خـالِد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
366
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+77 أيام
+9530 أيام
أرشيف المشاركات
366
لو مكانش الفراغ والكسَل وإنّه اليوم يعدّي بلا هدف مُهلِك ومؤدّي لكوارِث لا يعلمها إلا اللّٰه
مكانش النبي - صلَّى اللّٰه عليه وسلَّم- استعاذ منه يوميًا في أذكار الصَّباح وأذكار المساء
-وأعوذُ بك من العَجز والكسل-.
ولا كان عُمر بن الخطاب -رضي اللّٰه عنه- قال :
" إنّي لأمقُت الرَّجل أراهُ فارغًا "
بالإضافة لتفسير السَّعدي لقوله تعالىٰ :" فإذا فرغت فانصَب وإلىٰ ربِّك فارغب" : إذا فرغت من أشغالك ولم يبقَ في قلبك ما يعوقه فاجتهد فالعبادة والدُّعاء ولا تكُن ممن إذا فرغوا وتفرَّغوا لعبوا وأعرَضوا عن ربهم وعن ذِكره فتكون من الخاسرين. حقك تاخد استراحة مُحارب
بس مش من حقك تتجنِّب المعركة تمامًا وتقعد فاضي.
366
مما لا أحبه من أفكار الناس في العلاقات: (التقل).
فأحب أن يكون مَن أحبّ أحظ الناس بي وأسعدهم،
لا أكتم عنه خيرًا ولا أمسك عنه مالًا،
ولا أسكت عن كلمة طيبة تُرضيه؛
فإن رضي فهو المراد، وإن لم يصادف هذا محلّه ففي الناس أبدال.
ويُروى عن أم المؤمنين أنها قالت: «ما مرّ رسول الله ﷺ على بابي يومًا قط إلا قد قال كلمة تقرّ بها عيني».
وإكرامه لها ولكل شيء؛ ظاهر.
هذا يزيدها دلالًا نعم، حتى إنها وقفت والحبشة يلعبون، تنظر وتقول: «وما بي حب النظر إليهم ولكن أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه».
366
وَلَو وافَيتَ رَبَّكَ دونَ ذَنبٍ
وَناقَشَكَ الحِسابَ إِذاً هَلَكتا
تائية الألبيري | سالم العنزي.
366
قال ربنا: (وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا)
يرسل الله الآيات تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بعظمته وقدرته وقرب نهاية الدنيا، ليستعدوا ويتوبوا وينيبوا إليه سبحانه.
وبعض الآيات التي يرسلها الله تذكرنا بما سيحدث يوم القيامة كالكسوف والزلازل، وكأنها رسالة خاطفة من المستقبل؛ ليَشْهد الإنسان عِظَم المشهد الأخروي.
فإذا رأى كسوف الشمس لدقائق تذكر (إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت).
وإذا عاش الزلزال للحظات تذكر زلزلة الساعة.
ومن عجيب أثر الزلزال أنه يجعل المرء في لحظات يذهل عن ماله وحاله، ويجري في الطرقات فزعا يبحث عن مأوى له ولأولاده، ولكن هذا الذهول يوم القيامة يكون عظيما لدرجة أن المرأة التي تُرضع طفلها تذهل عنه ولا تدري عنه شيئا، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد.
نسأل الله عفوه وغفرانه، وكرمه ورضوانه، ونعوذ بالله من سخطه وعقابه.
