خـالِد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
367
المشتركون
+324 ساعات
+47 أيام
+9530 أيام
أرشيف المشاركات
367
«المتساهلُ بالوقوعِ في الذنبِ يُعَاقب بتوالي الذنوبِ حتّى يصعبُ عليه الخلَاص منها»!
- ابن تيمية رحمه الله.
367
يظل المرء مُحبا مُخلصا حتى يُختبر؛ إما بابتلاء محبوبه أو بابتلاءٍ يقع عليه نفسه.
فإما الإحسان أو السَّخط.
لذلك من تمام الحب أن تُحسن لمن تحب.
وكيف يحسن الإنسان لمن يحب؟
أن يتقي الله فيه، في السراء والضراء، ألا يسايره وقت ازدهاره ونضارته ويمتنع عنه وقت شحوبه وهفواته.
أن يقيل عثراته ويحسن في نصحه ويخلص في ودّه.
أن يراه سبيلا لرضا الرب، رفيقا للجنة، فالحب في الله ممتد مستمر لما بعد تلك الدنيا الزائلة.
367
مهندس باسل ده مثال والله بتعجب كل ما أفكر فيه
سبحان الله واحد من الإخلاص لله كان مبيحبش الظهور أبدًا، ومع ذلك ربنا لم يرضَ إلا أن ينتشر نفعه بعد وفاته فيحصل على الأجرين: أجر الإخلاص التام، وأجر نفع الناس إلى يوم القيامة بإذن الله
رحم الله باسل مؤنس.
367
فلو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه فكأنه لم يعرف شيئًا، ولو نال كلَّ حظ من حظوظ الدنيا ولذّاتها وشهواتها، ولم يظفر بمحبة الله والشوق إليه والأنس به، فكأنه لم يظفر بلذة ولا نعيم ولا قرة عين، بل إذا كان القلب خاليًا من ذلك عادت تلك الحظوظ واللذات عذابًا له ولا بدَّ، فيصير مُعذَّبًا بنفس ما كان مُنعَّمًا به من جهتين: من جهة حسرة فَوْته، وأنه حِيلَ بينه وبينه، مع شدة تعلُّق روحه به، ومن جهة فَوْت ما هو خير له وأنفع وأدوم حيث لم يحصل له، فالمحبوب الحاصل فات، والمحبوب الأعظم لم يظفر به.
وكل من عرف الله أحبَّه وأخلص العبادة له ولا بدَّ، ولم يُؤثِر عليه شيئًا من المحبوبات، فمن آثر عليه شيئًا من المحبوبات؛ فقلبه مريض، كما أن المعدة إذا اعتادت أكل الخبيث، وآثرته على الطيب سقطت عنها شهوة الطيِّب، وتعوَّضت بمحبة غيره.
إغاثة اللهفان، ابن القيم، [١/ ١١٢]
367
أَحُرِمْتَ مِنَ الْجَنَّةِ؟
أمْ بُشْرْتَ بِالنَّارِ ؟
هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَمَا هِيَ إِلَّا دُنْيَا.
367
شوفت فيديو النهارده الصبح لواحد من (صناع المحتوى ) راح يصلي الفجر شاف المصلين قليلين مع إنه وهو رايح المسجد شاف شباب كتيره عالقهاوي والكافيهات أو واقفين عالنواصي
راح تاني يوم أجر اتنين ميكروباص قبل الفجر بشويه وأخد معاه شيخ الجامع وكل ما يقابل شباب يقولهم عايز مساعدتكم في حاجه
تقيله في المسجد عايز مساعدتكم نشيلها وهاناخدكم ونرجعكم بالميكروباص وفعلا شباب ماشي في الشارع أو قاعد على قهوه استجاب ليه واخدهم عالجامع اتوضو وصلوا الفجر جماعه وقالهم
يا اخوانا الحاجه التقيله اللي كنت عايزكم تشيلوها هي الذنوب
وانا جبتكم عشان نحافظ على صلاة الفجر الجوامع فاضيه
367
الحقُّ سبحانه يَغَارُ على قلْبِ المؤمنِ أنْ يجعلَ لهُ شيئًا يأنَسُ بهِ، فهو يُكدِّرُ عليهِ الدُّنيا وأهلَها؛ لِيَكونَ أُنسُهُ بِهِ.
- ابنُ الجوزي.
367
فلو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه فكأنه لم يعرف شيئًا، ولو نال كلَّ حظ من حظوظ الدنيا ولذّاتها وشهواتها، ولم يظفر بمحبة الله والشوق إليه والأنس به، فكأنه لم يظفر بلذة ولا نعيم ولا قرة عين، بل إذا كان القلب خاليًا من ذلك عادت تلك الحظوظ واللذات عذابًا له ولا بدَّ، فيصير مُعذَّبًا بنفس ما كان مُنعَّمًا به من جهتين: من جهة حسرة فَوْته، وأنه حِيلَ بينه وبينه، مع شدة تعلُّق روحه به، ومن جهة فَوْت ما هو خير له وأنفع وأدوم حيث لم يحصل له، فالمحبوب الحاصل فات، والمحبوب الأعظم لم يظفر به.
وكل من عرف الله أحبَّه وأخلص العبادة له ولا بدَّ، ولم يُؤثِر عليه شيئًا من المحبوبات، فمن آثر عليه شيئًا من المحبوبات؛ فقلبه مريض، كما أن المعدة إذا اعتادت أكل الخبيث، وآثرته على الطيب سقطت عنها شهوة الطيِّب، وتعوَّضت بمحبة غيره.
إغاثة اللهفان، ابن القيم، [١/ ١١٢]
367
"ما سُئِل الرب شيئًا أحبَّ إليه من العافية، لأنها كلمةٌ جامعةٌ للتخلّص من الشر كلّه وأسبابه".
ـ ابن القيّم.
