ar
Feedback
بِأنْتِظَـارِ الْقَائِـمِ³¹³

بِأنْتِظَـارِ الْقَائِـمِ³¹³

الذهاب إلى القناة على Telegram

سنظل نُرَتِّل فَجْرِ كُلِّ يَوْمٍ دُعَاء الْعَهْدُ حَتَّى تَأْتِي! لَعَلَّنَا نَشْهَدُ ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي نَسْتَبْدِلُ بِهِ : " اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَة الرَّشِيدَة" بِـ "اللَّهُمَّ ادَم عَلَيْنَا رُؤْيَة الْغُرَّة الْحَمِيدَة".

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
225
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+97 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
مُـحَاضَـــࢪة قَصيــࢪة :-
﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى عِـن البَـاقِـــࢪ فِـي قَولِــهِ تعَالَــى : ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى . قـــالَ ؏ « وَاللـهِ لـوْ أَنـهُ تـابَ وَآمـنَ وَعمـلَ صَالـحًا وَلـم يَهْتـدِ إِلـى وِلَايـتِنا ومَودتـنَا وَيَعـࢪف فَضلـنَا، مَـا أَغنـى عَنـه ذلـكَ شيـئًا » .
سـورَةُ طـه ⁸² تَفسِيـرُ فـرَات ص²⁵⁸

sticker.webp0.02 KB

أهذه هي العباءة حقًّا؟ أتساءل: ما الحكمة من ارتدائها إذا كان الجسد ظاهرًا، واللباس مليئًا بالألوان والزينة؟ فما الفرق بينكِ و
أهذه هي العباءة حقًّا؟ أتساءل: ما الحكمة من ارتدائها إذا كان الجسد ظاهرًا، واللباس مليئًا بالألوان والزينة؟ فما الفرق بينكِ وبين السافرة أو المتبرجة؟ ولمَ ترتدين العباءة أصلًا؟ أتخدعين نفسكِ؟ أم تخدعين أهلكِ؟ أم تظنين أن ذلك يبرر التهاون بأحكام الله؟ إمّا أن تكون المرأة سافرة على حقيقتها، وإمّا أن تلتزم بالحجاب الشرعي، وترتدي العباءة كما أرادتها سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام). ولا تخلطوا الحق بالباطل، ولا تُسيئوا إلى سُمعة العباءة، فإنها رمزٌ للعفة والوقار، وليست مجرد لباسٍ يُرتدى. ما هكذا تكون العباءة، ولا هكذا يُصان معناها. كيف يُجمع بين عباءةٍ تُنسب إلى الحياء والوقار، وبين لباسٍ لافتٍ للأنظار بألوانه وزينته؟ فما قيمة العباءة إذا لم تؤدِّ غايتها في الستر؟ إمّا أن تُلبَس العباءة كما ينبغي فتكون عنوانًا للحشمة، وإمّا فلا ينبغي أن تُجعل وسيلةً للجمع بين الستر والتبرّج.

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

ورد عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام):
أن الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلىٰ صاحبِها وهيَ بيضاءُ مُشرقةٌ تَقُول حفظتني حفظك الله، و إذا ارتفعت في غَير وقتها بغير حُدُودها رجعت إلىٰ صاحبِها وهيَ سوداءُ مُظلمةٌ تقول ضيَّعتني ضيعك الله .
- بحار الأنوار - ج80، ص25 .

sticker.webp0.02 KB

فَجاؤوا بالرَّأسِ الشَّريفِ إليها في طَبقٍ مُغطىً بمنديلٍ ديبقيٍّ، وَ وضعوهُ بينَ يَديها. فقالَت: مَا هذا؟. إنّي طَلبتُ أَبي
فَجاؤوا بالرَّأسِ الشَّريفِ إليها في طَبقٍ مُغطىً بمنديلٍ ديبقيٍّ، وَ وضعوهُ بينَ يَديها. فقالَت: مَا هذا؟. إنّي طَلبتُ أَبي و لَمْ أَطلُبْ الطَّعامَ!. فقال: إنّ هُناكَ أباكِ. فَرفَعتْ المِنديلَ و رأَتْ رأسًا، فقالَتْ: ما هذا الرّأس؟. قالوا لها: إنَّهُ رأسُ أبيكِ.

