جناحُ ظِل
الذهاب إلى القناة على Telegram
لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
225
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-2230 أيام
أرشيف المشاركات
225
كَم ابتلعتُ كلماتٍ، وددتُ لو أنّني أصفعُ بهَا
غبَاءك
حينَ تسألني أنتِ بخير ؟
أقولُ : بخير ...
وقَلبي يتهجّأُ
"أحبُّك"!
وديان محمّد
225
♪ باللّهجة الشّبوانية ♪
يا دواء قلبي وطبّه
يا كثيره وقلّه ..
يا نسايم حنيني
منك الوفاء في محلّه ..
يا دفأ بردي وخوفي
يا غصن روحي وظلّه ..
يا أعز منّي ومنّي
يا سكن من يملّه ..
يا صباحي وأمسي
يا سماء حزني
وشمسه ..
يا ضي عيني وعيني
يا بيتي وأهله!
وديان محمّد
225
يرتبكُ اللّيلُ أمامَ عينيكِ ...
كم ودّ ألا يُفارقكِ، لكنّها طبيعةُ الشّمسِ "غَيورَة"!
وديان محمّد
225
نادرةٌ أنتِ،
أرقُّ مِن أن تَكوني جَناحَ فراشةٍ،
أرقُّ من قَلبي،
قلبي الّذي أكلهُ غيابُكِ
وَأصبحَ لا يَرى إلّا وجهَكِ في الطّريقِ الّذي لا يَقودُه إليكِ!
وديان محمّد
225
وَهذا اللّيلُ بسدفتهِ
ينامُ على صَدري ..
ويبكي علَى قَلبي؛
كلّما بكَى كتفٌ علَى صَدره!
وديان محمّد
225
أرقُّ من نسيمٍ عَليلٍ
وأهيفُ من غزالٍ طَريدْ
يُقبلُ كطفلٍ إليّ
ويدبرُ كأمٍّ وَليدْ
حَنونٌ إذا مَا أثقلَ اللّيلُ قَلبِي
رؤومٌ إذا مَا كنتُ طَيرًا شَريدْ!
وديان محمّد
225
بُحّ صوتُ المدينة
وخاب ظنّ الشّوارع
من بقى ...
من رحل ...
من على المَوعد قَدم
ومن بَحر شوقَه سَفينة
الأماكن وحيدة
والرّصيف ...
والمَطر ...
على السّكة كانتْ لها
ذِكرى عَتيقة
من لبس جلبابَ الألَم
مَن غَادر مِن ألَم ؟
من بكَى ... من حزّتْ أحزانُه القَديمة
من فقد روحه وسطها
من صرخ ...من وجَعها
من عاد ... من آخر الرّحلة
ما لقى أوّل قَصيدة
بحّ صوتي والمَدينة
والشّارع مَطر ...
والفراق كان أوّل لقاء
وآخر وداع
كلمتين يَا حَبيبة ...
على الطّريق المُر
تسابقنا الرّيح
يبكّينا الحنين
والدّموع الخفيّة ...
سَجينة
والآن يا وداعِي
يَا عيوني
يا سفر روحي ...
يا جناحِي وظلّي
يا كلّ أشيائي الثّمينة
أحبّك ...
يا مسافاتي
يا متاهاتي ... يا ذكريَاتي
يا أحلامي البعيدة
أحبّك ... يا أوّل النّبض وآخر الحُب
يا نصوصِي الحَزينة ...
أحبّك!
وديان محمّد
225
...كيفَ لهذهِ العَصافير
ألّا تهربَ بفزعِها إلى حُضنكِ،
وأنتِ التي ملأتِ الأشجارَ رقّةً من صَوتِك!
وديان محمّد
