ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

عِبَـقُ الوِلاَيـّة

عِبَـقُ الوِلاَيـّة

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ بوت التواصل @atom5ff10BOT

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
246
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
ada6cb458c1dedf57dec54f4c62416a2.jpg1.57 KB

١٤٤٨ هـ ، ١ مُحَرم

الحَمدللّه وَصل عاشور وامتَد العُمر بيه

الحمد_لله_وصل_عاشور_محمد_باقر_الخاقاني_#حسينية_موكب_الحسن_المج.mp32.48 MB

sticker.webp0.02 KB

يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ عَلِيٍّ الرِّضَا (ع):
كان أبي إذا دخل شهر المحرّم لا يرى ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيّام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه.
أمالي الصّدوق - ص١٩١

sticker.webp0.02 KB

«ما أقبح المتلبسين بالدين، فما يصح قولٌ فيهم إلا انهم يدسون السم بالعسل».

أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الثلاثاء هو المكمّل لشهر ذي الحجة ، ويوم الأربعاء الموافق (١٧-٦-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر المحرم الحرام لعام ١٤٤٨ للهجرة

وَرَدَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الْقَلْبُ حَرَمُ اللَّهِ، فَلَا تُسْكِنْ حَرَمَ اللَّهِ غَيْرَ اللَّهِ».
📚 جامع الاخبار.

sticker.webp0.02 KB

اللهم عَجل لوليك الفرج

الجَنُوبِيَّات سَيُكَافِئُهُنَّ الله عَلَى صَبْرِهِنَّ وَمُعَانَاتِهِنّ 2026/6/12 مجزرة سبايكر (تكريت).
الجَنُوبِيَّات سَيُكَافِئُهُنَّ الله عَلَى صَبْرِهِنَّ وَمُعَانَاتِهِنّ
2026/6/12 مجزرة سبايكر (تكريت).

sticker.webp0.02 KB

اللهم عَجل فرجنا بضهور وليك وصاحب امرك 🌿

ملا_محمد_الحجيرات_احنا_غير_حسين_ماعدنا_وسيلة.mp35.99 MB

فَصَالَحَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) عَلَى الْجِزْيَةِ، وَهِيَ أَنْ يُؤَدُّوا إِلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ، أَلْفًا فِي صَفَرٍ وَأَلْفًا فِي رَجَبٍ، وَعَلَى عَارِيَّةِ ثَلَاثِينَ دِرْعًا، وَثَلَاثِينَ فَرَسًا، وَثَلَاثِينَ رُمْحًا، فَانْصَرَفُوا. وَمِنْ هَذِهِ الْحَادِثَةِ نَقِفُ عَلَى عَظَمَةِ الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَهِيَ تَتَجَلَّى فِي نَفْسٍ وَاحِدَةٍ دُونَ أَنْفُسٍ كَثِيرَةٍ، وَامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ نِسَاءٍ كَثِيرَاتٍ، وَطِفْلَيْنِ دُونَ أَطْفَالٍ كَثِيرِينَ، هُمْ جَمِيعًا صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ وَلُبُّ اللُّبَابِ، الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِكَرَامَتِهِ، وَأَعَدَّهُمْ لِهِدَايَةِ أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ).

❃ مُبَاهَلَةُ الرَسُولِ مَعَ نَصَارَىٰ نَجرَان ↓↓ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ 📖 سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ٦١ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَسْتَذْكِرُ الْمَلَايِينُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ الرَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ حَدَثَ الْمُبَاهَلَةِ بَيْنَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَنَصَارَى نَجْرَانَ، وَهُوَ يَوْمٌ تَأَلَّقَ نُورُهُ بَيْنَ الْأَيَّامِ الْمُشِعَّةِ فِي الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَهُوَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ حَقَّتْ فِيهِ كَلِمَةُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَتَمَّتْ فِيهِ الْغَلَبَةُ لِلْإِسْلَامِ. وَفِي الرِّوَايَاتِ، كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ عَنِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَنَّ نَصَارَى نَجْرَانَ لَمَّا وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حَضَرَتْ صَلَاتُهُمْ، فَأَقْبَلُوا يَضْرِبُونَ النَّاقُوسَ وَصَلَّوْا، فَقَالَ أَصْحَابُ الرَّسُولِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا فِي مَسْجِدِكَ؟! فَقَالَ: «دَعُوهُمْ». فَلَمَّا فَرَغُوا، دَنَوْا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَقَالُوا: إِلَامَ تَدْعُو؟ فَقَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدٌ مَخْلُوقٌ، يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيُحْدِثُ». قَالُوا: فَمَنْ أَبُوهُ؟ فَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَقَالَ: «قُلْ لَهُمْ: مَا تَقُولُونَ فِي آدَمَ؟ أَكَانَ عَبْدًا مَخْلُوقًا يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيُحْدِثُ وَيَنْكِحُ؟». فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَقَالُوا: نَعَمْ. قَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «فَمَنْ أَبُوهُ؟». فَبُهِتُوا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى شَأْنُهُ: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ 📖 سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ٦١ وَكَانَ ذَلِكَ بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «فَبَاهِلُونِي، فَإِنْ كُنْتُ صَادِقًا أُنْزِلَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ كُنْتُ كَاذِبًا أُنْزِلَتْ عَلَيَّ». فَقَالُوا: أَنْصَفْتَ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَتَوَاعَدُوا لِلْمُبَاهَلَةِ، وَجَعَلُوا بَيْنَهُمْ يَوْمًا، وَهُوَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ١٠ هـ. فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ، قَالَ رُؤَسَاؤُهُمُ: السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ وَالْأَيْهَمُ: «إِنْ بَاهَلَنَا بِقَوْمِهِ بَاهَلْنَاهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِنَبِيٍّ، وَإِنْ بَاهَلَنَا بِأَهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةً لَمْ نُبَاهِلْهُ، فَإِنَّهُ لَا يُقَدِّمُ أَهْلَ بَيْتِهِ إِلَّا وَهُوَ صَادِقٌ». فَلَمَّا أَصْبَحُوا، جَاؤُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَمَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). فَقَالَ وَفْدُ النَّصَارَى: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ لَهُمْ: هَذَا ابْنُ عَمِّهِ وَوَصِيُّهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَهَذِهِ ابْنَتُهُ فَاطِمَةُ، وَهَذَانِ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَقَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): نُعْطِيكَ الرِّضَا، فَأَعْفِنَا مِنَ الْمُبَاهَلَةِ.

sticker.webp0.02 KB