كُنّاشـة يَاسَمِينة
الذهاب إلى القناة على Telegram
كلامٌ غضُّ المكاسر، أنيقُ الجواهر، يكاد الهواء يسرقه لُطفًا، والهوى يعشقه ظرفًا.. https://jasminespace.sarhne.com
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
265
المشتركون
+124 ساعات
+137 أيام
+3330 أيام
أرشيف المشاركات
ورُبَّمَا أَشْبَهَ الشَّيءُ الشَّيءَ صُورةً وخَالَفَهُ مَعْنَى، ورُبَّمَا أَشبَهَهُ مَعْنَى وخَالَفَهُ صُورةً، ورُبَّما قارَبَهُ وداناه، أَو شامَهُ وأَشْبَهَهُ مَجَازًا لَا حقِيقةً.
فإِذا اتَّفَقَ لَك فِي أَشْعَار العَرَب الَّتِي يُحْتَّجُ بهَا تَشْبيهٌ لَا تَتَلَقَّاه بقَبُولٍ، أَو حكايةٌ تَسْتَغْربُهَا فابْحَثْ عَنهُ ونَقِّر عَن معنَاه فإنَّك لَا تَعْدم أنْ تَجِدَ تَحْتهُ خَبِيئةً إِذا أَثَرْتَهَا عَرَفْتَ فَضْلَ القَومِ بهَا، وعلِمْتَ أنَّهم أَرَقُّ طَبعًا مِنْ أنْ يَلْفظوا بكلامٍ لَا مَعْنَى تَحتهُ.
ابن طباطبا.
في الدّنيا كثيرة الجفاء، جلست صديقةٌ لي، ترعى قطًّا صغيرًا أعمى، وتمسح على فروه بفرشاة أسنانٍ مُبلّلة، حتّى تذكّره بلعق أمّهِ له، فتجد الطّمأنينة طريقًا لقلبه الخائف..
هنالك دائمًا حنانٌ في مكانٍ ما.
سكنتم سُوَيد القلب في برزخ الصّـدر
فذاب لــكم قلبي وغــاب بكم فــكـري
وحــاولتُــمو إتــلاف كــلّـــي بحُبّـــكم
فطاوعَـــكم كلّـــي وراح ولــم يــــدر
طوَيتُم ضلوعي في هواكم على لظى
غـــرام لمَن يدريه أدهـــى من الجــمر
أمــوت لكـم إن غــاب عنّي جمـــالكم
وأحيا بذكر بكــم إذا جــال في سرّي
أبو الهدى الصّيّاديّ.
وَأَستَــلِذُّ نَسيـماً مِن دِيارِكُمُ
كَأَنَّ أَنفاسَهُ مِن نَشرِكُم قُـبَلُ
بهاء الدّين زهير.كلّ ما يأتي من صوبك، حبيب..
المحبَّةُ تلِجُ من ثمانية أبواب: تشابهُ رُوحَين، واتِّفاقُ مذهب، وصدرٌ يُطوى فيه سِرٌّ، وصِلَةُ معروف، ووشيجةٌ سرَت، وأمانٌ توثَّق، وعُمران نفس بالمُؤانسة، وهذه أحوالٌ يحوزها الكُرماء، ومفاتيح في أكُفِّ الألبَّاء، وسُقيًا لمن جمع قُلوبًا من أبوابٍ مُتفرِّقة ..
واكف.
يُشَــدُّ جَنــاني بعَزمـاتهِ
ودمعي بِبَسماتهِ يُمسَحُ
ويُبـرِدُ نَفـسي بأنـفاسهِ
إذا لَـفَّني عاصـفٌ يَلْفَحُ
الجواهريّ.