sticker.webp0.02 KB

Repost from N/a
صلاة الوحشة للمرحوم: حيدر حسين
عدد المشاركين:
للمشاركة: @bmw341bot
كيفية صلاة ليلة الدفن( صلاة الوحشة):
هِيَ أَنْ تُصَلِّيَ لَيْلَةَ الدَّفْنِ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ‌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ابْعَثْ ثَوَابَهَا إِلَى قَبْرِ فُلَانٍ وَ يَذْكُرُ اسْمَ الْمَيِّتِ.
فضلها:
روي عن رسول الله ﷺ: «لا يأتي على الميت أشدُّ من أول ليلة، فارحموا موتاكم بالصدقة، فإن لم تجدوا فليصلِّ أحدكم ركعتين... يقرأ في الأولى الحمد وآية الكرسي، وفي الثانية الحمد وسورة القدر عشر مرات، فإذا سلَّم قال: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وابعث ثوابها إلى قبر فلان... فيبعث الله من ساعته ألف ملك إلى قبره، مع كل ملك ثوب وحُلَّة، ويُوسَّع عليه قبره إلى يوم يُنفخ في الصور. الشيخ عباس القمي، مفاتيح الجنان، باب صلاة الوحشة (ليلة الدفن).

sticker.webp0.02 KB

الـخـاتـمـة:الـشَّـهـادة والـلِّـحـاق بـالـرَّكْـبِ الـحُـسَـيْـنـي
بقي الإمام السجاد (عليه السلام)يحمل كربلاء في أنفاسه ودعائه وسجوده حتى ضاق بنو أمية بوجوده الذي يذكر الأمة بجريمتهم،فدس إليه الوليد بن عبد الملك السم،ليرحل شهيداً مظلوماً مسموماً في مثل هذا اليوم،لينضم إلى ركب أبيه الشهيد مظلوماً محتسباً،ويدفن في بقعة البقيع الغرقد بلا قبة ولا ضريح💔 ولم تقف المأساة عند حدود جُرح الجسد وسمِّ الأمعاء،بل إنَّ الفجيعة الكبرى وجوهر المظلومية السجّادية تكمن في تلك الجرأة الجاهلية التي تعاملت بها الأمة مع سبط نبيها حيث لم يضعوا أيَّ قدرٍ أو قيمةٍ لإمام زمانهم وسيدِ العترة في وقتهم. فوا لهفاه! كيف لخليفة الله في أرضه وبقية النبوة،يُساق مقيداً بالحديد بين عامة الناس والغوغاء ويُحبس في خربة لا تقيه الحرَّ ولا البرد دون مراعاة لحرمته القدسية أو رعاية لعلّته ونحوله؟! لقد أدارت الأمة ظهرها لمصدر هدايتها فتركت إمام مفترض الطاعة يغصُّ بدمعه طوال خمسة وثلاثين عاماً حتى قتلوه مسموماً وتركوا جسده الشريف مُلقىً في بقيع الغرقد بلا قبة تظلله ولا ضريح يلوذ به المحبون لتظل مظلومية الإمام السجاد شاهداً على زمن ضاعت فيه القيم ورُخصت فيه دماء الأنبياء والأوصياء💔
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

