفقنا لتهذيب نفوسنا، واصرف عنا عيب العائبين.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