قَـد جَمَّــعَ اللَهُ لِي شَمــلي بِقُـــربِكُمُ
مِن بَعدِ ما كانَ يا نَفسي الفِدا بَدَدَا
وَعادَ نَـومي وَقَد كانَ الرُّقــادُ جَــفا
عَيني وَبُدِّلــتُ مِـن لَــذّاتِهِ السَّـــهَدا
وَكانَ قَد غابَ لَمّا غِبتِ عَن جَسَدي
قَلبي وَأورِثــتُ هــمّاً فَتَّــتَ الكَــبِدا
وَكُنـــتُ أَسخَــنَ خَــلــقِ اللَهُ كَلِّـــهِمُ
عَيناً وأَطــوَلَهُم مِن وَحشَــتي كَمَدا
فَقَــرَّتِ العَــينُ يا نَفســي بِقُـــربِكُمُ
وَغابَ هَمّي وَوافَى روحِيَ الجَسَدا
فَالحَــمدُ لِلَّهِ ذي النَّــعماءِ يا سَـكَني
حَـــــمداً كَثيــراً لِرَبِّــي دائِــماً أَبَــدا
العبّاس بن الأحنف.
وحــقِّ الهــوى ما لَـــذَّ لي بعدَ بُعــدِكم
سوى ذكرِ ذاك الوصلِ في ذلكَ القربِ
الأمير الصّنعانيّ.
من أجمل ما قيل في عقد القران: اللهم إنّا غريبان ائتلفا بقدرتك، ومحرّمان أحلّت اجتماعهما كلمتك، في عقد يبدآنه مسلمَين لك موحدّين بك، فهدّئ سرّهما وبارك عيشهما، ولا تُرِ أحدهما من صاحبه إلا ما يسرّه، وكثّر بهما وذريّتهما سواد عبادك المسلمين الصّالحين..
شهدتُ اليوم اجتماع حبيبين 🤍
وَلَمّــا فَنِـــيَ صَبــــرِي وَقَـــلَّ تَجَــــلُّدِي
وَفَارَقَـــنِي نَومِي وَحُرِّمَــتْ مَضــجَعِي
أَتَيْتُ لِقَاضِـــي الحُـــبِّ قُلــتُ: أَحِبَّـــتِي
جَفَوْنِي وَقَالُوا: أَنتَ فِي الحُــبِّ مُدَّعِي
وَعِنــدِي شُـهُــودٌ لِلصَّــــبَابَةِ وَالأَسَــــى
يُزَكُّـــونَ دَعــــوَايَ إِذَا جِئــــتُ أَدَّعِـــي
سُهَادِي وَوَجـدِي وَاكــتِئَابِي وَلَوعَـــتِي
وَشَوْقِي وَسُقْمِي وَاصْفِرَارِي وَأَدمُــعِي
أبو مدين التّلمسانيّ.
إنّ أوّلَ علامة يُوسَم بها صدقُ الحبّ بين رجلٍ وامرأةٍ، أن ينكشف هو عن ضعفٍ ووهنٍ، وأن تبدو هي في قوّةٍ وتمكّن، وهذا طبيعيٌّ مفهومٌ على ما قد يُرى به من عجبٍ، فإنّما يقاربُ كلاهما صاحبَه مُتلبّسًا بطبعٍ من طباع الآخر!
لصاحبه.
دعَا أعرابيٌّ ربَّه فَقال:
«اللهمَّ أمسكْ قَلبي عن كلِّ شيءٍ لا أتزوّدُ بهِ إليكَ».
عنترة -على لسان محبوبته عبلة-:
وحقِّكَ لا حاولتُ في الدّهرِ سلوةً
ولا غيّـرتني عن هــواكَ مـطامعي
فكــن واثقًا منّي بحُــسنِ مـــودّةٍ
وعش ناعمًا في غبطةٍ غير جازعِ
ولعَمري إن مثل هذه الطّمأنينَة هي أقصى ما ينشده المحبّ من محبوبه، وكان حقًّا على من نال مثلها أن يعيش ناعمًا في غبطةٍ غير جازع!
قال المرُّوذي: قلت لأبي عبد الله -أحمد بن حنبل- : الرّجل يكون مستورا خمسين سنة يستر نفسه، ثمّ ينكشف عند موته، من أيش يكون؟
قال: من حبّه للدّنيا.
لا تَطلُــبَنَّ لِـي الأَبدالَ بَعدَهُمُ
فَإِنَّ قَلبِي لا يَرضَى بِغَيرِهِـــمِ
الشّريف الرَّضيّ.
قال محمَّدٌ بن كعبٍ القرظيِّ في تفسير قوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة}
قال: المرأةُ الصَّالحة.