سادساً:مـحـاورات ومـواقـف تـاريـخـيـة
١_حديثه مع يزيد بن معاوية عندما أُدخل الإمام السجاد(عليه السلام)مغلولاً بالحديد والجامعة في عنقه إلى مجلس الشام، وقف أمام يزيد بن معاوية بكل ثبات وعزة ونظر إلى القيود ثم التفت إلى يزيد واختصر ظلامة آل محمد بجملة واحدة أبكت الحاضرين حيث قال له:مَا ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَوْ رَآنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ؟! ٢_حديثه مع أبو حمزة الثمالي دخل أبو حمزة الثمالي يوماً على الإمام السجاد ورآه يبكي بكاءً شديداً،فقال له مستغرباً:يا ابن رسول الله، إن القتل لكم عادة، وكرامتكم من الله الشهادة،فما هذا البكاء والجزع؟ فالتفت إليه الإمام السجاد بقلب محترق وقال: (شكر الله سعيك يا أبا حمزة، إن الأمر كما قلت، ولكن يا أبا حمزة،هل رأت عيناك أو سمعت أذنك أن امرأة من بني هاشم سُبيت قبل يوم عاشوراء؟! يا أبا حمزة،إن يعقوب غاب عنه ابن واحد فبكى حتى ابيضت عيناه، وأنا رأيت أبي وإخوتي وسبعة عشر من أهل بيتي مجزرين كالأضاحي على رمضاء كربلاء،فكيف ينقضي حزني؟!

خامساً:جـبـل الـصَّـبْـر وعـمَّـاتـه فـي الـسَّـبْـي
لقد شاهد الإمام السجاد(عليه السلام)بعينه ضرب النساء والأطفال بالسياط وكعب الرماح. ورغم مرضه،كان هو الكفيل والراعي لهن: حراسة العقائل:كان يتألم أشد الألم وهو يرى عماته زينب وأم كلثوم وبقية الهاشميات يُسقن من بلد إلى بلد كسبايا الروم والترك منعهن من البكاء:تذكر الروايات ان حرس القافلة كانوا يصيحون بالنساء:(اسكتن وإلا ضربت رؤوسكن بالرماح)فكانت الطفلة أو المرأة تخنق دمعتها في صدرها خوفاً من ذلك مما جعل بكاءهن سرياً،يبتدئ إذا نام الحرس ليلاً في الصحاري

رابعاً:عـبـرة الـمـاء وغـصّـة الـشَّـرَاب(مـصـاب الـذبـيـح)
عاش الإمام السجاد(عليه السلام)بعد كربلاء قرابة ٣٥ عاماً،ما وُضع أمامه طعام ولا شراب إلا ومزجه بدموعه: الغصة مع كل جرعة:كان كلما قُرِّب إليه ماء ليشربه،بكى ونحب حتى يغص بالماء.وكان يقول:(كيف أشرب الماء وقد قُتل ابن رسول الله عطشاناً؟!) رؤية الكبش والقصاب:روي أن الإمام السجاد مرّ يوماً في السوق برجل يقصب كبشاً(يريد ذبحه)، فدنا منه الإمام وقال:يا شيخ،هل سقيت هذا الكبش ماءً قبل أن تذبحه؟" فقال القصاب:نعم يا ابن رسول الله،إنا لا نذبح حيواناً حتى نسقيه ماءً.فبكى الإمام السجاد (عليه السلام)وانتحب بصوت عالٍ وقال:(وا لهفاه عليك يا أبتاه!الشاة لا تُذبح حتى تُسقى ماءً، وأنت ابن رسول الله تُذبح عطشاناً!)💔

ثالثاً:الـسِّـجْـنُ الـذي لا يَـقِـي مِـن حَـرٍّ ولا بَـرْد
بعد مجالس الشام،أُمر بالسبايا أن يُودعوا في حَبْسٍ مأساوي خاص: سجن بلا سقف:كان هذا الحبس عبارة عن خرابة مهدمة أو حظيرة بلا سقف يقيها أثر الطقس على السبايا:كانت حرارة الشمس تلفح وجوه النساء والأطفال حتى تَقَشَّرَت وجوه نساء آل الرسول من شدة الشمس وكان الإمام العليل يعاني وسط هذا الضيق حزناً على عماته وأخواته(يا منهال:إنَّ الحَبْسَ(المكان)الذي نحن فيه ليس له سقف،والشمس تصهرنا به ولا نرى الهوى، فأفرُّ منه لضعف بدني سُوَيْعَة، وأرجعُ خشيةً على النّساء)

