خـالِد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
365
المشتركون
+424 ساعات
+157 أيام
+9230 أيام
أرشيف المشاركات
366
ليس كل ما يريده القلب ينال.
اعتد بعض الحرمان؛ فبعض الحرمان عافية.
دنيا طبعت على النقائص، وجنة حفت بالمكاره، فاحفظ نفسك وصنها من تتابع الآمال، فطول الأمل قتال.
366
صباحُ الخيرِ..
«لا ينبغي أن تتحدث بسنك، ولا أن تلغو به عند الناس؛ فإن كنت صغيرًا استحقروك، وإن كنت كبيرًا استهرموك».
- ابن الجوزي.
366
صباحُ الخيرِ..
«لا ينبغي أن تتحدث بسنك، ولا أن تلغو به عند الناس؛ فإن كنت صغيرًا استحقروك، وإن كنت كبيرًا استهرموك».
- ابن الجوزي.
366
الإنسان كائن مفرط في التمني، مفرط في الحب، مفرط في العشم. لذلك تكون خسائره على قلبه فادحة عظيمة. فاللهم لا تزغ قلوبنا
366
لا تعاتبني على قلة سؤالي!
إنّي في وادٍ غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضِّيق داخلي، وجعلني أساير أيامي رغم قلقي.
وليس بي فُسْحَةٌ لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي!
فلا يضيق صدرك، ولا تظن بي ظن سوءٍ، وافسح لي في الأعذار، فإني في عزلةٍ ربما تطول؛ عزلة أجد فيها نفسي.
366
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ
وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
366
-عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ.
> قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
لَوْ أَنَّكُـم تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّـهِ حَقَّ تَوَكُّلِـهِ لَرَزَقَكُـم كَمَا يَرزُقُ الطَّيـر، تَغـدُو خِمَاصًـا وَتَرُوحُ بِطَانًـا.
> رَوَاهُ التِّرمِـذِيُّ
366
-*عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ*:
> *قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:*
لَوْ أَنَّكُـم تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّـهِ حَقَّ تَوَكُّلِـهِ لَرَزَقَكُـم كَمَا يَرزُقُ الطَّيـر، تَغـدُو خِمَاصًـا وَتَرُوحُ بِطَانًـا.
> *رَوَاهُ التِّرمِـذِيُّ*
366
وهو يقاوم حزنه لأن الحزن يوقعه في مزابل الهوى، ويقاوم هواه لأن هواه يودي به إلى محرقة الوقت فَيحزن على ما فاته. يحارب على جبهتين، لا يجعل أحدهما يتملك منه؛ ذلك المؤمن في الدنيا.
366
الأحزان التي تهجم بغتة لا مناص منها إلا بالاستغفار.
مهما حاولت دفعها بأسباب دنيوية واهية، يظل ذلك الحزن معلقا يشوب روحك ويمنعك من التودد والبهجة وانفراجة الصدر.
كأن نفسك تتوق إلى ذكر الله، فتدفعك دفعا لذلك.
366
تزول صِفةُ الجَمال عن الحبيب إذا لم يرَهُ مُحِبّه مُتَّصِفًا بها؛ و لكنَّ المشكلة هي كيف يستطيع أن يراه غير جميل، وهو كأنَّما خُلِقَ من أجل عينيه خاصَّة؟!
- الرافعي.
