ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

خـالِد.

خـالِد.

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
366
المشتركون
+224 ساعات
+167 أيام
+9430 أيام
أرشيف المشاركات
مَن كثُرت معاصِيه عُوقب بِالتَّعقِيد في صِغار أمُوره قبل كِبارها. -أسامة الرمضاني.

المعصية تذهب بكُلِّ ما تُحب. -د. أحمد عبدُ المُنعم.

يقول الفرزدق: «أَبيتُ أُمَنِّي النَّفسَ أَنْ سَوفَ نَلتَقي!» يحضرني عتاب بهاء الدين زهير؛ يقول: «حبيبي.. كيف حتّى غِبت عنّي؟» كيف والله؟

ا جَلسَ الشَّافعيُّ بين يدي مالكٍ، وقرأ عليه، أعجَبه ما رأى من وُفورِ فِطنتِه، وتَوقُّدِ ذكائه، وكَمال فهمِه؛ فقال: «إنّي أرى اللهَ قد ألقى على قلبِكَ نُورًا، فلا تُطفِئهُ بِظُلمَةِ المَعصِية»
الدَّاء والدَّواء
.

ثقَلَتنِي الذنُوبُ وَغَرِقْت فِي عُتمَةِ خَطِيئتِي وَتَاهَتْ خَطَوَاتِي فِي ظَلَامِ الْمَعَاصِي فَعُدْتُ أَسْتَضِيءُ بِنُورِ عَفُوكَ وَطَرَقْتُ بَاباً لا يُعْلَق فِي وَجَهِ التائِبِينَ

رسالة صوتية00:31

‏﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ قـال الإمـامُ الحـسنُ البصريُّ رحمهُ اللّٰهُ تعالى : « تدرون مـا الإرانة؟!! الذَّنبُ بعد الذَّنب، والذَّنبُ بعد الذَّنب، حتّى يموتَ القلب!».

رسالة صوتية02:12

قد اعتدت المعاصِي حتَّى أُهْلِكَ قَلْبُكَ ! كفاك !

من اللي بسمعه طول الوقت من مشاكل المخطوبين بقيت موقن جدًا انه ضوابط الخطوبه كفيلة تطير اي حد متظاهر بالالتزام .

كنت تبكي بين طاعاتك وصغائرك واليوم تضحك بين كبائرك!

عن بن عباس أنه قال : يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته،ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته : قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال ، وأنت على الذنب أعظم من الذنب ، وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب ، وفرحك بالذنب اذا ظفرت بيه أعظم من الذنب ، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب ، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ، ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليه أعظم من الذنب ويحك هل تدري ما كان ذنب أيوب فابتلاه الله بالبلاء في جسده وذهاب ماله ؟!

مَن غَلب عَلِيهِ حُبُّ شَيءٍ جَرَىٰ في كلامه.. بَل فِي دُعائه!

‏تتولَّد من المعصيةِ: قلّة التّوفيقِ، وفساد الرّأيِ، وخفاء الحقِّ، وفَساد القلبِ، وخُمول الذِّكرِ، وإضاعة الوقتِ، ونُفْرَة الخَلْق، ومَنْع إجابة الدّعاءِ، وقَسوة القلبِ، ومَحْق البركةِ في الرّزق والعُمر، وحِرمان العِلمِ، وضِيقِ الصّدرِ، وطول الهمِّ والغمِّ، وضَنْك المعيشةِ.
الدّاء والدّواء، لابنِ القيّم.

«الصَّبر وقود الأدب، وأنت عبد للّٰه في الرَّخاء والشِّدَّة!»

﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ﴾

يا لعذوبة قول ابن رجب رحمه الله: فمن كان الله أنيسهُ في خلواته في الدُّنيا؛ فإنه يرجى أن يكون أنيسه في ظلمات اللُّحود إذا فارق الدُّنيا!

فدعا في ظلمات بطن الحوت والبحر والليل، مقرًّا بذنبه تائبًا إلى الله منه، فقال: لا معبود بحق غيرك، تنزهتَ وتقدستَ، إني كنت من الظالمين.

﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