ثانياً:فـي أسـواق الـشَّـام(الـمـاء الـحـار والـحـجـارة)
عند دخول قافلة السبايا إلى دمشق عبر باب الساعات واجه الإمام وأهل بيته تجمهراً غفيراً من الشاميين المحتشدين للتفرج.وتنقل الروايات مظلومية الإمام السجاد(عليه السلام) في ذلك اليوم الحزين: رمي الحجارة:كان الغوغاء والجهلة يرمون رأس الإمام وجسده العليل بالحجارة والتراب تملقاً ليزيد صب الماء الحار والنار:يُروى عن الإمام السجاد (عليه السلام)قوله عن فظائع الشام:(كانت نساء الشام تصب علينا من فوق السطوح الماء الحار وترمينا بالنار الموقدة حتى احترقت عمامتي واحترق رأسي)

أولاً:جـامـعـة الـحـديـد وقـيـود الـشَّـام (الـسِّـلْـسِـلَـة ذات الـمَـسَـامِـيـر)
حُمل الإمام السجاد (عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة ثم إلى الشام وهو عليل مريض لا يكاد يمسك نفسه على الدابة.ولزيادة التنكيل به، وضعت السلطة الأموية في عنقه وجسده الشريف قيداً مرعباً: الجامعة الحديدية:هي سلسلة حديدية ثقيلة طُوِّقت بها رقبته وربطت بها يداه إلى عنقه المسامير الناتئة:تذكر الروايات والأرباب المقاتل أن السلسلة المربوطة بعنقه كانت مبطنة بمسامير صغيرة ناتئة إلى الداخل،ومع حركة الدابة واهتزاز الطريق كانت هذه المسامير تغرس في لحم رقبته الشريفة فتنضح دماً طوال مسير السبايا
عن الصحابي سهل بن سعد الساعدي أنه قال:
رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) في دمشق وهو على بعير ضالع(عجوز)والجامعة الحديدية في عنقه ويداه مغلولتان إلى عنقه والدم يجري من أوداجه. فدنوت منه وحنيت عليه وقلت:يا ابن رسول الله،أنا سهل بن سعد،فهل من حاجة أقضيها لك؟ فبكى الإمام السجاد(عليه السلام)ونظر إليّ وقال:يا سهل،هل عندك ثوب بالٍ؟ فقلت: سيدي،ما تصنع بثوب بالٍ وأنت ابن رسول الله؟! فقال(عليه السلام):يا سهل،لأضعه تحت هذه الجامعة الحديدية فقد أكلت عنقي ونبتت المسامير في لحمي وكلما اهتزّ البعير نخرت الحديدة في عنقي فسال دمي على صدري يقول سهل:فرفعت الجامعة الحديدية بيدي لكي أضع الثوب البالي تحتها فوالله لقد رأيت المسامير ناتئة وغارزة في لحمه الشريف وسال الدم عبيطاً على صدره فضججت بالبكاء والنحيب💔

الـمـقـدمـة:وريـث الـدمـعـة والـمـصـيـبـة
لم تنتهِ مأساة كربلاء في عصر يوم العاشر من المحرم بل بدأت فصولها الأشد مرارة على عاتق الإمام علي بن الحسين السجاد(عليه السلام) لقد شق الإمام حياته بعد الطف وهو يحمل جبالاً من الرزايا،مجاهداً بدمعه ونحبّه،فكانت مظلوميته متصلة الحلقات،بدأت من قيود العلة والأسر، ومرت بمجالس الطواغيت،وانتهت بجرعة السم التي أودت بحياته الزكية💔