زينب محسن
الذهاب إلى القناة على Telegram
449
المشتركون
-224 ساعات
+117 أيام
+4830 أيام
أرشيف المشاركات
451
Repost from N/a
أجلسُ إلى مكتبي،
رأسي مثقلٌ بالكلمات، وداخلي يعج بشعورٍ غامض، لا أعرف له اسماً ولا أجد له موضعاً بين ما أعرف من المشاعر.
كتبتُ كثيرًا هذا اليوم حتى أثقلتُ أصابعي من فرط ما شددتُ على القلم، وكأنني أريد أن أستخرج به ما يعجز قلبي عن قوله
لكنني، رغم كل ما كتبت ما زلتُ لا أعرف ما الذي يسكنني
ليس فرحًا، وليس حزنًا، ولا هو أمانٌ أستكين إليه، ولا خوفٌ أرتجف منه.
أنا فقط ضائعةٌ قليلاً بين شعورٍ لا يُسمى وكلماتٍ لا تكفي
والمربك أكثر من كل ذلك، أنني ما زلت أكتب! وما زال الشعور ثابتاً في مكانه كأنه لم يكن ينتظر مني أن أفهمه بل أن أعيشه
والان لا أعلم ماذا أقول سوى أنّي لا أعلم شيء غير الاشيء .
شَمس .
451
Repost from الوجهة الاخيرة
الندم
أوسع من جلدي
كيف
أتسع له برئتين
اثنتين فقط؟
أحتاج الى أفق كامل
لأشهق خيبتي .
سناء داود
451
Repost from N/a
تذكرتك/
ابتسمتُ لك،
ومشيتُ إليك
كالقتيل
فتحتُ بابي،
ووجدتك يا دبي الأكبر،
ترميني برصاصِ كوكبكَ الملحي.
حملتُ نفسي راكضةً،
أمارس الطقس القديم:
أضع أحمر الشفاه على شفتي،
أمْسِد شعري بيديك،
وأُناديك،
حبيبي،
أيها التوت القرمزي.
تأتيني، ترتشفني،
تراقصني كالنبيذ،
وتعود اللحظة الشرسة إليك.
يتبعثر أمامي شريط الذاكرة،
وأتذكر رسائلنا الأرجوانية،
ودفتري المحظوظ،
الشاهدُ الملحوظ.
ألم تخبرني أنك ستملي بقية رسائلنا؟
ما زلت أتساءل:
هل لونها العتيق أجمل؟
وكيف حال القطط
التي تموء وتنعى مشاعرنا الرصينة؟
وكيف حال خطي الجريء
حين يمر بأنيابك المصطكه؟
كتبنا المرتبكة
تسعلنا،
وَترجُم حبّنا المشحون،
حبٌّ أصابه الخُلق العظيم المجنون.
أقمنا القضية،
و الحكم:
بريءٌ… مسجون.
وأنا الآن أختبئ
في صندوق بريدك،
لبرهة،
وأكتب قصيدًا
مفتونٌ… وخجول.
تذكرتك،
وعشتُ في غربةِ وطنٍ ملعون.
تذكرتك
بأغانيكَ
بكلماتك المزدحمة،
بصوتك الشتوي،
بلقاءاتنا الجامدة المطمئنة،
بخوفك الليلكي، بطفولتك الحادة،
بضحكتك الخانقة،
بتلميحاتك المرورية،
باختفائاتك السرمدية،
بوداعاتك المتعاكسة،
أيها البائس الخطير،
أيها الأثر العميق،
اشتقتُ لك، أيها البركان البارد الشرير
الذي لم أحتج في حبّه
أي دليل.
رغد جمال
451
Repost from N/a
عذرًا سيدتي!
إن كنتِ تظنينني أحمق
يسمي نفسه: شاعر
أنا لا أفقه شيئًا عن الحبّ
إلا في سياق النص.
أعتذر لأنني سعلتُ أشجاني
في وجهكِ،
وأفسدتُ قبلتنا الأولى.
أعتذر لأن بريدكِ خاوٍ
لا مكابرةً...
لكني لم أتعلم أبجديتكِ بعد.
أعتذر لأنني أحمل في فمي
جميع عبارات الأسف
حتى سقطت منه – أحبكِ –
أعتذر لأنني لم أخبئها
لأجلكِ،
ولم أتوقع أنها ضرورية...
ليومٍ كهذا.
أعتذر لأن أمي أرضعتني
الشِعر
بدل الحليب،
ولأنني طفلٌ خجول
لا يحب حلوى الكندر
ولا اللعب بسيارة حمراء.
ولأنني تلميذ سيء
عندما يتعلق الأمر بالفيزياء،
لم يفهم كيف يكون للضوء جسدان
تارةً فوتون،
وتارةً يغدو موجة!
أعتذر لأنني أتخيل الموجة...
خرطوم مياه،
والفوتونات... حبات بازلاء،
وشفاهكِ... ثمرة رمان،
أخاف أن تنفرط من عنفوان اشتهائي!
_ شهد محمد
451
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
يا ربِّ!
إنَّني لم أكُن يومًا
لوحَ خشبٍ
لأقفَ في وجهِ المساميرِ.
_ عَلي جَعْفر
451
Repost from N/a
غارة/
أخرجُ من البيت
اسيرُ في الشوارع
أرى جيوشًا من الحشرات
والصراصير
انظر لقدمي
نسيت إرتداء الحذاء!
وأنا ابحث في الأرجاء
أتستطيعون مناولتي زوجًا من النعالِ؟
وتسيلُ الصرخة في الأُذن
تم إعلانُ الحصار
لا يوجد أحذيةٌ، ولا نعلٌ
الكلُّ حُفاة.
رغد جمال
