خـالِد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
366
المشتركون
+224 ساعات
+167 أيام
+9430 أيام
أرشيف المشاركات
367
أصل محدش هيُصلي الفجر إلا اثنين :
محبٌ أو خائف !
واللي بيحافظ على صلاة الفجر = ربنا يبشره بنور تام يوم القيامة، يومٌ تشتّد فيه الظلمات ويحتاج العبد إلى نور يهديه.
قال النبي ﷺ: «بشر المشائين في الظُّلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
وبيفضل في ذمة الله طول اليوم ، فأنت لو مش هتصلي الفجر متنزلش من بيتكم (هتنزل وانت مش في ذمة الله !!)
367
.
من أقبح ما قد يفعله إنسان بأخيه هو سوء الفهم واتهام النوايا وحمل الأمور على المحمل السيء رغم وجود احتمالات أخرى كثيرة جداً لو أن الناس اتقوا ربهم وأحسنوا الظن بإخوانهم !
يا رب ما نفهم حد غلط ولا حد يفهمنا غلط
يا رب أصلح لنا نياتنا ، وعاملنا بمقاصدنا لا بأفعالنا
يا رب إنا نؤمن بك ونخشاك ونحبك فإذا كان من ذنب أذنبناه أو خطأ اقترفناه فلضعفنا وبشريتنا
فاغفر لنا الذنوب واستر علينا العيوب وعاملنا بالفضل لا بالعدل.
الشيخ أنس السلطان
367
من أعمق صور الحب وأجلّها: أن تحفظ كرامة من تحب، فلا تجعله في موقف المنكسر، أو أن تورث لديه رغبة التواري عن نظرك.
367
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت.
367
قال ابن قدامة:
«واعلم أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس، وحب مدحهم فصارت حركاتهم كُلها على ما يوافق رضى الناس، رجاء المدح وخوفا من الذَم، وذلك من المهلكات».
#درر
367
ما عصيتُك إلا بشهوةٍ سَرَت في نفسي، وعزّتك ما أفتئتُ علىٰ أحكامك ولا أتعدَّى حُدودك، وإنّما نفسٌ جاهلةٌ وشيطانٌ ودُنيا وهوىٰ.
وها قد كرعتُ مُرّها يا سيّدي، وانطرحتُ علىٰ بابك يا سيّدي، وإنّما أنا صنعتُكَ يا سيّدي، وليس لي إلّا أنتَ يا سيّدي!
367
الحُب -أعزَّك الله- ليس بمُنكرٍ فى الديانة، ولا بمحظورٍ فى الشريعة، إذ القلوب بيدِ اللّٰه -عز وجَل-.
- ابن حزم.
367
قال ابنُ القيم في ذِكر مراتب الحُب:
"الصَّبابة؛ وهيّٰ انصبابُ القلب إلى المحبوب، بحيث لا يملكُهُ صاحبُه، كانصبابِ الماءِ في الحدور!"
367
Repost from N/a
يَا رَبْ إقبَل مِنَّا سَعيًا أعرَجًا..
عَبدٌ ضَعيف حَزيين جدًا يَا رَبْ، عَبدُك يَرجُوك..
367
امْضِ ولا تَلْتَفِت، حتّى يَفْتَحَ اللهُ عليك».
قالها النبي ﷺ لعليّ، وهي لك أيضًا.
فمَن أكثَرَ الالتفاتَ أسَرَتْهُ أحزانُه، وأثقلَتْهُ همومُه، وأقعَدَهُ التردُّد، وثَقُلَ عليه المسير.
ومَن خفَّف عن نفسِه ومضى، غَنِم، وأوشَكَ أن يَبلُغ.
فامْضِ، ولا تَلْتَفِت.
367
أحيانًا يَبلُغُ التَّعبُ منَ الرُّوح مَبلغًا لا تُجدِي معهُ عُزلةٌ ولا سفر؛ لأنَّ أَثقل ما نَحملُهُ قَد يَكونُ في داخلنا، ولا مهرب للمرءِ من نفسهِ.
لَخَّصَهَا لَكَ ابنُ حَزمٍ حِينَ قَالَ:
وأَودُّ التَّغَيُّب عَن نَفسِي أَحيانًا!
